مؤسسة بنعلي للتعليم الخصوصي تقيم حفل نهاية الموسم الدراسي بمركز الدراسات الإنسانية والاجتماعية بمدينة وجدة

191380 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: محمد شركي

 ختمت مؤسسة بنعلي للتعليم الخصوصي  بوجدة  موسمها الدراسي  بحفل  نظمته  بمركز الدراسات  الإنسانية  والاجتماعية  حضره الآباء والأمهات  والأولياء  إلى جانب أبنائهم  وبناتهم . وعرف الحفل  فقرات  متنوعة  في شكل أنشطة خاصة بكل الفئات العمرية مع التركيز على الأداء الصوتي  والحركي . ومباشرة بعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم  من أداء طفل  عزف النشيد الوطني   وألقت السيدة آسية  مديرة  المؤسسة  وهي  فرنسية  مسلمة  الكلمة التالية :

  الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف  المرسلين سيدنا محمد وعلى آله  وصحبه أجمعين

السيدات والسادة الأمهات والآباء والأولياء ، السيدات والسادة الزميلات والزملاء الأستاذات والأساتذة  ،  عزيزاتي وأعزائي التلميذات  والتلاميذ .

بداءة ذي بدء أحرص على الثناء على تشريفكم لنا بحضوركم حفل  نهاية الموسم الدراسي في هذا اليوم من أجل  مشاركتنا لحظات التلاحم  والعطاء ، وهي  بمثابة وشائج تربط فيما بيننا  ،علما بأن  مثل هذه الفرص عزيزة  ونادرة ،لهذا أود اغتنامها  من أجل  أن  أستعرض معكم الخطوط  العريضة لأسلوب التربية  الذي تتبناه مؤسستنا  ، والذي  لم  تسنح  لي الفرص من قبل لعرضها عليكم .

إن أول هدف تتوخاه مؤسستنا هو تحقيق  تربية عصرية  مبنية  على   حسن الانصات والتشجيع  ونقل  القيم الإنسانية  الكونية ، ذلك  أن أفضل  تربية نربي عليها أبناءنا ليست هي بالضرورة التربية  التي خضعنا لها  نحن لأن الذهنيات  قد اختلفت كثيرا ، لهذا لا بد من بذل قصارى الجهود  من أجل  التكيف مع  أساليب عمل أبنائنا . ومن أجل  ذلك  يجدر بنا  أن ننصت إليهم جيدا ، ونراقبهم عن كثب  ، ونوفر لهم الظروف المناسبة ليكشفوا عن أحسن  وأفضل  ما عندهم  ، ونحرص على  أن ننقل إليهم المبادىء  والقيم الكونية  الراقية .

وثاني هدف تسعى إليه  مؤسستنا هو خلق  أفضل  الظروف  في فضائها  لأن الدراسات العلمية  الجادة  قد كشفت على أن الأجواء المناسبة داخل  فضاء المؤسسات  التربوية ضرورية  من أجل أن  يعيش  الطفل منسجما داخل مجموعة أقرانه  ، ومن  أجل  يكون قادرا على  التحصيل الجيد. وإذا ما كانت الأجواء غير مناسبة داخل المؤسسات  التربوية ، فلا  المدرسون ولا المتعلمون  يستطيعون  القيام  بما يجب  عليهم . وإن دولا أنجلوسكسونية  على وجه  التحديد من التي  أثبتت  ناجحها في الميدان البيداغوجي أكدت  الدراسات فيها على أن الخطط  الهادفة إلى  تحسين أجواء المؤسسات  التربوية لتكون فاعلة يجب أن تكون شغلا  و هما يوميا ينخرط فيه الجميع ، مربون ومتعلمون وآباء  وأولياء. إننا نراهن  على مواقف التواصل والتعاون بين  المربين  والآباء والأولياء من أجل خلق الأجواء الجيد لتربية  جيدة  ، ومن أجل فتح شهية  أبنائنا للتعاطي مع هذه التربية .   وفضلا عن ذلك  يجدر بنا أن  نحرص على أن يظهر الجميع الاحترام  المتبادل  فيما بينهم ، وأن  نكشف عن خطورة غياب القلة القليلة  من هذا  الاحترام ، ويتعلق الأمر بمحاربة  كل أنواع  العنف  المادي  والمعنوي  مع تعزيز روح التعاون  والتآزر، ويتعلق الأمر أيضا  بإعطاء القدوة  في هذا الصدد . إن  الطفل  الذي  يكون  محاطا  بأشخاص يحرصون على  إظهار الاحترام   تجاه الآخرين  وعلى الانخراط في التعاون يكون  محترما  لمن  يسهرون على تربيته  ومحترما  لرفاقه . وإننا  نرجو من صميم الفؤاد  ألا يوجد  أدنى  صراع  أو خلاف  أو  شعور بالغبن  في مؤسستنا  ، وهو حلم  مثالي إلا أنه  يعطينا دفعة قوية لبذل أقصى  ما يمكن  من جهد  من أجل  فلذات أكبادنا ومن أجل كل واحد  منهم  على حدة ،   ولتكن  لكم  الثقة  في  أن إمكانية تحقيق ذلك .

 والهدف الأخير  لمؤسستنا  هو أن نعلم أبناءنا هو حب  هذا العالم الذي يعيشون فيه  من أجل أن نعلمهم  تحمل  المسؤولية  ، و نقوم بتوعيتهم لتغييره  ،و نود  أن نولد  لديهم الرغبة في  بناء مجتمع جديد قوامه سيادة القيم  الكونية السامية وعلى رأسها المحبة  والسلام .

واختتم الحفل  بعد الفقرات  المتنوعة  بحفل  شاي على شرف  الحاضرين .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz