الشئ الغريب الذي لاأفهمه ,الغش في الأشغال المؤدى عنها (مثال الطريق الكائنة باولاد فراجي لبصارة فازت شركة صاحب جمعية بسمة بانجاز كيلومترين مبلغ الصفقة ازيد من 1.200.000درهم.وتوجد في حالة لا تتناسب البتة مع قيمة الصفقة كما ان المعني لم يستجب للملاحظات التي وافته بها لجنة تقنية منذ حوالي سنة.ة مسلك تعاونية الفتح الاشغال لم تنته بعد وتعرف ايضا عدة اختلالات .
في مقابل هذا نقرا في المواقع الاجتماعية مواضيع تتحدث عن اعمال الخير والاحسان لفك العزلة عن العالم القروي.
فاذا كانت هذه الأعمال الخيرية تقام على حساب طرق ومسالك أخرى يتم فيها عدم احترام التزامات الشركة وكناش التحملات.
فهذا امر يبعث على التقزز والأشمئزاز والضحك على البسطاء من الناس.
فعل الخير,شئ جميل . لكن بعد القيام بالواجب فالوفاء بالعقود واألعهود يأتي في المرتب
ة الأولى.