ليت شعري ما حال التفتيش بعد لقاءات أبريل من الموسم الدراسي الفارط ؟ وجدة: محمد شركي

350407 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “ليت شعري  ما حال التفتيش  بعد لقاءات أبريل  من  الموسم  الدراسي  الفارط ؟ وجدة: محمد شركي”

أثار انتباهي خبر نشره موقع  وجدة البوابة يتعلق  بعقد لقاء  خاص  بالتفتيش في نيابة  وجدة أنكاد  بناء على لقاءات أبريل  للسنة  الفارطة  ، وهي لقاءات  وزير  التربية  السابق أو وزير  ساحة جامع  الفنا كما  أفضل تسميته  ، وهي  تسمية  اعتز بها هو نفسه  في لقاء  الجهة  الشرقية  مع  المفتشين . وربط هذا اللقاء  بين  لقاء أبريل ووضعية  المنظومة  التربوية  بناء على  توصيات مقرر تنظيم  السنة  الدراسية مع إشادة  لست  أدري  ما محلها  من الإعراب كما يقول النحاة  والحالة  أن  تفتيش  بعض  المواد  شبه  منعدم  كما هو  حال  تفتيش  مادة  اللغة  العربية على سبيل  المثال ، حيث تعيش  هذه  النيابة  نفس الوضعية التي عرفتها نيابة  تاوريرت لسنوات  بالنسبة  لتفتيش  هذه  المادة  حيث  أتى عليها حين من  الدهر  لم  يتوفر لديها  مفتشون  في هذه المادة .  ووضعية  تفتيش  هذه  المادة  في  نيابة  وجدد أنكاد  هو وجود  مفتش  وحيد  يقوم بتغطية مقاطعة  واحدة  بعدد محدود من  المؤسسات  الثانوية  الإعدادية  مع  بقاء  أغلبية المؤسسات  من هذا  النوع دون  تغطية ، و مع  غياب  كامل لتغطية  المؤسسات الثانوية التأهيلية ، ومع  وجود فوج  من الطلبة الأساتذة  بالسلك  التأهيلي دون  تأطير،  بل  علم مؤخرا  أنه  أسند  تـأطيرهم  لبعض  الأساتذة  العاملين  في  السلك  التأهيلي  دون وجود  مفتش مشرف  على ذلك . فهل مثل هذه  الوضعية  في  مادة  اللغة  العربية  تدعو حقا  إلى الارتياح ؟  ولقد  تم الاتصال  بمن يعنيهم  الأمر  من أجل  سد هذا الخصاص  عن طريق تطوع  مفتشي   المادة  العاملين  في  نيابات  أخرى  بواسطة التعاقد المحترم  إلا  أن من يعنيهم  الأمر صموا  آذانهم  ، وألقوا  الحبل على  الغارب كما يقال  خشية أن  يتحول  موضوع  التعاقد  مع  المفتشين إلى  ما يشبه  مشكل  التعاقد  مع  المدرسين  الذين  لا زالوا  يحاصرون  مقر الأكاديمية  . وكنت أنتظر  أن  يتناول  اليوم الدراسي  أو نصفه الخاص  بموضوع  التفتيش  بنيابة وجدة  أنكاد  مشكل  تفتيش  مادة  اللغة  العربية من ضمن المشاكل عوض  مجرد  الإشادة  بنجاح هذا اللقاء بالرغم  من هذه الثغرة  التي لا يمكن  السكوت  عنها  أو تجاوزها . فهل  كان  هذا اللقاء  يهدف  حقيقة إلى  تقييم  الوضعية  التربوية  على ضوء  مقرر  تنظيم  السنة  الدراسية  أم  أنه كان  يهدف إلى مجرد  دعاية  إعلامية مجانية  تتنكب وصف  الواقع  الحقيقي  للمنظومة  التربوية . وبعيدا  عن  مثل  هذه  الدعاية المجانية، نأمل أن  تتوجه  إرادة   من يعنيهم  الأمر وبكل  صدق وإخلاص ، وبكل  شجاعة أدبية  أو روح رياضية كما  يقال إلى  حل  مشكلة  تفتيش  مادة  اللغة  العربية التي صارت معضلة ، ومشاكل تفتيش  مواد أخرى . ولن  يتأتى ذلك  إلا   بمواجهة  حقيقية وشجاعة  لهذه المشاكل  عوض تعمد تنكبها لأن  تنكب  المشاكل  لا يجدي  نفعا في حلها . والتدبير الإداري  الحقيقي  والفعال  هو  الذي  يواجه  المشاكل ، ويجد  لها  الحلول  مهما  كانت درجة  صعوبتها . فمشكل  تفتيش  اللغة  العربية  بالإمكان  حله عن  طريقة حل  التعاقد المحترم الذي  يصون كرامة  المفتشين  المتطوعين  عوض استغلالهم  بشكل مهين في تغطية  المناطق الشاغرة  بتعويضات  تافهة لا ترقى  إلى  مستوى  ما يقدمونه  من  تضحيات الشيء الذي  جعلهم  يزهدون  فيه . ومن المؤشرات  الدالة  على الرضا  بوضعية  غير  سليمة   بخصوص  مادة  اللغة العربية  بهذه  النيابة  السكوت عليها  جملة  وتفصيلا من طرف الجميع  مسؤولين  وأطر  تربوية  ، وكأن  تفتيش  هذه  المادة  يقلق  هؤلاء علما  بأن  القلق  الحقيقي  كان من  المفروض أن يكون  بسبب  غياب  المراقبة  التربوية في هذه  المادة  التي  سيخوض  فيها  المتعلمون  امتحانات  إشهادية  تحدد مصائرهم . فكيف  يمكن  الحكم  على  هذه  النتائج  في غياب  هذه  المراقبة  وغياب تتبعها  للوضع التربوي القائم ؟  ولم  نسمع  لحد الآن  بأطر تربوية  طالبت  بتأطير  للمراقبة التربوية ، ولم يطالب  حتى الطلبة  الأساتذة  بهذا التأطير وهم في أمس الحاجة إليه  ، وستوضع  مصائر  المتعلمين  بين أيديهم خلال  الموسم  الدارسي الحالي   ولما  يعرفوا  تأطيرا  تربويا  يوجههم   باستثناء  ما يعاينونه  من  حصص مع بعض  المدرسين  في غياب تأطير تربوي يثمن  هذه  الحصص  التثمين  اللائق  بها . ونأمل  أن  يتوجه  المسؤولون  نحو أسلوب  مواجهة  المشاكل  عوض  اعتماد  أسلوب  الداعية  الإعلامية  المجانية  ، وهذا  أصدق  نصح نتوجه  به إليهم  لأن المديح  الكاذب  لن يفيدهم  في شيء ، والمديح الكاذب  هو أقبح  التشفي .  

اترك تعليق

3 تعليقات على "ليت شعري ما حال التفتيش بعد لقاءات أبريل من الموسم الدراسي الفارط ؟ وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف
ردا على المعلق تحت اسم الكاتب أحمد تعليقك يتضمن افتراء وكذب فأنا أشتغل بنيابة جرادة وأعرف عن قرب كفاءة نائبها وهو لم يعين صديقه في مصلحة الموارد البشرية بل كلفه بتدبيرها بسبب عدم انتقاء الوزارة من يسيرها ولا يوجد من هو في كفاءة من كلف بتدبيرها حتى تنتقي الوزارة من يقوم بذلك . فإذا كنت ذا كفاءة ومؤهلات فعليك أن تطلب هذا المنصب من الوزارة أما أن تطلب التكليف به من نائب فأنت في حكم العريان الذي يكتسي بكساء غيره اتقي الله في اغتياب الناس والطعن فيهم
ابن عربي
ضيف

تكليف الصديق في هذا المنصب هو تحصيل حاصل يا السي الكاتب أحمد نظرا لما قدمه من خدمات في سبيل إزاحة رئيس المصلحة السابق ومعه النائب السابق ليخلو الطريق امام من تراهم اليوم يشدون بالنواجد على المتاصب

الكاتب أحمد
ضيف

اخي الكريم ان الوضع الحالي مقلق جدا خصوصا لما اقدمت الوزارة على تعيين نواب ليس لهم كفاءات في التسيير و التدبير و نيابة جرادة نموذجا لما ذكرت العبث كل العبث
فما قولك في تعيين النائب لصديقه على رأس مصلحة المالية

‫wpDiscuz