مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي تفتتح سمرها الرمضاني بحفل ديني بسلا

ع. بلبشير14 يونيو 2017آخر تحديث : منذ سنتين
مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي تفتتح سمرها الرمضاني بحفل ديني بسلا
رابط مختصر

تغطية:حسن الحماوي وعبد الستار الشرقاوي

في إطار تخليدها للذكرى 58 لوفاة فقيد العروبة والإسلام جلالة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ، نظمت مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي يومه الاثنين 5يونيو2017حفلا دينيا متنوع الفقرات الأدبية والفنية بتعاون مع المجلس العلمي لعمالة سلا بقاعة الحفلات رمسيس طريق القنيطرة وذلك تحت شعار: “سمـر خواطر لراحة الخاطــر“ وهو الحفل الذي أفتتحت به المؤسسة حفلات سمر الرمضانية الأسبوعية التي تنظمها بمجموعة من الفضاءات بالرباط وسلا
الأمسية الدينية الذي جاءت مناسبة قيمة لمؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافـي بكل مكوناتها للترحم على الروح الطاهرة للملكين الراحلين جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما ونور ضريحهما بالرحمة والرضوان وأسكنهما فسيح جناته بفضله وجوده، تضمنت فقرات ممتعة وشجية من الأمداح النبوية والاشعار الدينية التي تتلائم وشهر رمضان الفضيل حيث تسمو النفحات الايمانية قلوب عباد الرحمان ،أدتها كل من مجموعة أريج الوصال تحت إشراف الاستاذ أنس بنعبد الله ومجموعة الزاوية التيجانية المباركة بتمارة 2 تحت إشراف مقدم الزاوية السيد بناني عبد الحميد بالاضافة الى فرقة الجمال المحمدي برئاسة كنون محمد، تخللتها قراءات قرانية ربانية تلاها المقرئ محمد العلوي الاسماعيلي وكذلك مداخلة في نفس السياق للاستاذ عبد الله بلعاني واعظ رسمي تابع للمجلس العلمي المحلي بسلا و خطيب جمعة حول القيمة المثلى للذكرى والتي تصادف 10رمضان من كل سنة والتي حث فيها الحضورعلى إستحضار العبر والمواعظ من هذه الذكرى الغالية ،والوقوف على مواقف التضحية للملك الراحل وما بدله محمد الخامس من جهد من أجل الوطن ونصرة الاسلام مشيرا الى ان الشعب المغربي يحيي هذه الاخيرة بكثير من الإكبار والاعتزاز والتقدير لهذا الملك الذي ضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء، وفي المصابرة والصمود، وفي الكفاح والنضال مع شعبه من أجل التحرير والانعتاق، والذي كان قدوة في مقاومة السياسة الاستعمارية ورفض مخططاتها،بالاضافة الى ذلك أشار الواعظ الديني في معرض تدخله الى فضائل شهر رمضان الكريم ومحاسنه وماخص به الله المؤمن في هذا الشهر من مزايا ومغفرة ورحمة للعباد.
وفي كلمة له قال عبد العزيز الرابحي أبو أحمد رئيس مؤسسة أطلس ماروك للعمل السوسيوثقافي ” هي مناسبة تخلدها جمعيتنا ضمن باقي مكونات مجتمعنا المغربي بكثير من الخشوع والإكبار والإعتزاز والتقدير، ونستحضر من خلالها كمغاربة بإنتمائنا لبلدنا الحبيب المغرب قاطبة من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه ، ما قدمه جلالة المغفور له الملك محمد الخامس للمغرب من جليل الخدمات وعظيم التضحيات لتحقيق إستقلال المغرب وتخليصه من ربقة الإستعمار الغاشم ، بعد تكريس حياته لتحرير البلاد، وتحمله طيب الله ثراه في سبيل ذلك تضحيات جسام في مقدمتها مرارة المنفى الذي أرغم عليه رفقة بقية أفراد العائلة الملكية الشريفة ، مفضلا محنة النفي على خضوعه لرغبة المستعمر، ليعود بعدها حاملا مشعل الحرية والانعتاق وينخرط في ما وصفه بالجهاد الأكبر ، وينطلق في مسلسل تشييد وبناء المغرب الحديث بما يعنيه ذلك من إرساء أسس الديمقراطية والتعددية السياسية ووضع ركائز اقتصادية واجتماعية وتحقيق رفاهية الأمة وتقدمها”

وهي المناسبة الجليلة التي حث فيها عبد العزيز الرابحي الأجيال الصاعدة على إستلهام العبر من الماضي والتاريخ المغربي المجيد والدعوة الى التربية على المواطنة بإعتبارها شكل من أشكال الاندماج والترابط داخل المجموعة المتماسكة،لأن الغاية من التربية على المواطنة هي تكوين المواطن الصالح للبلاد والعباد، فالمواطن الحقيقي هو الذي يقدم التضحيات ولا ينتظر المكافآت ، المواطن الواعي بقدسية وطنه، الممارس لحقوقه وواجباته. فالمواطنة الحقة هي التي تتجسد في الغيرة على الوطن، والاعتزاز بالانتماء إليه، والمشاركة في مختلف أوراش التنمية وتوسيع إشعاعه العالمي.

الحفل الديني عرف في نهايته تقديم مجموعة من الشواهد التقديرية للمشاركين ،كما أختتم بالدعاء الصالح لأمير المومنين والامة الاسلامية جمعاء ،وحفظ بلادنا من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن .

samar sale1 - Oujda Portail - وجدة البوابة أخبار وجدة والمغرب
samar sale2 - Oujda Portail - وجدة البوابة أخبار وجدة والمغرب

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن