لاعب إنتر أليكسيس سانشيز يحمّل مانشستر يونايتد مسؤولية فشله

الرياضة
وجدة البوابة4 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
لاعب إنتر أليكسيس سانشيز يحمّل مانشستر يونايتد مسؤولية فشله
رابط مختصر
هسبورت

حمّل المهاجم الدولي التشيلي أليكسيس سانشيز فريقه السابق مانشستر يونايتد مسؤولية فشله في البروز في الدوري الإنجليزي لكرة القدم أثناء عام ونصف عام أمضاها معه، قبل انتقاله هذا الصيف على سبيل الإعارة إلى إنتر الإيطالي.

وانتقل سانشيز من أرسنال إلى “الشياطين الحمر” في يناير 2018 ووقع عقدا لأربعة أعوام ونصف عام. لكنه لم يقدم مع الفريق “الأحمر” المستوى الذي كان يعرف به، واكتفى بتسجيل خمسة أهداف في 45 مباراة، قبل أن ينتقل معارا هذا الصيف إلى إيطاليا، في اتفاق تشير التقارير إلى أن النادي الإنجليزي لا يزال يدفع بموجبه جزءا كبيرا من راتبه المقدر بـ400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا (484 ألف دولار).

وبعد أيام من هذا الانتقال، خرج سانشيز عن صمته، محمّلا “الشياطين الحمر” مسؤولية أدائه المتواضع على خلفية الوقت المحدود الذي منحه إياه لخوض المباريات، إذ بدأ أساسيا في 31 مباراة من 77 خاضها يونايتد أثناء مدة وجوده معه، وخاض 13 مباراة كاملة فقط.

وقال سانشيز لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، “دائما ما قلت لأصدقائي: أريد أن ألعب (…) إذا سمحوا لي باللعب سأقدم أفضل ما لدي”، متابعا “في بعض الأحيان كنت ألعب 60 دقيقة (من أصل 90)، ولا أشارك في المباراة التالية. لا أعرف سبب ذلك”.

وانضم المهاجم البالغ من العمر 30 عاما إلى يونايتد على رغم التقارير التي أشارت إلى اهتمام مانشستر سيتي به، لاسيما مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا الذي سبق له الإشراف على المهاجم التشيلي أثناء دفاعه عن ألوان ناديه السابق برشلونة.

وعلى رغم أنه لم يحقق أي لقب في الأشهر التي أمضاها مع “الشياطين الحمر”، شدد سانشيز على أنه غير نادم على الخيار الذي قام به.

وأبراز “أنا سعيد جدا لأنني انتقلت إلى مانشستر يونايتد. كررت ذلك دائما. هو النادي الذي حقق أكبر عدد من الألقاب في إنجلترا”.

وتابع “عندما انتقلت إلى أرسنال (عام 2014 من برشلونة) كان الأمر مذهلا، كنت سعيدا هناك، لكن يونايتد كان يكبر، ويتعاقد مع كل اللاعبين للفوز (بالألقاب)”، مضيفا “أردت الانضمام إليهم والفوز بكل شيء”.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن