لا مصداقية لقرارات مكتب جهوي أو وطني لنقابة المفتشين بعد فقدان ثقة قواعده

54393 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 26 يونيو 2013، أخبرت هذا الصباح بواسطة عضوين ممثلين لمفتشي التعليم الثانوي التربوي بالمكتب الجهوي لنقابة المفتشين في الجهة الشرقية أن ممثلي مفتشي التعليم الابتدائي بنفس المكتب أعطوا أنفسهم حق التصرف في إسقاط عضوية العضوين الممثلين لمفتشي التعليم الثانوي دون علم القواعد من مفتشي التعليم الثانوي من أجل أن يخلو لهم الجو لادعاء امتلاك مشروعية تمثيل هيئة التفتيش لدى إدارة الأكاديمية. ومعلوم أن العضوين الممثلين لمفتشي التعليم الثانوي كانا قد رفضا حضور الاجتماعات الصورية التي دعا إليها المكتب الوطني بعد لقاء وزير التربية الوطنية بأطر جهاز التفتيش عبر التراب الوطني ، وقد كان رفضهما استجابة لإرادة القواعد من مفتشي التعليم الثانوي بعد انكشاف فضيحة ما يسمى لجنة المكتب الوطني للحوار مع الوزارة ،والتي طبخت بطريقة انتهازية مكشوفة مشروع هيكلة جهاز التفتيش المسخ الذي فضحه ما قدمته الوزارة في لقاءات الوزير مع المفتشين دون استشارة القواعد ،الشيء الذي أثار حفيظة هذه القواعد ، وجعلها تقاطع اللقاءات الشكلية على صعيد الجهات بعد لقاء الوزير الذي لم يقدم مشروعا واضح المعالم لهيلكة التفتيش بل سوق مشروعا مسخا كانت ما يسمى لجنة المكتب الوطني للنقابة على علم به بل كانت طرفا مشبوها في صفقة مشوبة حاولت التنكر لها فيما بعد مخادعة للقواعد. ومقاطعة الاجتماعات الجهوية الفارغة من أي محتوى عكست وعي المفتشين بانحراف النقابة عن المبادىء التي أسست عليها بسبب تسرب العناصر الانتهازية والوصولية إلى مكاتبها على صعيد الجهات وعلى صعيد الوطن. وبسبب هذا الانحراف والمتمثل في عدم استشارة القواعد في قضايا مصيرية وعلى رأسها قضية هيكلة التفتيش، وهو ما يعني الإجهاز على مبدأ الديمقراطية رفض المفتشون حضور اللقاءات الجهوية الشكلية ، والتي جاءت متأخرة بعد تلكؤ النقابة في عقد اجتماعات سابقة لتحركات الوزير من أجل المواقف الموحدة لمواجهة ما سوق له مما لا يمكن تسميته مشروعا لهيكلة التفتيش بل هو مجرد تشكيك في دور التفتيش مصحوب بأشكال من التهديد والوعيد مع التلويح بمصادرة حق التقويم الذي هو من اختصاص التفتيش في كل المنظومات التربوية عالميا. وبعدما شعر المكتب الجهوي بالجهة الشرقية وتحديدا العناصر الممثلة لمفتشي التعليم الابتدائي أنها صارت متجاوزة من طرف القواعد خصوصا من طرف مفتشي التعليم الثانوي التربوي لجأت إلى أسلوب مغالطة إدارة الأكاديمية الجديدة ، والتظاهر بأنها لا زالت تملك مشروعية تمثيل الهيئة . ومن أجل الانفراد بإدارة الأكاديمية الجديدة لتمرير رغباتها أو بالأحرى مكبوتاتها حرصت على عدم إخبار ممثلي مفتشي التعليم الثانوي التربوي بالجلسات المختلسة مع إدارة الأكاديمية ، وتذرعت بأن المكتب الوطني قد طردهما من المكتب الجهوي بالجهة الشرقية لمجرد استجابتهما لإرادة القواعد الساخطة على أسلوبه في معالجة قضية هيكلة الهيئة . ولقد تم إخطار إدارة الأكاديمية فورا بأن ممثلي مفتشي التعليم الابتدائي في المكتب الجهوي للنقابة لا يمثلون إلا أنفسهم أو من فوض لهم تمثيله ، كما أن مفتشي التعليم الثانوي لا يشرفهم أن ينوب عنهم ممثلو مفتشي التعليم الابتدائي في التعبير عما يعنيهم من أمور مهامهم الخاصة بهم والتي تهم تخصصاتهم ولا قبل لمفتشي التعليم الابتدائي بها ،علما بأن بعض عناصر المكتب الجهوي من ممثلي مفتشي التعليم الابتدائي صارت تحشر أنفها فيما لا يعنيها من أمور غيرها مستغلة عضويتها في هذا المكتب الجهوي . ولقد قرر مفتشو التعليم الثانوي عقد لقاء عاجل لكبح جماح عناصر المكتب الجهوي من مفتشي التعليم الابتدائي ، وحملها على الجلوس حسب قدرها الذي لا زالت لم تعرفه جيدا بسبب عناصرها المتنطعة ، والتي تظن أن الجوقد خلا لها لتركب هيئة التفتيش كما يحلو لها ، وقد ألفت أساليب الانتهازية والوصولية من خلال اتخاذ النقابة مطية لتحقيق مصالحها الشخصية المكشوفة، ويوجد أكثر من شاهد ودليل على ذلك . وعلى ممثلي مفتشي التعليم الابتدائي بالمكتب الجهوي للنقابة الابتعاد عن كل ما له علاقة بمفتشي التعليم الثانوي وإلا سنعلنها حربا ضروسا سيندمون عليها أشد الندم ولات حين مندم . وعلى إدارة الأكاديمية والنيابات بالجهة أن تتحرى ما يصلها من أمور مفتشي التعليم الثانوي عن طريق الفضوليين من ممثلي مفتشي التعليم الابتدائي في المكتب الجهوي للنقابة الفاقد للمشروعية والمصداقية عند مفتشي التعليم الثانوي ، وأن تتحمل مسؤولية كل قرار تتخذه دون استشارة من يعنيهم الأمر مباشرة . وأخيرا أقول للعناصر الانتهازية كفى تنطعا لقد تجاوزتم أقداركم ، فاجلسوا دونها خيرا لكم وكونوا حيث وضعتكم مستوياتكم ولا يغرنكم الغرور فتركبوا غروركم .

لا مصداقية لقرارات مكتب جهوي أو وطني لنقابة المفتشين بعد فقدان ثقة قواعده
لا مصداقية لقرارات مكتب جهوي أو وطني لنقابة المفتشين بعد فقدان ثقة قواعده

اترك تعليق

5 تعليقات على "لا مصداقية لقرارات مكتب جهوي أو وطني لنقابة المفتشين بعد فقدان ثقة قواعده"

نبّهني عن
avatar
أقظــوظ أوفيغر
ضيف
سياسة العاملين بالتعليم الابتدائي ومنهجيتهم في التعامل واحدة كانوا معلمين او مفتشين مبنية على الخداع وقضاء المصالح ثم التنكر لكل شيء فهذه سياسة من لاثقافة له ولا ثقة في النفس … قديما قديما في السبعينات نفس المنهجية سلكها المعلمون المنتدبون استولوا على نقابة الاتحاد العام للشغل واستغلوا حماس الاساتذة خريجي المدرسة العليا آنذاك ونيتهم او سذاجتهم فتمت ” الحشية الكبرى ” حين حصلوا على اطار استاذ السلك الاول ثم الثاني ثم اطار مفتش ثم نائب ووو… وكثير منهم لايحمل في جعبته المعرفية غير شهادة الحياة أوتاريخ الازدياد واكبر واعظم مثقفيهم شهادة التعليم الثانوي … وهاهم اليوم يتساوون مع مفتشي التعليم… قراءة المزيد ..
اقطوط اوعجمي
ضيف

يا شرقي ،منذ سنوات قرأت لك مقالا، استحضرت خلاله مثلا عربيا ، لا زلت أحفظه وهو:” قضى وطره ونسي جارته”. هذا المثل ينطبق تماما على العلاقة بين مفتشي التعليم الإبتدائي و مفتشي التعليم الثانوي:فعلا الفئة الأولى استفادت على ظهر الفئة الثانية فتم نسياننا.

مفتش التعليم الثانوي
ضيف
مفتش التعليم الثانوي

إن المكتب الجهوي على قدر معرفتي المتواضعة بالأمور النقابية يمثل هيأة التفتيش ، وهناك عدد من الثانوي منخرطون بالنقابة ولهم بطائق ، ومن هذا المنطلق لا يحق لك أن تتكلم كعادتك بأسم غيرك ، ولم يفوض لك أحد هذا الحق ، لذا من باب اللباقة واللياقة أن تحترم نفسك وتحترم من يخالفك

عبد الله
ضيف
السيد محمد شركي اما ان يكون اسدا والباقي خرفان او جماد فكل المقالات التي تكتب على صفحات هدا الموقع المحترم والدي نامل من مديره ان يكون ديمقراطيا ومحايدا لكي تبقى له مصداقية كبيرة كما عهدناها فيه لان استعمال المقص على الردود لا تخدم بتاتا الاهداف التي من اجلها احدث هدا الموقع فحرية الراي والتعبير استشهد وعدب وشرد من اجلها العدد الكثير من خيرة ابناء هدا الوطن الرجاء لا تدفع بنا الى تغيير وجهتنا الى مواقع اخرى فاختلاف الاراء والتصورات دعامة للديمقراطية والسيد محمد شركي نحترمه ونقدره كانسان ولكن نختلف معه فانا لا اسب والا اشتم ولكن مع الاسف تحدف التعليق… قراءة المزيد ..
اقطوط اوعجمي
ضيف
يا شرقي أنا معك في كل ما تقول. شخصيا كمفتش للتعليم الثانوي لم اجلس يوما مع هذه الحثالة من مفتشي التعليم الإبتدائي.الآن فات الأوان، لقد قضوا مآربهم الخاصة، وصرنا -نحن مفتشو التعليم الثانوي – المطية الذلول ركبها هؤلاء الطمّاعون والجهلة. كيف يعقل مفتش التعليم الإبتدائي يصبح منسقا للخماج- عفوا الإدماج- لمفتشي التعليم الثانوي ،وقبلت بهذا يا شرقي، ولم تنبس ببنت شفة. أكثر من ذلك اصبحوا يتطاولون علينا في اختصاصاتنا. انت وأمثلاك هم السبب فيما نحن فيه الأن ؛ ذلك أنك قبلت الجلوس معهم وهم لا يستحقون ذلك. انت وبعض مفتشي التعليم الثانوي تتحملون مسؤولية تاريخية في وصولنا إلى الحضيض ،لأنكم… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz