اريد فقط ان اشير الى بعض الاشياء التي لابد من الاشارة اليها كلما دعت الى ذلك الضرورة، اقصد كلما كان لذلك اثرا ما على بنية العقل العربي. و الحال عندما بتحدث شخص اعزه على موضوع قد اجد غي نغس ما اضيفه غلا انوانى خاصة عندما يتعلق الامر غن امور جيوسياسية لها صوةرة ما في الرأي العام العربي.
ما ورد في بحث الاستاذ يدعوني الى ان اتوسل اليه من ان يمدني بمصادر حديثه عن تنظيم اخوان المسلمين. لي ان اقول بكل صراحة ان اخوان المسلمين و على مر التاريخ لم يكن لهم اي شأن لا في مصر و لا في العالم العربي لكون ان الاخوان لم يكن لهم اي تأثير و لا اثر في الثضية الفلسطينية الت تعتبر المصير العربي برمته. اظيف ايضا ان وصول الاخوان الى سدة الحكم في مصر لم يكن حدثا تاريخيا اقصد انه لم يكن ابداحتمية تاريخية. و من يتتبع التاريخ السياسي المصري يرى ان الذي كان من الاجدر الوصول الى الحكم هو الاتجاه الناصري، او اقول عودة الناصرية. ان قراء التاريخ يدركون ان المجتمع المصري كان يحتاج الى حراك و ان الاحوان هم الذين استفادوا اذ ان ما يسمى بالتحديد التظافري وضع ارضية الخطاب في مصر تميل الى الاحوان. و لم يجد الناس لديهم القدرة على الاختيار بالشكل السياسي. ربما سيكون للاحوان موقع في الخريطة الساياسية في المستقبل.، اذ استفادوا من الفترة الحالية غب تنظيم صفوفهم و تقبلوا الوضع القائم بصفته حالة استثنائية .. اما الحديث عن الاحوان بصفتهم رديف حركة عالمية، فأقول بكل تحفظ انهم لا يملكون في الفترة الراهنة هذا البعد و ليسوا مستعدين لذك. لا ارى اذن ما يمكن من الحديث عن اثر ما للاخوان على حركة حماس لان الين يجاهون في غزة ليست حركة حماس بل الشعب الفلسطيني.