جميل منك هذا التجاوب الذي يدل على رحابة الصدر ونقاء السريرة وإن كان فيه كثير من ( لو )، ذلكم أن الأمر يتعلق بـ “عجينة” مكونة – فيما تتكون – من المال والسياسة والدهاء والمكر والاستبداد والغرور … وبطانة السوء، والأمل الأكبر يكمن في تدخل ملكي سام حازم وحاسم، فالمسألة مرتبطة بالحرمة والشرف والكرامة، أما قولكم أن التعليق لا علاقة له بموضوع المقال المتعلق بالعمل الخيري فيبدو أن فهمكم فيه لبس، إذ الابتسامة صدقة وإفشاء السلام صدقة كما هو معلوم، وقبلهما أداء الواجب واجب، وهذه المبادئ مفتقدة مغيبة في ذهن وفلسفة فضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحترم وهنا مربط الفرس، فكيف يعقل أن يفوت مسؤولياته إلى أسوأ عضو بالمجلس العلمي ( رمضان يحياوي ) وبمعيته أسوأ الخلق من موظفي الخلق وأجهلهم بإطلاق ( العيد بنبراهيم ) ليتفرغ إلى النوافل ؟!!!