مؤامرة الكيان الصهيوني ومن يسانده لتشويه ثورة الشعب السوري خدمة للنظام الدموي

14116 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 22 يونيو 2012، إن نقل وسائل الإعلام لتصريح مسؤول في المخابرات الصهيونية بأنه ليس من الأخلاق التفرج على الشعب السوري وهو يذبح على يد النظام الدموي يعتبر مؤامرة لتشويه ثورة الشعب السوري ،لأن النظام الدموي هو وحلفاؤه في المنطقة يرتزقون بما يسمونه الممانعة والصمود والتصدي والمقاومة . وكل تصريح من الكيان الصهيوني يبدو لصالح ثورة الشعب السوري هو في الحقيقة يصب في هذا الارتزاق المكشوف .

فالكيان الصهيوني الذي يحتل أرض الشعب السوري في الجولان لا يمكنه الحديث عن الأخلاق ، كما أن الدين يدعمون هذا الكيان لا يمكنهم أن يتحدثوا عن شيء اسمه الأخلاق . والحقيقة أن العدو الصهيوني هو أكبر مستفيد من بقاء النظام السوري في الحكم ، لأنه يؤمن له الجبهة السورية التي لم تطلق منها رصاصة واحدة منذ ذل الهزيمة واحتلال الجولان .

والكيان الصهيوني وحلفاؤه يتوجسون كثيرا من ثورة الشعب السوري التي لن تسكت بعد الإطاحة بالنظام الدموي عن الاحتلال الصهيوني للجولان وأرض فلسطين . فالكيان الصهيوني معروف بدهائه وحيله ، وهو يحاول أن يقدم أكبر خدمة للنظام السوري الدموي في هذا الظرف بالذات الذي يراهن فيه هذا النظام على المذابح من أجل التهوين من ثورة الشعب . والعالم كله بسكوته عن جرائم هذا النظام يقدم خدمة كبرى له من أجل تمكينه من البقاء، لأن بقاء هذا النظام يدخل ضمن صفقات القوى العظمى التي تتاجر بمصير الشعب السوري. فتصريح مسؤول المخابرات الصهيونية لا يقل أهمية عن دعم الكيان الروسي الستاليني الجديد للنظام السوري الدموي .

فالدعاية الصهيونية التي تتظاهر بالوقوف مع الشعب السوري تصب في خدمة النظام الدموي السوري ، وهي تهدف إلى تشويه ثورة الشعب السوري ، تماما كما تم تشويه ثورة الشعب الليبي بسبب تدخل قوات حلف الناتو بعدما استبد النظام النافق بالشعب . والشعب السوري ليس في حاجة إلى تعاطف الكيان الصهيوني ، فهو يعد نظامه الدموي كالنظام الصهيوني الإرهابي سواء بسواء ، وكالنظام الأطلسي العدواني ، وكالنظام الروسي الستاليني سواء بسواء أيضا . ولن ينسى الشعب السوري أبدا انهيار المنظومة الأخلاقية في العالم بسبب الطغيان الأطلسي والصهيوني والروسي الستاليني وسكوت هؤلاء على المذابح التي ترتكب ضده خدمة للنظام الدموي . والشعب السوري يوجه مذابح رهيبة فاقت كل المذابح التي عرفها تاريخ البشرية قديما وحديثا ، والعالم يتفرج عليه ، وحتى المراقبين المحسوبين على مجلس الأمن عطلوا ملاحظتهم للوضع الميداني من أجل توفير الظرف المناسب للنظام الدموي ليستمر في مذابحه الرهيبة ، وتذرعوا بذريعة احتدام الصراع مع أنه صراع غير متكافىء بين جيش نظامي مسلح وشعب أعزل ، والحقيقة أنه كان من المفروض أن يعلنوا انسحابهم من سوريا كإعلان عن فشل ما يسمى خطة كوفي عنان من أجل تسريع وتيرة قرارات أممية أخرى أكثر فعالية لعزل النظام الدموي ، ومنعه من الاستمرار في مذابحه الرهيبة.

ولا يحق لجهة من الجهات لم تنهض بمساندة الشعب السوري المساندة الحقيقية والفعالة أن تتحدث عن الأخلاق . أما الكيان الصهيوني فلا حق له في الحديث عن الأخلاق لأنه كيان احتلال وعدوان وإرهاب بامتياز ، هو ومن يسانده من قوات أطلسية وغيرها . والشعب السوري سينتصر بإذن الله عز وجل بالرغم من مؤامرات المتآمرين الذين يسقطون من حساباتهم قوة الله عز وجل التي لا تقهر ، ومكره الذين يفوق مكر الماكرين .

مؤامرة الكيان الصهيوني ومن يسانده لتشويه ثورة الشعب السوري خدمة للنظام الدموي
مؤامرة الكيان الصهيوني ومن يسانده لتشويه ثورة الشعب السوري خدمة للنظام الدموي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz