اعتقد ان الحديث عن تشخيص المستلزمات في الوقت الراهن هو امر لا مفر منه، خصوصا في هذه الفترة التي بينت فيها الدراسات و التقارير و التتبع اليومي لعملية التعلم في المؤسسة التعليمية ان التلاميذ يعانون من صعوبة القراءة و من ضعف تمكنهم من اللغة. و من بين ما يجب الانتباه اليه هو ان هذه المعضلة التربوية التي يصعب تصحيحها بدون اق رار برنامج عمل ، هي مسالة اعطاها مقرر تنظيم السنة الدراسية اهمية بسيطة رغم انها وردت في المستجدات للسنة التربوية 2014-2015 كاحدى المستجدات الاصيلة. و عليه لا بد ان نشتغل كتربويين من اجل العمل على ارتقاء بتمكين تلامذتنا من الاداء اللغوي السليم في كل اللغات المدرسة باعتبار ان هذا المستوى من العملية التربوية سيرقي كثيرا من المستويا في عملية التحصيل.إننا مسؤولين عن هذا الاجراء سواء كنا مؤطرين او مدرسي و اداريين و حتى كاباء اذ من المجدي ايضا ان يدرك الاباء ان تعليم اللغة لابنائهم امر اصبح يمثل اولوية مهمة في تكوين النتشة. و بالتالي ان الحديث عن تشخيص المستلزمات الدراسية غدى امر مشروع. اذ ان الحديث عن المستلزمات لا فيد في بنيته المفاهمية فقط المكتسبات المتوفرة لدى المتعلم من اجل ان يتمكن من الفهم و التطبيق و العمل . و عليه، ان الاختبارات المختلفة و الاسئلة المختلفة و التصيح و باقي الانشطة التربوية يمثل بصفة تشخيص للمكتسبات. و في مقرر السنة الدراسية وردت مسألة تشخيص المكتسبات كاجراء يتم قبل بداية الدروس الرسمية. يمثل هذا امر مهم اذ على المؤسسة لكي ترتقي بخريجيها ان تعرف على الاقل ما يتوفرون عليه من امكانيات. لذا من الاساسي هو ان يعمل الاستاذ على تطبيق اختبارات تشخيص المكتسبات بشكل رسمي في حالة ما إذا تمكنت الوزارة من تدبير ذلك بمذرة وزارية في الموضوع. و اذا لم ينتم ذلك فمن الانسب اما ان يتفق الاساتذة على انشاء اختبار حسب السنوات الدراسية و في كل مادة او ان يكتفي الاستاذ بأن يجري بعض الاسئلة او التمارين لمعرفة ما يمتلك التلميذ. ماهو اساسي في كلا الحالتين هو ان يتمكن الاستاذ من ان يفيأ تلاميذه من اجل ان يوزع تعلماته بالتساوي و بالعدل و بوعي تربوي راقي. تشخيص المكتسات معناه دمقرطة التعلمات، اقصد اعطاء المتعلم ما يحتاج اليه. و تلك هي العملية التربوية الواعية.