مأساةُ الدكتوراه

15302 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 23 شتنبر 2012، سيصدر قريبا ديوان شعر بعنوان نــــداء الــمـــجـــد في ذكرى الاعتصام التاريخي لدكاترة وزارة التربية الوطنية والذي دام شهرين كاملين. فيما يلي  قصيدة بعنوان مــأســاة الدكــتـوراه للدكتورعثمان مصباح:

مأساةُ الدكتوراه

لـمَنْ أشكـوك يـا بـلـدي

فهـذي النـارُ  فـي كبـدي

ركِبـتُ لأجـلـك  الأهْـوا

عِصامـيـّا  قـطعْـتُ الـدّرْ

أراودُ  سِـرّهـا بـالـنّبْــ

أكـابـدُ لغـزَهـا دهــرًا

فـكـم طاردتُـه كالعُـصْـ

فمـهـما أوْحشَتْ أمْـعَـنـ

 

و هَلْ أشكـو سِـوى قومـي

لِضَـيْمٍ  مُـسرفِ  الهَـضْـمِ

لَ دُسْتُ الشّـوكَ فـي عَـزمِ

بَ  مِن  رَسْـمٍ  إلـى رسـمِ

ـشِ والتّـفـكيكِ و الضَّـمِّ

إذا ما اسْتجـمـعتْ  كـتْمي

ـم  في  أجبـالـهـا الـشُّمِّ

ـتُ.. مهما أخـطأتْ سَهْمي

و أسـأل ربَّ  إبـراهـيــ

أيـا مـن فـهّـمَ  التلمـيـ

و فــوق  الـعـرش داوودٌ

فكَـمْ لَبـّى ! وكـمْ  أعطى!

 أرَكّبُ مِنْ جُـذاذِ  الكـشْـ

أحـاولـُهـا .. أصاولُـهـا

أطوفُ جـزائـرَ  الـوقـوا

أُعـانـقُ  هولَهـا الطّاغـي

 

ـمَ:” ربي فتحَك الـعِـلمـي

ـذَ حتى  فـاقَ في الفـهـمِ

نبـيٌّ بـارعُ الـحُـكـمِ !”

فَمِـنْ  خَـتْـمٍ  إلى خـتْـمِ

ـفِ رُؤيا الصّحْـوِ لا النّـومِ

بِزَحْـفِ الْكَـيْـفِ  واللِّـمِّ

قِ كالـعنقـاءِ  فـي يُـتْـم

بِـلـيْـلٍ  غائـرِ النّـجْـمِ

برغـم زعـازع  التـيْـئيـ

تـركـتُ الـسندبـادَ بـها

وَجُـزتُ  بأفْـقـها حـتـى

فلـمّـا عُـدتُ من سَـفـرٍ

وجدتُ القـومَ قدْ  عَبـثـوا

فـغـالـوا حُلـم أوطـاني

فمنْ أشكـو؟ لِمنْ أشكـو ؟

يُغـيّـبـني..فيُـفـحِـمني

 

 

 

 

 

 

ـسِ والـتبـخـيسِ والـذمِّ

يُـغـوّث: “أيْـنهـا أمّـي!”

ضربتُ بعَـبْـقَـرٍ خَـيْمـي

عَـصِـيٍّ  صـادقِ  الـهـمِّ

بحُـرمـةِ شـاهـدِ العـلـمِ

و كـادوا يقـتـلـوا  حُلمي

و خَصْـمي  صاحبُ  الحُـكمِ

و يَـقـرعُ  طبـلـةَ  اللـومِ

و إن نازلـتُـه  اسـتـخـفى

فيــا رُبّـانـَها الـقـاسـي

لـمـاذا دُسـتَ  كـُرّاسـي

تقود سـفـيـنـة  الـنـاس

بـعـقـلٍ  أم  بــوسـواس

فأيْـنَ (حـداثـةُ)  الآسـي ؟

وربِّ الـعـرش  يا قـاسـي

حَذَقْـتَ سياسـة َ التضيـيـ

 

 

 

 

 

 

بـبُـرج الـصُّمِّ  و الـبُـكمِ

لـماذا تـشتهي حَـطْـمـي

كـمَوْتور .. كذي سُـمِّ ؟ !!

لـقـاع الـيـأس والـغـمِّ

رسمْـتَ  السّـيرَ  في اليـمّ ؟

وأينَ ( خـلاصُـنا الحتْمي )؟

أتـيـتَ بأعـظـم  الجـرمِ

ـعِ  والتمـيـيع  والوهـمِ

(مـوازيـنٌ) مُـطـفَّـفـة

تـكيـلُ  الـمـالَ للأوْبـا

وتبْـخـلُ في سـبيل  العلـ

تُكـدّر فـي سـمـاء المجـ

شـياطـيـنا  تـُطـاردنـا  

عـزاءٌ  عـاجـل  وافــى

صـلاةُ جـنـازةٍ قـومـوا

 

 

 

 

 

 

تـدُكُّ  قــواعـدَ  السِّلـمِ

شِ مِـن عُـربٍ و مـن عُجمِ

ـم . . وا أسفي على العلـمِ!

ـد أنـوارًا لكـي تحـمـي

بأفـق الجـهـل والظـلـمِ

ينـادي: يـا ألـي الـعـزمِ

جـنـازةُ  مغـرب الـيـومِ

مأساةُ الدكتوراه
مأساةُ الدكتوراه
مأساةُ الدكتوراه
مأساةُ الدكتوراه

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz