مالانغو "المثير للجدل" يخُوض أول حصَّة تدريبية مع الرجاء

الرياضة
وجدة البوابة14 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
مالانغو "المثير للجدل" يخُوض أول حصَّة تدريبية مع الرجاء
رابط مختصر
هسبورت

خَاضَ المهاجم مالانغو نغيتا، لاعب تي بي مازيمبي الكونغولي، أول حصة تدريبية له رفقة الرجاء الرياضي، بملعب الوازيس، صباح يومه الأربعاء، بعدما تعاقد معه “النسور الخضر” بموجب عقد يمتد لثلاثة مواسم أثناء المركاتو الصيفي الحالي.

وأثار الوافد الجديد على الرجاء الرياضي لغطا وجدلا كبيرا بين إدارة فريقه السابق من جهة ووكيل أعماله، كما تم إقحام الرجاء وجامعة الكرة المغربية على الخط بعدما استقدمه “الخضر” للدفاع عن ألوانهم بحكم أنه لاعب حر، بينما تزعم إدارة تي بي مازيمبي أن عقد اللاعب لازال ساري المفعول وتطالب باستعادته.

ويَنتظِر المكتب المسير للرجاء التوصل بالبطاقة الدولية المؤقتة للاعب المذكور، من الاتحاد الدولي “الفيفا”، الذي لجأت إليه إدارة الرجاء، من أجل استخلاص رخصة الاستفادة من خدمات مهاجمها الجديد الذي تعاقدت معه لشغل مركز “المهاجم الصريح” في خطط الفرنسي باتريس كارتيرون.

وقرر الرجاء اللجوء إلى “الفيفا” لاستخلاص البطاقة الدولية للاعبه الجديد، بعدما وجد صعوبة بالغة مع إدارة فريقه السابق، بفعل ادعاءات الأخير، بأن اللاعب المذكور مازال يرتبط بالفريق بموجب عقد ساري المفعول.

من جانبه، لم يبق مالونغو نغيتا، مكتوف الأيدي واتَّهم بدوره إدارة فريقه السابق، بتزوير عقده وتمديده دون علمه، لدفعه إلى البقاء لمواسم أخرى والاستفادة من بيعه في حال قرر الخروج لخوض تجربة احترافية جديدة.

وحَسَب ما ذكرته مصادر “هسبورت”، فعلى الرغم من ادعاء الفريق الكونغولي بأن اللاعب مالانغو يربطه عقد بالفريق حتى 2021، فإن إدارة الرجاء الرياضي وبعد دراسة الملف من جانبه القانوني تتجه إلى الإعلان رسميا عن التوقيع مع الوافد الجديد.

وأضافت المصادر أن قضية مالانغو مشابهة لما حدث مع اللاعب ديو كاندا (الصفقة التي أثيرت حولها عدة مشاكل، انطلاقا من تأخره في التوقيع للفريق الأخضر أكثر من مرة، وصولا إلى الدخول في متاهات لجنة النزاعات بالفيفا)، وبأن “الفيفا” ستمنح رخصة مؤقتة للاعب ليحمل قميص الرجاء على أن يجري البت في الأمر لاحقا، مشيرة إلى أن الاتجاه السائد إلى الآن هو تفعيل العقد الذي وقَّعه اللاعب والذي يمتد لثلاث سنوات بشرط أنه لاعب حر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.