الوضعية الكارثية التي تعيشها كلية الطب بوجدة يتحمل وزرها القائمون على الأمر بهده المدينة حيث أنهم قاموا بايفاد وتزكية العميد الحالي دون بدل مجهود لمعرفته معرفة حقيقية ولو كانو قد تقصوا عن العميد في مقر عمله القديم بمستشفى الاطفال بالرباط بدءا من البواب وصولا الى زملائه و رؤسائه كلهم يجمعون على انه شخصية مزاجية و متقلبة بل و مريضة ولا يصلح بتاتا لشغل هدا المنصب الحساس وبل تنفسوا الصعداء بدهابه الى وجدة حيث ستنعم المصلحة التي كان يشتغل بها بقليل من الراحة و السكينة