كيف نزرع الثقة بالنفس في الطفل؟/ وجدة: محمد بوطالب

450684 مشاهدة

وجدة: محمد بوطالب/ وجدة البوابة: “كيف نزرع الثقة بالنفس في الطفل؟”

تعريف

جاء في موسوعة وكيبيديا أن:الثقة بالنفس هي حسن اعتماد المرء على نفسه و اعتباره لذاته و قدراته حسب الظرف الذي هو فيه دون إفراط<عجب أو كبر> و دون تفريط<مذلة أو خضوع غير محمود>. و الثقة بالنفس إيمان الإنسان بقدراته و إمكاناته و أهدا و قراراته أي الإيمان بذاته.

و الحقيقة أن الثقة بالنفس من أهم مقومات الطفل النفسية ولها علاقة بتقييمه لذاته و قيمته في المجتمع و نظرته للآخرين و القدرة على تصرف متكيف ومتزن مع الناس و النفس و البيئة المحيطة.

خطوات أساسية

ـ يجب على الأولياء امتلاك البدرة الأساسية للثقة في النفس حتى يستطيعوا غرسها في أبنائهم،أما اذاما رأى الطفل والديه مفتقدين للثقة في النفس فانه سيعيد إنتاج نفس الموقف ، أما إذا لاحظ والديه واثقين من نفسهما مع نظرة صائبة في الحياة و الإحداث فانه سينقل هذه القيمة ويتمثلها و يعيد انتاجها بسهولة .

ـ لايمكن أن يكون الأولياء طول الوقت مع أطفالهم ولذلك لابد أن يهيؤؤا أهم الوسائل للاعتماد على النفس مايساهم في نمو امن لأنفسهم حسب سنهم و كفاءاتهم مع تشجيعهم على المبادرات الخلاقة في مختلف المناسبات والتعبير الآمن عن مشروعاتهم و طموحاتهم.

ـ  كل طفل يريد أن يطمئن على مكانته عند والديه، فإذا تيقن من عنايتهم به ووثوقهم من تجاربه فإنهم سينفحون فيه الثقة بالنفس ويحس بسعادة غامرة تجعله أكثر ايجابية وخاصة إذا استطاعا أن يشجعاه ويثقا به .

فالثقة بالنفس ترتبط بالشعور بامتلاك القدرة على النجاح،و الطفل الذي يمتلك الثقة بالنفس يكون قادرا وواثقا.

ـ الطفل بطبعه فضولي،فاذااجبنا عن أسئلته بسخرية وتهكم أو بعشوائية من قبيل لأنه هكذا فإننا نعمل على إضعاف فضوله واهتمامه متعة اكتشاف العالم،فيفهم بان اهتمامه غير ذي قيمة مايضعف ثقته في نفسه.

ـ ان تقدير الذات عند الطفل يرتبط ارتباطا وثيقا بالطريقة التي ينظربها الأولياء إلى أخطاء أبنائهم،فإذا كانوا من الكماليين

فإنهم لا يتركون للطفل فرصة للخطأ مع الجهل بان الخطأ وسيلة للتعلم،ولاشك أنهم يغضبون إذا لم ينجز تمارينه أولم

يحزم حذاءه بسرعة فائقة.وإذا كانوا يؤدبونه عن كل خطا ويصدرون عليه احكاماقيمية سلبية فان هذا الطفل ستضعف ثقته في نفسه و في قدرته على الانجاز مع الإحساس بالفشل.

فالطفل الذي يعرف أن له الحق في الخطأ تكون له الرغبة لمحاولة كثير من الأشياء جديدة عليه و سيبذل مجهودات أكثر؛إنها قاعدة التقدير الشخصي وثقة أفضل.

أما إذا كان الأولياء من الواقعيين فإنهم يعلمون أن الكمال لله وحده وان الخطأ طريق للتعلم لذلك فان مواكبتهم لسلوك أبنائهم رزينة و حكيمة ايجابية تسهم في زرع الثقة بنفس الطفل ويستفيد من أخطائه. وهكذا تكون الطريقة المثلى لتقوية الثقة في النفس عند الطفل مبنية على اسس منها:

ـ الاعتماد على الجوار مع الطفل بالإقناع في التفكير و السلوك.

ـ احترام خصوصيته وميوله و اهتماماته.

ـ مراعاة حاجياته.

ـ فسح المجال للطفل للتعبير عن اهتماماته و ميوله ووجهات نظره.

ـ تعزيز السلوك الايجابي وتشجيعه بالمدح و التقدير الحسن.

 ـ اظهارمكانته في الأسرة و المجتمع.

ـ تبصيره بقدراته التي قد يجهلها.

ـ تعريفه بحدوده وحقوقه وواجباته.

ـ تكسير الضغوط التي تثقل كاهله.

ـ التأكيد على أن لاشيء يصيبه: ضحك الآخرين ،تحالفهم،ردودهم السلبية في حالة انجاز شخصي .

ـ تحمل المسؤولية دون تردد.

ـ حسن المظهر يقوي مناعته النفسية.

ـ تحسين أسلوب تواصله يساعده على الإقناع مبتسما منشرحا متجنبا للإجهاد دون شك و لا تردد.

ـ التجربة تقوي القيمة الاجتماعية للتلميذ ،فيحس بالحرية من اجل خطوة أخرى نحو التفتح الشخصي.

 ـ الحب غير المشروط لضمان موضوعية أفضل في التعامل.

أخطاء مطلوب تجنبها

ـ الصرامة الشديدة مع الطفل تضعف ثقته في نفسه،وقد يصبح عنيفا هو نفسه.

ـ السخرية من قدرات الطفل وانجازاته تجعله يعتقدانه فاقد للأهلية.

ـ التهويل من الأخطاء يساعد على ضمور شخصيته و ترهلها.

ـ عدم السماح للطفل بالتعبير عن وجهة نظره يخنق طموحه و يكبت مشاعره.

ـ التذكير بالأخطاء دائما يجعل الطفل منتكسا مع التردد وفقدان الاتجاه السليم.

ـ المدح الخاطئ والإطراء المزايد يجعل الطفل منتشيا بالخواء محتفيا بالقشور.

ـ الانهنىء الطفل على النتائج فقط وألا نركز على النقطة العددية وحدها ،بل نعتبر المجهود المبذول ونثمن العمل الذي أنجزه والخطوات المنهجية المتوخاة ما يساعده على الحفاظ على صورة صحيحة عن مجهوداته و تشجيعه على مواصلة الجهود التي سوف تكلل حتما بالنجاح.

ـ ضرورة تجنب الأحكام القيمية كان نقول أنت أناني ،كسول ، شرير.

ـ الانخفي على الطفل بأنناأ يضا نخطئ أحيانا لأننا بشر.

والخلاصة أن الطفل يجب أن يتعلم بان الثقة في النفس مفتاح يمكن الإنسان من قيمته الشخصية ،ويمكنه من التخفيف من آثار الإجهاد والنمو دون ضغوط لذلك فالمطلوب من الأسرة وا لمدرسة إبراز كل المناسبات لتعزيز ثقة الأطفال في أنفسهم والإجابة عن تساؤلاتهم ومساعدتهم على التعبير عن حاجياتهم و اهتماماتهم،

وتكسير الضغوط التي تثقل كاهلهم وتقبل أخطائهم ومصاحبتهم لتجاوزها بيسر لضمان تفتح شخصيتهم وترسيخ الثقة في أنفسهم. لان الثقة في النفس مصدر ارتياحهم وسعادتهم وقدرتهم على تطوير ذواتهم و النجاح في مختلف نواحي الحياة.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz