لم يشاغب المشاغب في المدرسة/ وجدة: محمد بوطالب

405938 مشاهدة

وجدة: محمد بوطالب/ لم يشاغب المشاغب في المدرسة

 حين نتناول الحديث عن المشاغبين نستحضر كل العناصر المولدة للشغب في المدرسة لنستوفي الموضوع حقه ونتجنب تجريم فئة دون اخرى.فالمدرس يشير ببنانه الى التلميذ و اوليائه و الادارة المدرسية.

واولياء التلاميذ يشيرون الى المدرس وبعض الباحثين يشيرون الى البناء المدرسي و المناهج المدرسية واخرون يدينون المحيط المدرسى الموبوء وترهل الحياة المدرسية وغلظة االتقويم التربوي ،ومنهم من يتهم المحيط الاقتصادي المحبط،ومن الباحثين من يتبنى القصور القانوني و جبن الطب النفسي امام استفحال الظاهرة.

و الحقيقة ان ظاهرة الشغب في القسم مسؤؤولية مشتركة بين جميع العناصر المذكورة والا كان حكمنا مبتسرا و متحيزا.

من هوالتلميذ المشاغب؟

°انه ضحية ممارسات سابقة لم تعالج لهدف من الاهداف.

°بعض الفاعلين في النظام التربوي يعطونه قيمة مشاغبة اكثر من وزنه فيترسخ فيه الشغب وقد كان ممكنا واده في المهد.

°انه شخص في حاجة الى اللمسات النفسية للمدرس.

°يتميز بردة فعل عن عنف ممارس عليه لاثارة الانتباه اليه وقد يكون ارتكب مخالفة بسيطة يؤدي ثمنها عبر التركين و بخس تقييمه،الى جانب التعبير له عن كراهيته.

°قد يكون ضحية خلاف بين والديه و مدرسه فينتقم منه وتصنع مشاغبته صنعا على فوهة صك جاهز.

°انه شخص كثير الحركة ،قد يتسبب في توتر المدرس و فقدانه رابط الموضوع.

°انه شخص عاد لكن الاكتظاظ قد يصقل شغبه.

°يتهاون المشاغب في نظافته.

°قد ينسى بعض ادواته.

°يميل احيانا الى السخرية من رفاقه.

°قليل الانتباه الى المدرس.

°يميل الى الغياب عن المدرسة.

°ضعف الدافعية.

°قديمارس شغبه في هدوء على التجهيزات المدرسية عبر الكتابة على الطاولة اوتكسير مزلاج الباب لتعطيل ولوج القسم او اثارة روائح كريهة اوحفر السبورة تعبيرا عن كراهية الكتابة و القراءة.

°لفت الانتباه اليه بكل الوسائل الممكنة. 

بعض اسباب الميل الى الشغب

°طرق تربوية   غيرمسايرة لوضعيات هذه الفئة.

°فضاءات مدرسية غير صحية بسبب الاكتظاظ عبر نقص التهوية و الاضاءة وصعوبة انسيابية حركة المرور كلها توليفة اساسية للشغب.

°نقص الفضاءات المدرسية ينعكس سلبا على مجهودات الادارة المدرسية في تدبير الزمن المدرسي وتطبيق الصور الامثل لاشتغال الالات التربوية.

°هندسة مدرسية متردية تعيق المواكبة و اليقظة والتدبير الفعال.

°ترهل تنشيط الحياة المدرسية بما لايتيح تصعيد الطاقات واستثمار الميولات.

°مناهج مدرسية غير مسايرة.

°تفكك اسرييطبع المشاغب في مسيرته الدراسية بالعنف و السلبية والتحدي واثارة الانتباه ونقص الانجاز.

°حرمان عاطفي.

°عنف المدرس.

°ضعف انخراط اولياء التلاميذ بسبب انشغالاتهم اليومية.

مقترحات:

اصبح اقتصاد المعرفة في حاجة الى وقود العصيبات واعطاء كل تلميذ الفرصة للوصول الى اقصى ما تؤهله امكاناته الفكرية و النفسية اتجنب التسرب عبرخلق قيمة مضافة في كل تلميذ وتجنب كل تذرع مصدر كل تاكؤ  يعتمد على البراعم الناضجة و ماا قلها في هذا الزمن واهمال من في حاجة الى انضاج.

°مساهمة كل الفعاليات التربوية لتذويب الشغب والحث عن الوسائل التي من شانها تجنب كل عوامله، وتطوير تنشيط الحياة المدرسية حتى تصبح المدرسة منجما لسعادة الجميع دون استثناء.

°تحقيق النظام في القسم ليصبح فضاء محبوبا من طرف الجميع باستعمال البيداغوجية الفارقيةلاشغال جميع الفئات وخلق قيمة مضافة فيها،عبر اشراك الجميع و تجنب المسالك السمجة واسقاط التهم على الاخر.

°اضفاء لمسات من العطف و الحنان على الجميع وتجنب التمييز المقرف مصدر ردات فعل عنيف تكون عواقبه وخيمة على الجميع.

°توجيه التلميذ وتاطيره و مواكبته وتشجيعه وعدم الشك في انجازه لانه مدخل للاحباط وتعبير عن كراهية لا تليق بالاهداف النبيلة.

°استعمال التشويق.°

° الاعتراف بالخطا دليل قوة الايمان.

°تكليف من ظهر عليه شغب بمسوؤلية قد يتنافس عليها التلاميذ.

°التعامل مع المخطى مثل ابننا ،نغضب منه ولا ننتقم منه.

°المؤمن لا يياس من الاصلاح.

°كثير من المجرمين صنعوا بالاهمال و اللامبالاة وممارسة العنف عليهم والشطط في استعمال السلطة و الياس منهم،وكثير من المشاغبين اصبحوا صالحين منتجين بسبب قدوة طيبة في عالمهم الدراسي وفرت اهم العناية واستلت براثن الشغب والهمتهم الامل والجاهزية والاقدام على استثمار طاقاتهم للنجاح المدرسي.

°الحد من التصرفات السلبية للتلميذ يخلق بديلا سلوكيا ايجابيا عنده.

° استعمال الترويح المهذب.

°تفهم هذا السلوك بداية اساسية لعلاجه قبل استفحاله.

°وضع قواعد للسلوك واضحة يحترمها الجميع ويعاقب على تجاوزها.

°تصريف الشحنات الانفعالية في انشطة مفيدة انطلاقا من المسرح و الرياضة البدنية و الانشطة الاجتماعية المتنوعة و الدينية،وتشجيع التنافس في اعمال البر و الابداع حتى ينصهر الجميع لتحقيق اهداف مشتركة واحترام التعليمات.

°ان يمتلك المربي نفسه عند الغضب.

°استئصال انانية التلميذ بتعويده الاخذ والعطاء وتحفيزه على الاعمال الطيبة.

.°تاجيل العقاب وتوضيح سببه قبل الاقدام عليه مع اعطاء البديل الصحيح.وان يحس التلميذ بانه مرغوب فيه لتجنب الاحباط و رد الفعل السلبي.

°تجنب العقاب البدني وتفضيل العقاب المعنوي عند الضرورة القصوى.

°التعامل مع التلميذ برفق و حزم في ان واحد و تجنبا للتركين مصدر كل انكسار نفسي للطفل.

°تجنب التوبيخ و الشتم و التحقير العلني لانها امور تحط منكرامة التلميذ و تدفعه الى الانتقام بوسائل خاصة كما ان انعكاساتها سلبية على ادائه المدرسي.

°علاج الشغب لايكون بالانتقام و الاهمال بل بالتعاون مع كل العناصر المهتمة بالشان التربوي من اجل استيعابه وكسب طاقات و انفس بريئة خاصة بالطرق التربوية الناجعة وسعة الصبر لتحقيق الاهداف التربوية النبيلة ،واضفاء لمسات حية على مخرجات تربوية يريدها المجتمع سليمة قادرة على الانتاج والمنافسة في زمن العولمة الشرسة وتتفادى الهدرو التسرب متماسكة نفسيا و اجتماعيا على السواء.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz