لسعات “الناموس” والروائح الكريهة للواد الحار ووادي إسلي تقلق سكان رياض إسلي وCGI والعمارات المحادية لأسواق “أتكداو” بوجدة تزكم أنوفهم

ع. بلبشير23 يونيو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
لسعات “الناموس” والروائح الكريهة للواد الحار ووادي إسلي تقلق سكان رياض إسلي وCGI والعمارات المحادية لأسواق “أتكداو” بوجدة تزكم أنوفهم
رابط مختصر

في اتصالهم بجريدة “وجدة البوابة” الإلكترونية  عبر مجموعة من سكان رياض إسلي وCGI وسكان العمارات المجاورة لأسواق “أتكداو” بضفاف وادي إسلي عن امتعاضهم الشديد من الروائح الكريهة المنبعثة في كل مرة من الواد الحار الذي يصب بوادي إسلي ومن محطة معالجة هذه المياه العادمة، ناهيك عن “هجوم “البعوض (الناموس) على الساكنة وما يتسبب فيه من أضرار على صحة الناس.
وقد أبدا السكان انزعاجهم من عدم اكتراث المسؤولين لهذا المشكل الذي بات يؤرقهم وينغص عليهم نومهم , مخلفا وراءه روائح وحشرات يستحيل أن يستسلم البدن للنوم معهما , ويحرم هؤلاء السكان من الخلود للراحة , إن لم يتم الاستنجاد ببعض الحلول الترقيعية من قبيل مبيد الحشرات أو اختيار بدائل أخرى كغلق الأبواب والنوافذ اتقاء المشاكل الصحية التي يخلفها تسرب الواد الحار في وادي إسلي.
وليست هذه المرة الأولى التي يعاني منها سكان هذه الأحياء المذكورة , إذ في كل مرة يتم التدخل للتخفيف من هذه الروائح وباستخدام طائرات لرش الحشرات بالمبيدات وبدون جدوى, ليتفاجأ قاطنو المنازل المجاورة لوادي إسلي بعودة الروائح والناموس, خاصة في الليل , وأيام الصيف , مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا المشكل الذي يختفي أحيانا ويعاود الظهور , مخلفا روائح كريهة  وإصابات خطيرة في صفوف الأطفال والشيوخ والمرضى… .

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن