للأسف الشديد الأخ الشركي تتكلم على المكتب الجهوي للنقابة و تدبيره لملف التعويضات و كأن الأمر كان منة ومنحة من الإدارة قدمتها للمكتب وقام هذا الأخير بالجلوس ساعة من الزمن في قاعة من الفاعات و توزيعها على المفتشين دون استشارة للقواعد فأعطى هذا و منع هذا و أضاف لذاك على حساب الآخر ، فنتج عن ذلك ماسجلته في مقالك من اختلالات . و أنت تعلم علم اليقين أنه لولا تطوع وكد و تضحية وسهر أعضاء المكتب الجهوي لشهور على هذا الملف ماعرف هذا الأ خير الزيادة التي لمسها جميع المفتشين سواء قي النيابات أو في الأكاديمية و لو أننا نعتبرها شحيحة بالنسبة للجميع بدون استثناء و دون حيف في حق أي طرف كما يحاول البعض الترويج لعكس ذلك و أنت تعرف هذا البعض باستثناء فئة المنسقين الإقلميين و على رأسهم أحد أعضاء المكتب الجهوي للنقابة الذي كان له الفضل الكبير في الخروج بهذا الملف إلى بر الأمان . وكم كنت أتمنى أن يشار للحيف الذي لحق هذه الفئة نظرا للخدمات الجليلة التي تقدمها على الصعيد الإفلبمي للمفتشين خاصة أثناء هذا اللقاء من طرف الإدارة و التي يررت عدم صرف تعويضاتهم نظرا لعدم وجود مسطرة قانونية لذلك ، و لكن أنا أعرف لو تم تعويضهم لقامت الدنيا أنذاك و لم تفعد من طرف البعض و لتم اتهام هؤلاء و عضو المكتب الجهوي خاصة بما لا يرد على بال. ولعلم الجميع فإن الزيادات التي استفاد منها الجميع انتزعها المكتب الجهوي للنقابة من الإدارة انتزاعا أو تم اقتناصها اقتناصا كما عبر بذلك أحد الإخوة و لم تكن صدفة من أي طرف.