كلميم- زال فيضان مياه المطر وبقي فيضان الصرف الصحي

133800 مشاهدة

ما تزال مدينة كلميم تعرف  آثار الفيضانات التي طافت بشوارعها, ومنها انحباس قنوات الصرف الصحي وفيضان المياد العادمة في داخل منازل المواطنين وكمثال  شارع المسيرة الخضراء حيث انحبست القنوات وتضرر المواطنون  غاية الضرر ولحق بهم  ضرر أكبر من الذي لحق بمن غمرت الفيضانات منازلهم.

بعض ساكنة شارع المسيرة الخضراء غمرت منازلهم المياه العادمة, ولم يبدأ تدخل المكتب الوطني للماء إلا اليوم الجمعة 2014.12.05  بعد الزوال  بعد أن تفاقم الضرر الذي هدد السكان في حياتهم وصحتهم.

الغش في كلميم مستحكم وفي كل شي ومنذ أكثر من ثلاثين سنة وليس اليوم فقط, والدليل واضح جلي لكل من يعقل حيث من المنطقي والقانون والعقل أن يكون في نقطة التقاء قناتين للصرف الصحي متنفس  يخرج منه الهواء ليسمح للماء بالمرور, لكن في كلميم نهبت الميزانيات وبدل أن يكون في نقطة التقاء قناتين متنفس تجد في الشارع من أقصاه إلى أقصاه حوالي 10 متنفسات أو أقل والعقل والمشروع يفرض أن يكون فيه أكثر من مائة متنفس.

المكتب الوطني للماء بارع في فرض الغرامات على من تأخر في تسديد فاتورته وبارع  في إزالة العداد لمن غاب ولم يسدد فاتورته ولو كان فيها مبلغ 30درهم وحال يطالب المواطن باسترجاع عداده يطالبونه بتسديد مبلغ مضاعف عما سدده يوم تركيب العداد.

لكن نفس المكتب لا يستحيي أن يعوض المواطنين الذين تضرروا جراء تقصيره في مهمته التي حصل من أجلها مبالغ طائلة من المواطنين.

المكتب الوطني للماء يؤمن الماء الصالح للشرب ويؤمن من مخاطر  الصرف الصحي لأنه يحصل عنها مبالغ مهمة, لكنه لو قصر وانفجرت قنوات الصرف الصحي  في منازل المواطنين فإنه بالطبع لا يعوضهم من تلقاء نفسه  عن تقصيره في مسؤوليته بل يتطاول ويتبجح.

لدي صديق غائب عن كلميم منزله مغلق ولا يزوره إلا مرة في السنة, نسي تسديد فاتورة الماء الخاصة بشهر شتنبر فأزيل العداد  رغم أن الفاتورة فيها مبلغ 50 درهم وحين طالب باسترجاع عداده  طالبوه بمبلغ 1150 درهم, والعداد المنزوع من منزله استغل  بالطبع من طرف الغير المحظوظ.

في كلميم يلزم تطبيق مشروع تخصيص ثقوب مائية لمياه المطر في قلب الشوارع لأن قنوات الصرف الصحي التي أعدت للمدينة لا تصلح حتى للدوار فكيف لمدينة ذات كثافة سكانية عالية وتفيض شوارعها بالماء الوافر.

ولمن أراد أن يفهم  كيف يتسرب الماء  لداخل الفرشة المائية أن يشاهد هذا الفيديو حيث يتسرب الماء في قلب وادي درعة للفرشة المائية بسعة تكاد تصل أربعة أمتار مكعبة في الثانية. حدث هذا يوم 27 نونبر 2014  إبان الفيضانات التي اجتاحت الجنوب المغربي.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz