ما السر وراء محاولة التشويش على السيد النائب الإقليمي بنيابة جرادة ؟ / وجدة: محمد شركي

107125 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: على  إثرعدم إسناد  منصب مصلحة الموارد البشرية والشؤون  العامة بنيابة  جرادة بعد إعلان الوزارة عن  التباري عليه وبقائه  شاغرا ، فكر السيد  النائب الإقليمي  في  تكليف  من يسد  مسد  هذا المنصب الشاغر إلى  حين إعلان  الوزارة مرة أخرى عن  التباري عليه  ، وعوض أن يمارس  صلاحيته الكاملة في هذا التكليف  الذي لا يعني تنصيبا ،ارتأى استشارة  من يعمل معه  في الموضوع  على أساس  ضمان  توافق  بين الموظفين  حول  تكليف أحدهم  من أجل أن السير العادي  لنيابة  كانت تعرف تشنجات  في فترة  سابقة  بسبب تصرفات رئيس  المصلحة المذكورة الذي  تم إعفاؤه  مركزيا  مع  متابعته  تأديبيا  وجنائيا على خلفية  خروقات  متنوعة . ولقد  أساء بعض الموظفين  فهم مبادرة  السيد النائب  الذي  يسمح له منصبه  أن يتصرف  في تكليف  من شاء في تدبير مصالح  نيابته  عند  الضرورة ،كما أنه من حقه  أن يعلن شغور  مناصب هذه المصالح إذا ما ارتأى  أن من يشغلها لا يقوم  بواجبه  على  الوجه الأكمل . ولم يرد  السيد النائب كما أخبرني  بحضور مفتش زميل أن يقصي أحدا من التقدم  للحصول على  هذا  التكليف  إلا أن  الأجواء التي كانت  تهيمن  على  موظفي  نيابة  جرادة في  فترة  رئيس  المصلحة المعفى وهو الذي  كانت له  طموحات أكبر  مما  يستطيع  ومما ينبغي له إلى درجة  نشر  مقال  في جريدة العلم  محاباة  لحزب  الوزير  السابق لم يستحي فيه أن يتحدث  بصفة نائبا  لا بصفة  رئيس  مصلحة  ، وقد  حاول استعراض  عضلاته  على  النائب  السابق  الذي  كان  ضحية مؤامراته إلى  درجة التجاسر عليه ، و إعطاء أوامر  لرؤساء المؤسسات  مخالفة لأوامر النائب في موضوع  المبادرة الملكية مليون محفظة  . وكان رئيس المصلحة  المعفى  يكيد  كل الكيد  للسيد النائب  الحالي  حين كان  رئيسا لمصلحة  الشؤون التربوية  بعدما  يئس  من  إدخاله  في حلقة النهب الذي  كان يمارسه  بشكل مكشوف ، والذي  كشفت عنه  القناع  اللجان الإقليمية  والجهوية والمركزية  ، وقد شاركت  شخصيا  في  لجتنين إقليمية  ومركزية ، ووقفت  على  خروقات  بلغت  للجهات  المركزية  ، والتي  تأكدت بدورها من صحتها . ولما  تقدم  السيد النائب الحالي لمنصب  النيابة  وحصل عليه  عن جدارة  واستحقاق  ، وهم بإصلاح  ما اعترى هذه  النيابة  من فساد  واجه  ما يمكن  أن نسميه فلول  الفترة السابقة ، وكل همها  هو عرقلة  مبادراته  الجريئة  والشجاعة ، والتي أعطت  ثمارها  بشكل جلي . وتحاول  بعض العناصر  المتعاطفة  مع رئيس  المصلحة  المعفى ، والتي كانت  تستفيد  من  السحت الذي  كان يغدق  به عليها أن تخلق  مشاكل  للسيد  النائب الحالي عن طريق  اختلاق مظالم  وهمية  تنسب له  من قبيل  ممارسة  حقه  في تشغيل  من كان يستفيد  من راحة  دون  وجه  حق  مقابل  مرتب تدفعه  الوزارة ، وقد نشرت  بعض هذه  المظالم  الوهمية  في صحف  وطنية  لم تفسح المجال للسيد  النائب  للرد عليها ، الشيء  الذي  يعني أن  هذه  الصحف   تستغل من طرف  طيف  حزبي  ونقابي  للنيل  من سمعة  هذا النائب ، بل  أكثر من ذلك  وفرت  التفرغ  لبعض  العناصر التي  لم تكن  تقوم بواجبها  في فترة النواب  السابقين  خصوصا بعدما  قرر  السيد  النائب الجديد  إلزامها بالقيام بالواجب  على الوجه المطلوب، ولوح  باتخاذ  الإجراءات  اللازمة في حقها  ، ولم  تفدها  الرخص الطبية  شيئا  أمام  إصراره  على  تشغيلها ، وإنهاء فترات  راحتها  غير  المحدودة . ولا يمكن  لمن كان هذا  حاله  أن  يدخر جهدا في النيل  من نائب  أقلق  راحته  ، وحال دون ارتزاقه  النقابي .  ولا زالت  ساكنة جرادة  تذكر حكاية  المدير المتقاعد الذي  ابتز  من أجل مساعدته  على  احتلال  السكن التابعة  للوزارة ، والذي  هدد  بفضح  من ابتزه ، واضطره  لرد ما أخذ منه  ابتزازا . فهذه العناصر  المبتزة  تحولت  بين عشية  وضحاها إلى  عناصر تدعي الدفاع  عن  مظالم  وهمية  عن طريق  الكذب  والتلفيق  والبهتان  والزور ، وصارت  تركب كل  مركب  للتشويش  على عمل  نيابة  ما أظن أنها أخذت  طريقها  الصحيح كما  هو حالها  اليوم ، وأنا  من  الذين   شهدوا ميلادها  وتابعوا  مراحلها المختلفة وأعرف  قضها  وقضيضها . وما من تظاهر أو تجمع  في هذه  النيابة  بعد أن أسند  أمرها  إلى النائب  الحالي إلا  وتحاول  العناصر التي كانت في حكم  خدم  رئيس  المصلحة  المعفى أن تستغله  لتحقيق  أهداف  مكشوفة  وصارخة  بالكيد له . ومما  نشر مؤخرا  على  موقع عنكبوتي ما سمي  مقالا بعنوان : ” الله يخليك السي موغلي دير رئيس مصلحة ”  وكاتب  المقال لم يكشف عن  هويته  ،وهو من خلال مضمون مقاله  من الفلول  بطبيعة  الحال  ، ومما جاء في المقال : ” إن  موغلي من البشمركة التي ساندت  ووقفت إلى جانب السيد النائب في محنته مع الرجل القوي الحاج فلان”  فهذه  شهادة واضحة على  وجود   فلول  لهذا الرجل  القوي  والأنسب  أن  يوصف  بالمفسد بشهادات  ثبوت دامغة . والاعتراض  على  تكليف  السيد موغلي  بتدبير مصلحة  ظلت  شاغرة إنما  هو محاولة  للنيل  من  السيد  النائب  ، وفي نفس الوقت  تنكر  لكفاءة  السيد  موغلي  الذي  صاحبته   منذ  إنشاء  هذه النيابة  وأتحدى  من يدعي خبرة  مثل خبرته  في تدبير  الموارد البشرية . وإنصافا لهذا الرجل  نذكر بأنه  كان  قد ترشح  لهذا  المنصب  الذي  قدم هدية للرجل القوي كما وصفه  المقال المشار  إليه  أعلاه ، علما بأن الرجل القوي قدم ترشيحه  بعد  انتهاء  مدة  الترشيح القانونية ، ولم يكن من حقه  أن يشارك  في المباراة ، ولكنه  بقدرة قادر  شارك  و أكثر من ذلك تم اختياره  من طرف  من كانت لهم  مصلحة مكشوفة  في  اختياره ، وكان ذلك  ظلما  صارخا  في حق  السيد موغلي  الذي  كان  أولى بهذا المنصب  من الرجل  القوي . وهذه  الفضيحة  يعرفها  الداني والقاصي، ولو فتحت  الوزارة  تحقيقا  في الموضوع  لوصلت  إلى  سمك  القرش الذي  انسل  من فضائح  الرجل  القوي  كما تنسل  الشعرة  من العجين ، وتنكر له  تنكر إبليس  لكفار قريش يوم  بدر . ولقد  حرم  السيد  موغلي من  المشاركة  في التباري على هذا المنصب هذه المرة  بعدما  قبل ترشيحه  في المرة  السابقة  لأن التباري  اشترط  شروطا  جديدة  لم تكن من قبل  ، وأنا  أتحدى  من  يستطيع  أن  يثبت استحقاقه  لمنصب تدبيرالموارد  البشرية  أفضل من السيد موغلي  الذي  كان  ذلك هو شغله الوحيد منذ أن ترك التدريس ،وهو  يتقن  مهمته ،ويتقن  الترسانة التنظيمية  والتشريعية  الخاصة بها ، ولقد  شهد له  مسؤولون جهويون ومركزيون من الحجم الثقيل بالحرفية والجدية . ويكفيه  فخرا  أن  لجان التحقيق  المركزية التي عرت  الرجل القوي  لم تسجل  عليه  خرقا واحدا بخصوص  الموارد  البشرية مما يدخل ضمن  اختصاصه . وكان الأجدر بمن طلب منهم  السيد النائب الترشح  للتكليف  بتدبير  منصب  المصلحة الشاغرة  أن  يخجلوا من خبرتهم  أمام  خبرة  زميلهم موغلي  إن  كانوا أهل موضوعية وإنصاف  وألا  يمنعهم الشنآن  معه من  شهادة حق وعدل  في حقه  عوض  وصفه  بالبشمركة  قدحا ، وهو  صاحب  أنفة وعزة  كما أعرفه  جيدا ،  ولا  يرضى  بدنية ، و  ما يجب أن يوصف به هو أن يتفانى في خدمة  الصالح العام وهو رجل نظيف ، وقد  ساند  السيد النائب  الحالي لأنه  مقتنع  بأنه  إنسان  نظيف أيضا،  ويريد الإصلاح والخير  لهذه  النيابة . وحسب  من  جرح السيد موغلي ، وجرح السيد النائب ذلا واحتقارا  أن  يشيد  بمفسد  ويصفه  بالرجل  القوي لأنه  كان يذله  ويطمعه  بالسحت  والله  تعالى  يقول  : ((  ولا تكن للخائنين خصيما ))  ولا يخاصم عن خائن إلا  متورط في الخيانة .

اترك تعليق

4 تعليقات على "ما السر وراء محاولة التشويش على السيد النائب الإقليمي بنيابة جرادة ؟ / وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
سعيد
ضيف

خطأ السيد النائب أنه أحدث شرخا كبيرا بين الموظفين بخروجه عن تطبيق القانون و تطبيق المرسوم فالنيابة أصبحث مؤسسة منكوبة فلا الصداقة و لا الزمالة و لا الأقدمية و لا الشهادات سيقبلها أحد كمعيار لتقييم الموظف لكن القانون و الحق لن يختلف حوله أحد.

خالد المتوكل - أستاذ
ضيف
خالد المتوكل - أستاذ

السيد موغلى أستاذ بالموارد البشرية و أمي بالأمور المالية .

محمد شركي
ضيف
ردا على الكاتب كن شجاعا وفي مستوى تهديدك واكشف عن هويتك فالذي يكون على الحق لا يخشى في الله لومة لائم وعليك أن تكشف للرأي العام عبر هذا المنبر عن مظلمتك إن كنت بالفعل مظلوما أما أن تتستر باسم مستعار وتتهم غيرك بما لا دليل عليه فإن ذلك هو البهتان . إن الأمر يتعلق بتكليف لا بتنصيب ومن حق النائب عند وجود شغور في منصب أن يكلف من يسد مسد الشغور وأولى بمن يسد هذا المسد أن يكون أهلا لذلك وصاحب خبرة ولا يوجد من يحسن تدبير الموارد البشرية أفضل من السيد موغلي وما كان على النائب أن يستشير أحدا… قراءة المزيد ..
الكاتب
ضيف

لقد تدمرنا كثيرا من الفساد في عهد رئيس سابق نال جزاءه وكان النائب ممن عانا من مضايقاته وهاهو التاريخ يعيد نفسه فاصبح النائب هو راعي وحامي الفساد والمفسدين باقدامه على وضع قدمه على ضهر كل الموظفين مهددا اياهم باتخاد اجراءت انتقامية في حق كل من لم يبارك ويبايع هدا التعيين .
نقول لك ايها المسؤول لو دامت لغيرك لما الت اليك وسنبقى رافضين وانفنا نافر كالحصان في انتظا رحلول لجنة للتقصي واحقاق الحق ولن تجف اقلامنا ابدا… سنكشف عن كل نواع الفساد ونشرها عبر هدا المنبر الحر.

‫wpDiscuz