ما السر وراء تخصيص أحد البرلمانيين في الجهة الشرقية تحديدا بالذكر على بعض المواقع العنكبوتية ؟؟؟ / وجدة: محمد شركي

192041 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 20 يونيو 2014، أثار انتباهي نشر أخبار تتعلق  بأحد  البرلمانيين في الجهة  الشرقية على مواقع عنكبوتية الشيء الذي  يفرض  طرح  السؤال الآتي : ما السر وراء ذلك ؟  وهو سؤال يستوجب  أسئلة  أخرى  منها  على سبيل  المثال  لا الحصر :  هل يستأجر هذا  البرلماني  هذه المواقع  العنكبويتة  ، ويدفع  لأصحابها  هبات  أو  لنقل  رشى  من أجل  تلميع  صورته  ،  أو  من أجل الدعاية  لحملة  انتخابية  قبل  الأوان ؟  ومن المعلوم أن المنابر الإعلامية  التي يحترم أصحابها الرسالة الإعلامية المقدسة  ويلتزمون بالمهنية  الحقيقية ، يحرصون  أشد الحرص على  الالتزام بالوقوف على  مسافة  واحدة  من كل  الأحزاب  السياسية  الوطنية  ، وينأون بأنفسهم  عن  الصراعات الحزبية  ، وعن  كل ما من  شأنه  أن يوحي  بنوع  من  الانحياز لهذا  الحزب أو ذاك . ومن المفروض  في  أصحاب  هذه  المنابر  أن  يكون  حرصهم  على  الكرامة  الإعلامية  أكبر  وأشد  من حرصهم  على  المقابل  الملوث  الذي  يمرغ  تلك  الكرامة  في الوحل ، ويحط  من شأن  رسالة الإعلام المقدسة  والنبيلة . وإذا  كان  من  حق  البرلماني  وغير  البرلماني  الذي  يسعى  سعيا  خالصا صادقا لفائدة الوطن والصالح العام دون  أن تشوب ذلك  الشوائب  الحزبية والانتخابية أن يذكر  على  المنابر الإعلامية  إشهارا  للصالح العام لا  للشخص في حد ذاته ، فإنه لا يمكنه  أن  يستغل  هذه المنابر من أجل  مصلحة  خاصة  خصوصا  عندما  يتعلق الأمر بتصفية  الحسابات الحزبية  والسياسوية ، أو  بالحملات  الانتخابية قبل  حلول  الموعد. ولست أدري  لماذا  ستغطي  المنابر الإعلامية  سفر برلماني  خارج  الوطن  لغرض  يعنيه  بالدرجة الأولى . ونخشى  أن  تستأجر المنابر الإعلامية  وتصير مطايا  يركبها  كل من  يريد خدمة مصالحه الخاصة عن طريق صرف المال المدنس . وإن  هذا الاستئجار من شأنه  أن  يجعل  الأقلام  النظيفة  تنصرف  عن مثل هذه  المواقع  غير آسفة  على ذلك .

اترك تعليق

1 تعليق على "ما السر وراء تخصيص أحد البرلمانيين في الجهة الشرقية تحديدا بالذكر على بعض المواقع العنكبوتية ؟؟؟ / وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
متابع
ضيف

سئل يوما الفنان الراحل محمد افيتح عن معنى عبارة “أومالولو” الواردة في أغنيته الشهيرة فأجاب باقتضاب “ثما ابكيت أنا”

‫wpDiscuz