متعة التعلم في المدرسة: بين الواد و الاحياء

342664 مشاهدة

متعة التعلم في المدرسة: بين الواد و الاحياء

وجدة البوابة: محمد بوطالب

يرغب بعض الاولياء ا بناءهم في نسيان حياتهم الخاصة وحاجياتهم الذاتية وتخصيص وقتهم كله  لتحقيق هدفهم في النجاح المدرسي والإحساس التام بمتعة الدراسة. وقد يذكرون لهم صورا شخصية من الكد والتشمير على ساعد الجد لبلوغ اسمى المراتب وانهم لم يكونوا يحسون بحرمان ما  وهم يدرسون حتى خلال فترات العطل المدرسية.

ومن اجل تحقيق غاياتهم يطلبون منهم تأجيل مختلف رغباتهم الخاصة من اجل مكافاة عظيمة تسمى النجاح المدرسي.

لقد مر زمن كانت فيه متعة التعلم ناظما لكثير من السلوكات الايجابية عند التلميذ ومنها:

+توقير المدرس و طاعته.

+الحرص على انجاز الواجبات المدرسية بتفان.

+ضمان الهدوء في الفصل الدراسي.

+العناية بالهندام.

+احضار الادوات الدراسية.

+الالتزام بالقوانين المدرسية.

+الاعداد القبلي للدرس.

+التركيز في الدرس.

+تجنب الملهيات.

+الحرص على ادب الحوار و التواصل.

+العمل الدؤوببإخلاص.

معرفة قيمة الوقت واستثماره جيدا لخلق قيم مضافة.

+التضحية من اجل تحقبق الهدف الاسمى :النجاح التربوي و المدرسي.

لقد كان المدرس في مستوى هذا الطموح يلهمه ويقويه بقدوته

وحرصه كما كانت الاسرة محفزة على البذل و العطاء و المجتمع كله يدعم هذه المتعة في الدراسة.

وهكذا نجد التلميذ ينظم يومه منذ الصباح الباكر معبرا عن متعته و قوة استعداده الى تحقيق الانجازات بالمدرسة: يعيش الحاضر من اجل المستقبل.

لقد نجحت كل المكونات التربوية في زرع الغنى الداخلي عند التلميذلهضم المواد الدراسية باكتشافها و السيطرة عليها

و التفكير الجيد فيجد ذوقا في الدراسة ومعنى قبل تحقيق النجاح المدرسي. وهكذا يصبح التعلم سهلا ممتعا تتقوى ثقة التلميذ في نفسه فيرفع درجة الاستعداد الى الاقصى.

و من الظاهر ان تبرز اثار الطرق الفعالة في تحسين الاداء وفهم شخصية التلميذ وتقوية جانبيته الدراسية و استعداداته

وحسن تقييمه و الارتقاء به الى الافضل فتاتي رافعة النجاح المدرسي تؤثث مساره لتحقيق الرغبة الذاتية في التعلم بالحماس وتقوية الانجاز.لذلك يجد المتعة في كل ما يصنع و ما يحيط به.

و اليوم نجد كثيرا من مظاهر واد المتعة الدراسية ومنها:

+تحقير المدرس و السخرية منه ،و الانكى من هذا نشر اشرطة مصورة على مواقع كثيرة امعانافي تحدي المدرس و اذلاله.

+التشويش خلال الحصة الدراسية تعبيرا عن اللامبالاة بقيمة

المادة الدراسية و بالمدرس.

+عدم احضار ادوات الدراسة.

+اهمال الواجبات المدرسية.

+الحضور بالبسة بوهيمية ومظاهر مستفزة.

+الشرود الذهني خلال الدرس.

+ الكتابة على الطاولة.

+تناول اكلات خلال الحصة الدراسية .

+التأمل خارج الفصل الدراسي.

+الغياب المستمر.

و الحقيقة ان بعض المدرسين يساهمون في تجذير مثل هذه السلوكات عبر:

+التجهم الدائم في وجه التلاميذ.

+سوء فهم حاجياتهم.

+استعمال طرق تدريس متجاوزة.

+العناد وعدم التقييم الذاتي مع التعالي و العجرفة.

+ضعف ضبط القسم.

+سوء المظهر الشخصي.

+نقص في اعداد المادة.

+ التآكل المهني.

+تخلف آداب الحوار.

+ضعف التواصل مع الاولياء.

+الايغال في ذاتية التقييم.

ومن الاولياء من يهمل واجبه في بناء المتعة الدراسية عند ابنائهم بالمصاحبة و التوجيه و الرعاية.

ان المتعة في الدراسة مدخل لتيسير النجاح المدرسي و التفتح الاجتماعي للتلميذ تتطلب مساهمة الجميع ،من المدرس بمبادراته الخلاقة و فهمه لتلامذته واعداده الامثل لدروسه وحضور بديهته وحسن سمته و اصغائه وتجديد طرق تدريسه ووسائل عمله وعمق تواصله و موضوعتيه و محبته لمهنته و تلاميذه ومدرسته و مجتمعه. وتتطلب من الاولياء الانخراط الدائم و التعبئة من اجل تأطير ابنائهم وتحصينهم من الملل و الياس و القنوط و المساهمة في توجيههم نحو الأفضل.

كما ان البرامج الدراسية قوة قد تعمل في اتجاه احياء المتعة الدراسية عند التلاميذ وتقويتها لتكون رافعة النجاح في الحال و المال.

حق الطفل في الرعاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.