مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول البلدان الأقل تقدما يفتتح اشغاله بإسطنبول

9385 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة – 9- 5- 2011- افتتحت اليوم الإثنين بإسطنبول أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول البلدان الأقل تقدما بمشاركة المغرب الذي يمثله كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد محمد أوزين. 

وترأس الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر الدولي، الذي يتواصل إلى غاية 13 ماي، الرئيس التركي عبد الله غل والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ويقود السيد أوزين وفدا يضم السيد محمد لطفي عواد سفير المغرب بأنقرة، والسيدة زكية الميداوي مديرة التعاون متعدد الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، والسيد يوسف إماني مدير الوكالة المغربية للتعاون الدولي والسيدة ريم الجراري مكلفة بالمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.

ويشارك حوالي 60 رئيس دولة وحكومة و100 وزير وآلاف البرلمانيين وممثلي القطاع الخاص والمجتمع المدني ومسؤولين كبار بالمنظمات الدولية في مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول البلدان الأقل تقدما، الذي ستتوج أشغاله بالمصادقة على إعلان سياسي ومخطط عمل لفائدة هذه البلدان للفترة 2011-2020.

ومن المقرر أن يتدارس المشاركون مجددا مخطط بروكسيل المعمول به منذ 2001 لدعم البلدان الأقل تقدما، التي لا يتجاوز فيها الدخل السنوي للفرد 745 دولارا ولا تساهم إلا بنسبة 1 في المائة في التجارة العالمية.

وتضم فئة البلدان الأقل تقدما، التي أحدثت سنة 1971، 48 دولة (33 منها بإفريقيا و14 بآسيا والمحيط الهادي ودولة واحدة (هايتي)في أمريكا) ، ويقطنها أزيد من 880 مليون نسمة يعيش معظمهم تحت عتبة الفقر.

نبذة عن مؤتمر الأمم المتحدة الرابع المعني بأقل البلدان نموا

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها 63/227 لعام 2008، عقد مؤتمر الأمم المتحدة الرابع المعني بأقل البلدان نموا. وقررت كذلك أثناء دورتها الرابعة والستين لعام 2009 أن ينعقد المؤتمر لمدة خمسة أيام في تركيا خلال النصف الأول من عام 2011.الأهداف :

وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومذكرة الأمين العام للأمم المتحدة التي تُحدد طرائق المؤتمر، فإن أهدافه هي:

إجراء تقييم شامل لحالة تنفيذ أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية لبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نمواً الذي اعتمد في بروكسل عام 2001 (برنامج عمل بروكسل)؛تبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة، وتحديد العراقيل والمعوقات التي صودفت والإجراءات اللازمة للتغلب عليها؛استجلاء التحديات والفرص الجديدة أمام أقل البلدان نموا وتحديد الإجراءات اللازمة على الصعيدين الوطني والدولي لمواجهة تلك التحديات والاستفادة من الفرص على نحو فعال؛التأكيد مجددا على الالتزام بتلبية الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا الذي قطعه العالم على نفسه في المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها الأمم المتحدة؛حشد مزيد من تدابير وإجراءات الدعم الدولي لصالح أقل البلدان نموا، وفي هذا الصدد؛صياغة واعتماد شراكة متجددة بين أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية.

الصفحة الرئيسية >> معلومات أساسيةنبذة عن مؤتمر الأمم المتحدة الرابع المعني بأقل البلدان نموا

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في قرارها 63/227 لعام 2008، عقد مؤتمر الأمم المتحدة الرابع المعني بأقل البلدان نموا. وقررت كذلك أثناء دورتها الرابعة والستين لعام 2009 أن ينعقد المؤتمر لمدة خمسة أيام في تركيا خلال النصف الأول من عام 2011.الأهداف :

وفقا لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومذكرة الأمين العام للأمم المتحدة التي تُحدد طرائق المؤتمر، فإن أهدافه هي:

إجراء تقييم شامل لحالة تنفيذ أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية لبرنامج عمل العقد 2001-2010 لصالح أقل البلدان نمواً الذي اعتمد في بروكسل عام 2001 (برنامج عمل بروكسل)؛تبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة، وتحديد العراقيل والمعوقات التي صودفت والإجراءات اللازمة للتغلب عليها؛استجلاء التحديات والفرص الجديدة أمام أقل البلدان نموا وتحديد الإجراءات اللازمة على الصعيدين الوطني والدولي لمواجهة تلك التحديات والاستفادة من الفرص على نحو فعال؛التأكيد مجددا على الالتزام بتلبية الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا الذي قطعه العالم على نفسه في المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي عقدتها الأمم المتحدة؛حشد مزيد من تدابير وإجراءات الدعم الدولي لصالح أقل البلدان نموا، وفي هذا الصدد؛صياغة واعتماد شراكة متجددة بين أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية.

التنظيم والأعمال التحضيرية:

تجري الأعمال التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الرابع المعني بأقل البلدان نموا على الصعد الوطني والإقليمي والدولي.وسوف تتيح الأعمال التحضيرية المضطلع بها على الصعيد الوطني لأقل البلدان نموا وعددها 48 بلدا، تقييم نتائج برنامج عمل بروكسل على المستوى القطري وتقديم توصيات لاتخاذ مزيد من الإجراءات في سياق الأولويات الوطنية لكل منها.

وفي سياق الأعمال التحضيرية المضطلع بها على الصعيد الإقليمي، سيتسنى لأقل البلدان نموا في المنطقتين، أفريقيا إضافة إلى هايتي وآسيا والمحيط الهادئ إضافة إلى اليمن، تبادل الخبرات ومناقشة التحديات والفرص المشتركة وتحديد الآليات الإقليمية، بما في ذلك المؤسسات الإقليمية، لمواجهة تلك التحديات والاستفادة من تلك الفرص. وتصب نتيجة الأعمال التحضيرية الجارية على المستوى الإقليمي في الأعمال التحضيرية على الصعيد العالمي، ومن بينها اجتماعان للجنة التحضيرية الحكومية الدولية سيُعقدان في عام 2011 لإيجاد توافق في الآراء قبل انعقاد المؤتمر.

ومن شأن الاستعراضات المواضيعية على المستوى العالمي أن تسمح لوكالات الأمم المتحدة وللمنظمات الدولية الأخرى أن تساهم بالمعارف من واقع خبراتها في مجالات اختصاص كل منها.ويوفر المؤتمر فرصة للتفاعل فيما بينها على جميع المستويات، وسوف يدور في الوقت نفسه حول المحاور الرئيسية التالية:

المحور الحكومي الدولي ويشمل إشراك حكومات أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية؛المحور البرلماني ويشمل إشراك أعضاء المجالس التشريعية من أقل البلدان نموا وشركائها في التنمية، ويُنظَّم بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي؛محور المجتمع المدني ويشمل أنشطة تقوم بها منظمات المجتمع المدني، بما فيها المنظمات غير الحكومية، والأوساط الأكاديمية، ووسائط الإعلام والمؤسسات، ويُنظَّم بالتعاون مع الأمم المتحدة؛محور القطاع الخاص ويشمل أنشطة تقوم بها الجهات الفاعلة في القطاع الخاص بالتعاون مع الأمم المتحدة.

وقد عيَّنت الجمعية العامة مكتب الممثل السامي المعني بأقل البلدان نمواً والبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية ليضطلع بدور المنسق للمؤتمر ولأنشطته التحضيرية.المشاركة:

ستكون العملية التحضيرية التي تُفضي إلى عقد المؤتمر برمتها عملية جامعة وشفافة تُعزز الحوار بين الجهات المعنية كافة (الحكومات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص وجمعيات الأعمال والمؤسسات الخيرية والمنظمات غير الربحية والبرلمانيون والأوساط الأكاديمية ووسائط الإعلام).معلومات أساسية:

في عام 1971، اعترف المجتمع الدولي بأن أقل البلدان نموا هي فئة من البلدان التي تتميز ليس فقط بالفقر المنتشر فيها على نطاق واسع، بل وأيضا بالضعف الهيكلي لمواردها الاقتصادية والمؤسسية والبشرية، الذي غالبا ما يقترن بمعوقات جغرافية.وقد وصفت الأمم المتحدة هذه المجموعة، التي كانت تضم آنذاك 25 بلدا (وزاد عددها منذ ذلك الحين ليصل إلى 48 بلدا)، بأنها ”الشريحة الأفقر والأضعف في المجتمع الدولي“ التي تمثل تنميتها اقتصاديا واجتماعيا تحديا رئيسيا لها ولشركائها في التنمية على السواء.

ويُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة عقدت مؤتمر الأمم المتحدة الأول المعني بأقل البلدان نموا في باريس في عام 1981 تلبية لاحتياجات أقل البلدان نموا. لمواصلة التركيز على ضرورة اتخاذ تدابير خاصة بشأن تلك البلدان، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤتمر الأمم المتحدة الثاني المعني بأقل البلدان نموا في باريس في عام 1990. وتجسدت نتائجه في إعلان باريس وبرنامج العمل لصالح أقل البلدان نمواً في التسعينات.

مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول البلدان الأقل تقدما يفتتح اشغاله بإسطنبول
مؤتمر الأمم المتحدة الرابع حول البلدان الأقل تقدما يفتتح اشغاله بإسطنبول

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz