لا عذر للمشتكين المتذمرين من شطط المسؤولين أو الموظفين مع وجود السلطة الرابعة/ وجدة: محمد شركي

205076 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شركي/ لا عذر للمشتكين المتذمرين من شطط المسؤولين أو الموظفين مع وجود السلطة الرابعة/ وجدة: محمد شركي

جاء في  تعليق أحدهم على مقال خصصته لالتفاتة خيرية  من السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة فضيلة الأستاذ مصطفى بنحمزة خص بها دار الطالبة بمدينة  عين بني مطهر ما يلي  :

” ليت الالتفاتة الرحيمة تبدأ  بالأهل ، فالأولى أن يوقف الأستاذ بنحمزة أذى رجل أضحى معروفا بالمجلس العلمي ، وهو معروف باستفزازاته ضد الجميع . ولماذا  يصر أستاذ الجميع على الانحياز لهذا الغير مناسب  مع  أن  الجميع  يكرهه بلا استثناء، الجميع حتى الجدران لو نطقت . فلماذا  العناد والتجاهل  ومساندة الظلم والطغيان ؟لماذا  رغم السوابق ورغم الدلائل ورغم الشهود  والضحايا ؟ الخشية كل الخشية  أن يكون  هناك تواطؤ مع هذا  العنصر كما يتردد في فضاءات  عدة  ومنها المجلس العلمي ” انتهى كلام  المعلق .

وأول  ما يثير  الانتباه  في  هذا  التعليق  أن  صاحبه  اغتنم فرصة  الحديث  عن عمل  خيري  ليقحم  قضية  سلوك شخص  بالمجلس  العلمي  المحلي بوجدة لا تمت بصلة إلى موضوع  المقال . وكان  من المفروض  أن  ينبه  صاحب  التعليق   إلى  جهة أخرى  في حاجة  إلى  نفس  الالتفاتة الخيرية  إلا أنه  خلط  بين  العمل  الخيري  وبين العمل  الإداري  المحض. ويبدو  أن  هذا المعلق  يستهدف السيد رئيس  المجلس العلمي ويحمله  مسؤولية  شخص  وصفه بالمؤذي   وبمستفز  الجميع وهو مكروه من طرف الجميع   بما في ذلك جدران  المجلس. ويبدو  من خلال  عبارات  التعليق  أن صاحبه  يتهم السيد رئيس  المجلس  العلمي  بالتواطؤ مع  هذا الشخص  والسكوت  عليه . وتعليقا  على هذا التعليق  أقول إنه  لا تزر وازرة  وزر أخرى  ، ولا يؤخذ  أحد  بجريرة غيره ، فإذا  كان هذا الشخص  في المجلس  العلمي يؤذي الجميع ، ويستفز  الجميع  كما  ورد في التعليق ، فإن  ذلك  يلزمه  وحده ولا يلزم  غيره  بما في ذلك  رئيس  المجلس العلمي . ولا شك  أن  هذا  الشخص  إذا  ما  وصلت  استفزازاته إلى  علم السيد  رئيس  المجلس العلمي  فإنه  يحاول تبريرها  بشتى  الذرائع  ليبدو  في نظره  قائما بالواجب  المطلوب  منه على أحسن  وجه ، ولا يمكن  لرئيس  المجلس  أن  يخترق  نواياها  الخفية  ليعلم  صدقه  من كذبه ، ورئيس  المجلس  ينطلق  من معطيات  ، ولا يحكم على النوايا  وما تخفي الصدور. ونستغرب  في  زمن تطور السلطة  الرابعة سكوت  البعض عن  شطط المسؤولين  أو الموظفين  مع وجود عدسات  الهواتف  الذكية  التي  لا تفلت  سلوكا مشينا إلا وسجلته و فضحت صاحبه  . ألم  يعلم  المعلق  بما لحق  المدرس  الذي  سخر  بتلميذة  صغيرة لم يعلمها  كيف ترسم  رقم 5 وراح  و استهزأ بها  أمام  زملائها  وصورها  ليتندر بها  ، وقد ساق  لغبائه  نفسه  بنفسه إلى عقوبة تأديبية  بنشره  الفيديو المعرض بالتلميذة ؟  ألم  يعلم  بخبر  الدركي الذي  استدرجته  موقوفة  ليسب  الذات  الإلهية  فنشرت  فضيحته  على المواقع العنكبوتية  ليصل  خبره إلى  أعلى  سلطة  في البلاد ؟  ألم يعلم  بعشرات  الفيديوهات  المسجلة التي  توقع   بمرتكبي  الشطط  في استعمال السلطة ؟  لماذا  لا يصور  ضحايا هذا  المستفز  في  المجلس  العلمي صاحبهم  وهو  متلبس  بالاستفزاز  وتنشر  صوره  إعلاميا  ليفتضح  أمره  أمام  الرأي العام  ، ويصل  خبره إلى  المسؤولين  لينال  جزاءه ؟  لماذا لا تصوره  جدران المجلس  التي  تكرهه  على حد قول  المعلق ؟   ولماذا  لا يقف  في وجهه  أحد من هؤلاء  الضحايا  ويوقفه عند  حده  ويجلسه  دون  قدره ؟ و لماذا  لا يتم  الاتصال  بالمسؤولين  في الوزارة  الوصية  عن  الشأن  الديني ؟ ولماذا  لاترفع  الشكايات  إلى  القضاء ؟  ولماذا  البكاء  أو التباكي  وراء  أقنعة ومحاولة  تحميل  السيد رئيس  المجلس العلمي  مسوؤلية ما يفعله  غيره ؟ أين  الرجولة  والشجاعة ؟  ولا شك  أن  الذين  يرتادون  المجلس العلمي  كلهم  تربطهم  علاقة به ، وكلهم  سيعرف  فريضة  الأمر  بالمعروف  والنهي  عن  المنكر  ، وكلهم  يزعم  أنه لا يخشى  إلا  الله  عز وجل  ، وأنه لا يخشى  فيه  لومة لائم ، فلماذا لا  يفضحون  أمر هذا الشخص  المؤذي و المستفز لهم  أم أنهم  يخشونه  كخشية  الله  عز وجل  أو أشد  خشية ؟  وأختم  بقول  الشاعر :” من يهن يسهل الهوان عليه ”  وقول  القائل : ” من استغضب  ولم يغضب فهو حمار ” .

اترك تعليق

1 تعليق على "لا عذر للمشتكين المتذمرين من شطط المسؤولين أو الموظفين مع وجود السلطة الرابعة/ وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
بدم القلب
ضيف
جميل منك هذا التجاوب الذي يدل على رحابة الصدر ونقاء السريرة وإن كان فيه كثير من ( لو )، ذلكم أن الأمر يتعلق بـ “عجينة” مكونة – فيما تتكون – من المال والسياسة والدهاء والمكر والاستبداد والغرور … وبطانة السوء، والأمل الأكبر يكمن في تدخل ملكي سام حازم وحاسم، فالمسألة مرتبطة بالحرمة والشرف والكرامة، أما قولكم أن التعليق لا علاقة له بموضوع المقال المتعلق بالعمل الخيري فيبدو أن فهمكم فيه لبس، إذ الابتسامة صدقة وإفشاء السلام صدقة كما هو معلوم، وقبلهما أداء الواجب واجب، وهذه المبادئ مفتقدة مغيبة في ذهن وفلسفة فضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحترم وهنا مربط الفرس،… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz