ليس من الإسلام في شيء الرد على استفزازات أصحاب العقائد المنحرفة بالعنف

70229 مشاهدة

وجدة: محمد شركي: وجدة البوابة: وجدة في 25 يونيو 2013، تناقلت المواقع على الشبكة العنكبوتية صور مقتل أحد المحسوبين على العقيدة الرافضية في مصر أو دعاتها ، وهو المدعو حسن شحاتة الذي نسب له التعريض بصحابة وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق السب والشتم واللعن وخصوصا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . ومعلوم أن سب الصحابة وأزواج النبي ولعنهم على المنابر مما يلقنه عمائم السوء الرافضة للعوام على أنه من صميم التدين ، الأمر الذي يجعل هؤلاء العوام يحرصون عليه أشد الحرص باعتباره برهانا على حبهم لآل البيت كما يلقي شيوخ السوء الرافضة ذلك في روعهم . ولا يحسب عمائم السوء الرافضة لما يلقنونه لأتباعهم العوام من انحراف أي حساب ، ولا يدور بأذهانهم أن ما يلقنونه لهم من سوء أدب من سب وشتم ولعن إنما هوعبارة عن وقود خطير لإضرام نار الفتن الطائفية الوخيمة العواقب . فالمحسوب على العقيدة الرافضية في مصر لم يقدر عواقب تعريضه بالصحابة وأمهات المؤمنين ، ولم يلق بالا لمساسه بمشاعر المسلمين السنة حتى دفع حياته ثمنا لتهوره. وفضلا عن كونه مسؤولا عن هلاكه فإن المرجعيات الرافضية مسؤولة أيضا عن هلاكه لأنها لم توقفه عند حده ، ولم تمنعه من المساس بمشاعر السنة. أفلا يجدر بعمائم السوء الرافضة أن يفتوا بمنع أتباعهم من سب وشتم صحابة وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ومقابل ذلك على علماء السنة أن يفتوا بمنع الرد بالعنف على استفزازات الرافضة علما بأن الرافضة من صالحهم جر السنة إلى العنف من أجل تحقيق أوهامهم لأنهم يتخيلون أنفسهم كسبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنه ، و الذي قتلته الفئة الباغية . ومع أن المسلمين السنة لا يتحملون مسؤولية ما فعلته الفئة الباغية وأنهم يلعنونها ، وهم أشد حبا لسبط الرسول رضي الله عنه، فإن عمائم السوء الرافضة تسلكهم جميعا في زمرة الفئة الباغية لتبرير سب وشتم ولعن الصحابة الكرام وأزواج النبي أمهات المؤمنين رضوان الله على الجميع والتحريض على الفتك بمن يحبهم. وشحاتة الرافضي تعمد أن يكون هدفا بسبب استفزازاته للسنة ليحسب على الشهداء في اعتقاده الباطل، وليجعل نفسه كسيد الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنه ، علما بأن سبط النبي الكريم لم يكن طعانا ولا لعانا ولم يشتم ولم يلعن صحابة أو أزواج جده المصطفى صلى الله عليه وسلم ، بل استشهد من أجل نصرة الحق . و لا يعقل أن يشبه من عرض نفسه للهلاك بسبب مساسه بمشاعر المسلمين عن طريق شتم وسب ولعن الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم بسبط الرسول الأعظم . و على كل مسلم سني ألا يجاري الرافضة في استفزازاتهم والرد عليه بالعنف حتى لا يتسبب في الإساءة إلى دين الله عز وجل الذي ينبذ العنف . وقد يتخذ الرافضة حادثة مصر ذريعة للانتقام الشيء الذي سيشعل نار الفتنة على نطاق واسع خصوصا بين صفوف العوام الذين يكونون ضحايا من يحركهم من أصحاب النوايا الخبيثة . وعلى جمعية علماء المسلمين أن تتدارك الوضع قبل انفلاته وتفتي بتحريم الرد على استفزازات الرافضة بالعنف وتمنعه . والله تعالى ولي الصحابة وأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم من نال من أعراضهم عرض نفسه لسخطه في العاجل والآجل.

ليس من الإسلام في شيء الرد على استفزازات أصحاب العقائد  المنحرفة  بالعنف
ليس من الإسلام في شيء الرد على استفزازات أصحاب العقائد المنحرفة بالعنف

اترك تعليق

1 تعليق على "ليس من الإسلام في شيء الرد على استفزازات أصحاب العقائد المنحرفة بالعنف"

نبّهني عن
avatar
barhili
ضيف

c es toi qui dis ça? et tu crois qu il y a quequ un qui va digerer ça
il suffit de relire ta reponse au commentaire de Amina Berhili ?

‫wpDiscuz