لا يليق بالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إظهار الفرحة بالعيد وغزة تحت نيران الاحتلال الصهيوني الهمجي

303678 مشاهدة


وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة:  لا يليق بالمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إظهار الفرحة بالعيد وغزة تحت نيران الاحتلال الصهيوني الهمجي

نقلت  بعض  القنوات  الخليجية الفرحة  بعيد  الفطر  من خلال مشاهد  تعكس  عدم  إبداء  أدنى مشاعر  التعاطف  مع  الأشقاء  في  غزة  وهم  محاصرون  وتحت  نيران  العدو . وكنا  ننتظر  من الهيئات  الإسلامية  العليا  في العالم  الإسلامي  أن  تدعو  إلى  تجنب  مظاهر  الفرح في هذا  العيد  الأسود . ومقابل  مظاهر  الفرح  في  بعض  الدول العربية  والإسلامية  نقلت  صور ومشاهد  لإخواننا  في غزة  وهم  في  المقابل  يبكون  شهداءهم  في المقابر . فكيف  يستسيغ  المسلمون  فرحة  العيد  وإخوانهم  في  حزن  وثكل  وتحت نيران  حرب  ظالمة  يتحمل  كل العالم  مسؤوليتها ، وهو عالم صار  بلا ضمير  ولا قيم و لا أخلاق . ومن  المحزن  أن  تتصدى  القوات  العسكرية  وقوات  الشرطة  في مصر   للمتضامنين  من مأساة  غزة  وتقتل  منهم  عددا  يوم  العيد  لتشارك  الاحتلال  في جرائم  القتل  ، وهو ما يؤكد  أن  الانقلاب  مصدره  إسرائيل  والغرض منه  هو  القضاء  على المقاومة  المسلحة  الإسلامية  في القطاع وباقي  الوطن  العربي  والإسلامي . وما تشبث  الكيان  الصهيوني  بما يسمى  مبادرة  مصر  ، وهي  مبادرة  متزعم  الانقلاب  فيها  لا تلزم  الشعب  المصري  المقهور  إلا دليل  قاطع  على أن  الانقلاب  على الشرعية خطط له  من تل أبيب ، وتم تمويله من دول  خليجية  معروفة بعمالتها  لأمريكا  ولإسرائيل ، وهي التي  نقلت  فضائياتها  مظاهر  الفرحة  بالعيد  نكاية  وشماتة  في  ضحايا  العدوان الصهيوني الغاشم . وعلى  المسلمين  أن  يعملوا  بسنة رسول  الله  صلى  الله  عليه  وسلم  وأن  يتمثلوها  في عيدهم  وذلك  من خلال  التفاعل  مع قضية  إخوانهم في غزة  مثلما  يتداعى  سائر أعضاء الجسد بالسهر  والحمى إذا اشتكى منه  عضو واحد . فها  هم  إخوانكم  في  غزة  يشكون  ظلم  العدو  وظلم  الخونة  وظلم  العالم  الساكت  على  جرائم  الكيان  الصهيوني  الوحشي  والعنصري  فأين  وقوفكم  مع إخوانكم  المضطهدين  الصامدين  ؟  فأضعف  الإيمان أن  تستحيي  القنوات  من نقل  مظاهر  الفرح بالعيد  ، وأن  تستعمل على شاشاتها  عبارة  ثابتة  تعبر  عن تضامنها  مع الأشقاء  في غزة طيلة  محنتهم . ومن المؤسف   والمحزن  أن  تنشغل  شاشات  كثير من بلاد  المسلمين  ومن بينها  بلادنا  بالبرامج  التافهة  ولا تخصص  لمحنة  إخواننا  في غزة  سوى  حيزا  زمنيا  ضيقا  خلال  نشرات  الأخبار ، وكأنها  وسائل  إعلام أجنبية  لا تعنيها  القضية  الفلسطينية  وهي قضية  عقيدة  ومصير  وهوية . ومن  المؤسف  والمحزن  أن  يشتد  القتال بين  المحسوبين  على  الإسلام يوم العيد  في سوريا  والعراق  واليمن  وليبيا  مساندين  العدوان  الصهيوني  في  إهدار  الدم  المسلم  في يوم  المرحمة .  فهذا  أسود  عيد   مرت  به  الأمة . 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz