لقجع يصفع الجزائري روراوة

309836 مشاهدة

تمكن فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من الإطاحة بمنافسه محمد روراوة خلال انتخابات منطقة شمال إفريقيا، التي جرت بأثيوبيا مساء يوم الخميس 16 مارس الجاري .على هامش الجمعية العمومية العادية لـCAF.بل  وحسب المتتبعين فقد قطر لقجع – ابن مدينة بركان – الشمع على رئيس الاتحاد الجزائري “محمد روراوة” بعدما حصل على 41 صوتاً، مقابل7 فقط  لمنافسه، رئيس الإتحاد الجزائري،ليشغل بذلك فوزي لقجعمرفوع الرأس منصب عضو المكتب التنفيذي ل “الكاف”.

الغريب في الامر ان الصحافة  الجزائرية اطلعتنا قبل اسبوع من انتخابات الكاف عن حقائق مغلوطة وخاصة جريدة ” الفجر ” التي كتبت بالحرف ” ان فوز الرجل القوي لكرة القدم الجزائرية الحاج محمد روراوة بعهدة جديدة في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المقرر أن تجرى انتخاباتها في ال 16 مارس الجاري فيبإثيوبيا،  اصبح شبه محسوم تقريبا، حيث يتنافس روراوة مع الليبي أنور الطيشاني، والمغربي فوزي لقجع على منصبين” واضافت الجريدة ان  تحركات الحاج محمد روراوة خلال انعقاد اللجنة المنظمة للبطولة العربية للأندية البطلة بالسودان، أربكت حسابات فوزي لقجع، رئيس الجامعة المغربية، وبدون حياء قال صاحب المقال أن حظوظ هذا الأخير تزايدت لإعادة انتخابه ضمن المكتب التنفيدي للكاف بعد الحملة الأخيرة الناجحة التي قام بها مع رئيس الكاف الكاميروني عيسى حياتو. تخمينات الصحافة الجزائرية كانت اضغاط احلام ، فكلاهما – رورواة ولا الشيخ عيسى حياتو- انهزما شر هزيمة امام كل من فوزي لقجعو أحمد أحمد، رئيس اتحاد مدغشقر لكرة القدم، الذي تمكنهو الاخر بجدارة واستحقاق من إزاحة عيسى حياتو من على رأس الكونفدرالية الإفريقية للعبة، بعد تغلبه على الكاميروني بفارق 14 صوتا، حيث نال الملغاشي 34 صوتا مقابل 20 فقط لحياتو.

يذكر ان لقجع كان قد حل بإثيوبيا، الاثنين الماضي، إلى جانب كل من نائبه الأول سعيد الناصري، ومحمد مقروف، الناطق الرسمي باسم الجامعة، والإداري معاذ حجي، وسعيد بلخياط، العضو السابق في المكتب التنفيذي لـ”كاف”، وطارق نجم، الكاتب العام للجامعة، إضافة للعضو الجامعي خليل الرويسي، الذي عوض محمد جودار.

عبدالقادر البدوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.