مؤسسة نـون للتعليم الـخصوصـي ترد : بـيـان حقيقـة للـرأي الـعام بـخصوص إقالة أستاذين من الـعـمل

20901 مشاهدة

مؤسسة نون للتعليم الخصوصي بمدينة بركان / وجدة البوابة : وجدة في 2 فبراير 2012، توصلت شبكة الاخبار “وجدة البوابة” ببيان حقيقة للراي العام بخصوص اقالة استاذين عن العمل من المؤسسة فيما يلي النص الكامل للبيان:

بعد إطلاعنا على البيان الذي أصدره الأستاذان الكريمان  الحسن لشهب وكمال يماني‫- بخصوص مسألة إقالتهما من العمل أستاذين بمؤسسة نون ،وبعد إطلاعنا أيضا على البيان الذي أصدرته  تنسيقية أساتذة التعليم الخصوصي الداعم لهما ، والذين نشرا في بعض المواقع مثل موقع بوابة وجدة ، وموقع دفاتر تربوية، والفايسبوك ،وغيرها وجدنا أنفسنا مضطرين للأسف الشديد، إلى كتابة هذا البيان ونشره لبيان وشرح ملابسات هذه الإقالة الواضحة الجلية، وكنا نتمنى من الأستاذين الكريمين أن يتقبلا نتيجة تصرفهما بكل موضوعية ، كما كنا نتمنى من التنسيقية أن تتحقق من دوافع هذا القرار ،وذلك بالانفتاح على المؤسسة وزيـارتها للوقوف على الحقيقة ،قبل إقدامها على نشر بيانها بعنوان (تنسيقية أساتذة التعليم الخصوصي تطلق النار على مؤسسة نون)، خاصة وأننا قد بلغنا أن هذه التنسيقية لحد تاريخ إصدارها للبيان لا تتمتع بالصفة القانونية التي تخول لها هذه الصلاحية للتكلم باسم أساتذة التعليم الخصوصي ، وهو أمر تعمل المؤسسة على التأكد منه لاتخاذ الإجراءات المناسبة إذا اقتضى الأمر ذلك، لأن ذلك معناه انتحال صفة قانونية، وإصدار بيانات باسمها .

بعد إطلاعنا على ذلك كله قررنا نشر هذا البيان التوضيحي:                                       

أولا: يربط الأستاذان الكريمان بالمؤسسة عقد  anapec وهو عقد يعتبر فيه الأستاذان في فترة تدريبية ، ويعطي  لكلا الطرفين – الأستاذ و المشغل- الحق في فسخ هذه العقدة متى شاءا معا، أو شاء أحدهما.

ثانيا: انتهت صلاحيات عقد العمل بتاريخ 13-01-2012،  بعد أيام قليلة من تاريخ إقالتهما‫، وهذا معناه ـ على فرض عدم حصول الإقالةـ أن الأستاذين الكريمين لم يعد هنالك ما يربطهما تعاقديا بالمؤسسة إلا العلاقات الأخوية والإنسانية السابقة التي نرعاها لهما رغم إساءتهما للمؤسسة.

 ‫ثالثا: لقد تم إشعار المؤسسات التعليمية الخاصة من طرف الجهات المختصة بالنيابة الإقليمية بعزم الأكاديمية على إقامة دورة تكوينية لفائدة أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، دون تحديد لتاريخها، ولا لمدتها في بداية الأمر، و اقترحت المؤسسة ،بنا ء على طلب من النيابة الإقليمية أسماء أساتذتها الذين سيشاركون، كما هو عهدها في التكوينات السابقة، ظنا منها أنها ستكون أيام العطل، ولكن  بعد الإخبار النيابي الهاتفي، و بعد توصل المؤسسة بالمراسلة  التي حدد فيها تاريخ الفترة التكوينية ومدتها ،تبين للإدارة أن المشاركة في التكوين ستؤدي إلى إخلاء المؤسسة من أساتذة اللغة الفرنسية، والعربية، والرياضيات ،والفيزياء ،والاجتماعيات- لمدة أسبوع كامل، وبالتالي فإن ذلك يقتضي تسريح تلاميذ السلك الإعدادي جميعا أسبوعا كاملا ،مع العلم أنهم مقبلون على الامتحانات، الشيء الذي سيؤثر تأثيرا سيئا وسلبيا  على العمل التعليمي والتربوي بالمؤسسة، وسيحرم التلاميذ وأولياء أمورهم من حقهم في التمدرس، خاصة في التعليم الخصوصي، فاضطرت الإدارة  إلى اتخاذ قرارها ببقاء الأساتذة في عملهم، محافظة على السير العادي والطبيعي للعمل التربوي، وقد حرمت في الحقيقة من الاستفادة من هذه الدورة التكوينية.

رابعا: اتخذت الإدارة قرارها التربوي المسؤول، ولما فوتحت يومه الاثنين26-12-2011 من طرف الأستاذين الكريمين، بشأن هذا القرار، بينت الأسباب والحيثيات، وعللت القرار تعليلا إداريا وتربويا ، وبينت أن هذا القرار شأن إداري وتدبيري خاص، قدرت فيه الإدارة الظروف والمصلحة الداخلية للعمل التربوي، كما تقدر بالمقابل الظروف  التي جعلت الأكاديمية تختار هذه الفترة للتكوين ، لكن ظروف المؤسسة الخاصة  وحساسية حرمان التلاميذ من حقهم في الغلاف الزمني للدراسة لأسبوع كامل تحول بينها وبين الاستفادة من هذا التكوين ،وطلبت من الأستاذين الكريمين الالتزام بعملهما كباقي إخوانهم الأساتذة فرفضا ذلك، وأصرا على المشاركة ، وبالتالي تغيبا وانقطعا عن العمل ابتداء من يومه الثلاثاء27-12-2011 ولم يلتحقا بالعمل إلا صبيحة الإثنين 02-01-2012. وهذا رفض للقرار الداخلي للإدارة، فضلا عن كونه إخلالا باقتضاءات التعاقد مع المشغل.

خامسا: في هذه الظروف تحركت الإدارة بكفاءة ومسؤولية، فاستقدمت أساتذة جددا، مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والجدية لاحتواء المشكلة ومعالجتها.

 التحق الأستاذان بالمؤسسة صبيحة الاثنين، كما أسلفنا ،بعد غياب ستة أيام فأعلما بإقالتهما وسلم لهما قرار الإقالة مكتوبا ‫، فلجآ إلى إصدار هذه البيانات التي كنا نتمنى أن يكونا فيها صريحين، وان يبينا حقيقة وملابسات هذه الإقالة، وان يبتعدا عن لغة الإثارة والاستفزاز، والمؤسسة تكن لهما ولسائر أساتذتها، ولجميع العاملين بها كل التقدير والاحترام ،وهما يعلمان ذلك تمام العلم، ولكنهما يجحدان ذلك انتصارا لنفسيهما الغاضبتين بغير حق، ولكل من شاء أن يتعرف على العلاقات الأخوية والإنسانية والداعمة التي تربط المؤسسة بالعاملين بها في المناسبات كلها ،كمناسبات الزواج والولادات  والقضايا الاجتماعية المختلفة ــ على الرغم من أن المؤسسة  لا تزال لحد الآن تسدد ديون مشروع بنائها وتجهيزها ــ لكل من أراد أن يعرف ذلك فإن المؤسسة ترحب بزيارته.                                            

هذه ملابسات وحيثيات وتعليلات القرار الذي اتخذته إدارة ومؤسسة نون المتعلق بإقالة الأستاذين الكريمين، فنرجو أن يقرأه كل مهتم بكل أمانة وصدق وتجرد، وليحكم بعدل وإنصاف‫، وكل من اعتقد خطأنا في اتخاذ هذا القرار، فنحن نرحب به في مؤسستنا للاستماع والإنصات إليه.

ومن جهة أخرى كنا نتمنى من تنسيقية أساتذة التعليم الخصوصي- والتي تعمل المؤسسة على التحقق من هويتها القانونية إلى حدود إصدارها للبيان – والتي أطلقت النار على المؤسسة ،وكأنها تخوض حربا ، وكأننا لسنا في مجتمع له مؤسساته وآلياته القانونية والحقوقية ، كنا نتمنى أن تزور المؤسسة، و تستمع إلى الطرف الأخر كما تقضي بذلك أبجديات التحري والتقاضي وكما يستوجب منطق العقل والحكمة ، ثم بعد ذلك  تصدر بيانها الحقوقي الداعم، إن تبين لها أن الأستاذين مظلومان ،وذلك بلغة إعلامية وحقوقية محترمة وراقية ،بعيدا عن لغة الحرب الموهومة و الإثارة الصحفية والإعلامية ، ونحن برغم الإساءة التي تعرضت لها مؤسستنا نرجو أن تتفضل  هذه التنسيقية مشكورة  بزيارتنا إذا لم يكفها هذا البيان.

سادسا: بعد أيام قليلة من بداية الموسم الدراسي الجديد وبعد تسلم الأساتذة لاستعمالات زمانهم فاجأ أحد الأستاذين ‫- وهو يعرف نفسه‫- الإدارة باستعمال زمان جديد  للعمل بإحدى المؤسسات التعليمية العمومية بعد امتحانات الإدماج الأخيرة، وطلب من الإدارة أن تفرغ له هذه الساعات ليلتحق بعمله الجديد،  وهو أمر مخل بطبيعة تعاقده مع  المؤسسة ، ويؤدي إلى ازدواج وظيفي كان كافيا للاستغناء عن خدماته ،لأنه مناقض لطبيعة العقد ، ومع ذلك تسامحت المؤسسة مراعاة لرغبته في الحصول على وظيفة عمومية على الرغم من الضرر الذي لحقها بسبب ذلك‫. وهنا نطلب من الجهات المختصة في وزارة التربية الوطنية، أن تأخذ هذا بعين الاعتبار فلا تجري مباريات التوظيف داخل الموسم الدراسي وتوظف الأساتذة المتعاقدين مع مؤسسات التعليم الخاص، لما يلحقه ذلك من أضرار بالاستقرار التربوي والتعليمي بهذه المؤسسات. وهذا أمر يمكن تنطيمه بسهولة لأن لوائح الأساتذة المشتغلين بالقطاع الخاص متوفرة لدى النيابات الإقليمية.                

 ونؤكد في بياننا هذا أن الأستاذين الكريمين، إذا كانا لا يزالان يعتقدان ،مع كل الذي بيناه وشرحناه للرأي العام إنهما مظلومان، فمن حقهما الدفاع عن نفسيهما ، والمؤسسة ستكون مسرورة جدا لإنصافهما وأداء حقوقهما إذا ثبت ظلمها واعتداؤها، ولكن قرار الإقالة نهائي لا رجعة عنه ,وعلى فرض تخيل إمكانية عدم قانونيته وصحته، فان صلاحية العقد الذي يربط الأستاذين بالمؤسسة انتهت بتاريخ 13-01-2012.

مــــلاحــــظات أخيـرة علىالبيــان:

ورد في ثنايا البيان الذي أصدره الأستاذان الكريمان القول بان إدارة مؤسسة نون عندما طلبت من الأستاذين الالتزام بعملهما ، فعلت ذلك بدافع رفضها للتكوين وتحديها  للجهات المختصة ،وهذا  غير صحيح إطلاقا ،وهو أسلوب رخيص الغرض منه التحريش وإثارة الحساسيات، ونحب أن نسجل هنا الحقائق التالية :

● التكوين الدوري والمستمر يعتبران من الدعائم والركائز الأساسية للنهوض وتطوير التعليم ببلادنا، ومؤسستنا تجتهد و تسعى وتوظف إمكاناتها المختلفة لتطوير  نفسها بتوفير ظروف التكوين المتيسرة ،وهي مستعدة للشراكة الفعلية والحقيقية مع الجهات المختصة، بجميع هياكلها ومؤسساتها لتحقيق ذلك، وعلى رأسها الأكاديمية الجهوية والنيابة الإقليمية واللتان تقدر  المؤسسة جهودهما وعطاءاتهما في هذا المجال.

● بناء على ذلك ، وتصديقا لما سبق ،  وللتذكير فقط فان المؤسسة بعد حصولها على الترخيص ، استقبلت 175 طلب شغل من طرف خريجي الجامعات الحاصلين على شهادة الإجازة ، ومن الحاصلين على شهادة الباكلوريا، وفي إطار الشراكة مع النيابة الإقليمية أجرت المؤسسة بإحدى الثانويات العمومية، مباراة كتابية وشفوية، خضع الناجحون فيهما إلى تكوين جاد ومكثف، أشرف عليه مفتشون وأساتذة تربويون مقتدرون بتمويلها الخاص ، حصل الذين استفادوا منه  على شواهد ساعدت كثيرا منهم للحصول على عمل بالمؤسسات الأخرى  ، وهذا أمر تفتخر به المؤسسة،  ولم تتوانى منذ نشأتها  أزيد من ثلاث سنوات،  في الاهتمام بقضية التكوين، بدليل أنها في كل عطلة صيفية تخصص أياما تكوينية على نفقتها وبتمويلها الخاص، كان أخرها الأيام التكوينية لفائدة  أساتذة المؤسسة في الأسبوع الأخير من شهر غشت المنصرم، أي قبل دخول الموسم الدراسي الجديد، وقد استفاد منه الأستاذان الكريمان في الشق المعلوماتي، كما نحب أن نخبر  كل قارئ ومهتم بهذه القضية  أن المؤسسة  يشرف بها على التكوين والتكوين المستمر مفتش مقتدر، وإطار تربوي معروف، معتمد لدى وزارة التربية الوطنية في كتابة وتصنيف الكتب المدرسية، فكيف يضلل الرأي العام ،ويقال له إن المؤسسة لا تهتم بالتكوين، لا يسعنا إلا أن نقول ‫: إذا لم تستحي فانشر ما شئت ‫.                                                           

● ورد في بيان الأستاذين  أن موقف الإدارة يتضمن مساسا بكرامة الأستاذ وآدميته، لم نفهم وجه العلاقة بين مطالبة الإدارة للأستاذين بالتزامهما بالعمل، ومحافظتهما على حق التلاميذ في الدراسة ــ في مؤسسة خاصة يؤدي أولياء أمورهم  عليها أقساطا مالية شهرية ـــ وبين كرامة الأستاذ وآدميته ، وأين هي كرامة التلميذ وآدميته ، هل كرامة الأستاذ وآدميته في تركه للتلاميذ الذين يؤدون له  دخله الشهري  بدون دراسة لأسبوع كامل ، ولقد ساءنا قول احد الأستاذين : من حقي أن أذهب إلى التكوين ولا يهمني التلاميذ، ولتبحث المؤسسة لهم عن  أساتذة  يملئون الفراغ حتى نعود،  والكلام أيها القارئ الكريم لا يحتاج إلى تعليق ، وكان الأجدر بهما  أن يلتزما بعملهما ، وأن يطالبا مع المؤسسات التعليمية  أن تخصص العطل لهذه الدورات التكوينية  ، كما تنص وتحث عليه المذكرات المنظمة، وبذلك تتحقق المصلحتان : مصلحة التلميذ في الدراسة ، ومصلحة الأستاذ والمؤسسة في التكوين، والمطلوب أن يكون التكوين في خدمة التلميذ لا أن يكون التلميذ في خدمة التكوين .                                              

هذا بيان لدوافع وأسباب إقالة هذين الأستاذين من عملهما  ، وبعد جلاء الحقيقة ووضوحها  ستزهد المؤسسة في الرد على كل كلام  بعد ذلك معتمدة على رجاحة عقل القارئ وحكمه العادل،  و نرجو أن يكف هذان الأستاذان عن تضليل الرأي العام  ودغدغة عواطفه بالضرب على وتر المظلومية،

مـــــؤســـســـة نـــــــــــون للـــتـــعــلـــيــم الــخــصــــوصــــي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مؤسسة نـون للتعليم الـخصوصـي ترد : بـيـان حقيقـة للـرأي الـعام بـخصوص إقالة أستاذين من الـعـمل
مؤسسة نـون للتعليم الـخصوصـي ترد : بـيـان حقيقـة للـرأي الـعام بـخصوص إقالة أستاذين من الـعـمل

اترك تعليق

6 تعليقات على "مؤسسة نـون للتعليم الـخصوصـي ترد : بـيـان حقيقـة للـرأي الـعام بـخصوص إقالة أستاذين من الـعـمل"

نبّهني عن
avatar
حسن
ضيف

لقد تم الغاء بيداغوجيا الإدماج و لم يتم الغاء واجب ابلاغ الإدارة بمواعيد التكوين

معلمة
ضيف

التلميذ هو الامير بينما الاستاذ هو الكلب .هل يدفع التلميذ اقساط دراسته للاستاذ؟بل لصاحب المؤسسة . وطبعا هو بدوره يجيد عملية القسمة .فيكون راتب الاستاذ هو الفتات الذي لا يكفي لشراء حبة دواء مهدئ للاعصاب الفائرة .اتقوا الله فمدرستكم اسمها نون . وهو قسم اقسم به الله عز و جل.

prof
ضيف

الواضح ان الاستاذين استفادا جيدا من الادماج الذي الغته الوزارة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتقوا الله

كمال
ضيف

بسم الله الرحمان الرحيم
أنا اتساءل بغض النظر عن ملابسات النازلة التي أصبح يعرفها الداني والقاصي، هل يعقل إقالة أستاذين نتيجة استفادتهما من التكوين المنظم من لدن الاكاديمية، لفائدة أساتذة التعليم الخصوصي

hassan
ضيف
لا حول و لا قوة إلا بالله أصبح استادنا الفاضل في مدرسته كالكبران في ضيعته يطرد و يقيل تم يبحث بعدها عن اسباب الطرد ليبرر تعسفه، ألم يصدر قرار الطرد يوم الأربعاء28/12/12011 في إجتماعك مع الأساتذة أي بعد غياب ليوم واحد في التكوين طبعا . لكن لا عليك لقد فهم الأساتذة أن المقصود بالطرد المعلن في حضورهم كان هو إرهابهم حتى لا يتجرأ احد ان يطالب بحقه و قد بلغت ذلك أستادي الفاضل . و عن دكرك أستادي الفاضل للتكوين الكثف الذي استفاد منه أزيد من 40 من حاملي الشهادات الجامعية. لمادا لم يلتحقو بالمؤسسة حيث لجأت مؤسستكم للبحت –… قراءة المزيد ..
youssef debdoubi
ضيف
عجبا للمرء أن يضل نفسه وينأى بها عن سواء الحق والإنصاف، ويضن أنه سينقر عواطف الناس بالبهتان، ويلبس الباطل بحق وَهِنْ، ويغرق في تعليله وتبريره بلا سند ولا عمد. وكم وددت لقاء الأستاذين حسن و وأسألهما: هل همكما الوحيد مصلحتكما على حساب دوس مصلحة التلميذ؟ كيف يكون الأستاذ رساليا مبلغا للعلم والبيان إذا لم يبوء التلميذ سدرة همه وغاية جده وعمله؟ وجواب هذا كله في رد الأستاذ القدير باني نون وحامل مشعل تألقها. وأجزم أن المؤسسة تصرفت كما يجب قانونا بما يقتضيه مآل صنيعكم، وقررت أمر فصلكم بحكمة منزهة عن الظلم والعبث، ورتبت الجزاء وعللته بمقاصد سامية، كفى بها دليلا… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz