كلمة حق حول بيداغوجيا الإدماج

38479 مشاهدة

محمد ملوك / وجدة البوابة : وجدة 02 فبراير 2011، يتطلب الإنصاف الحكم على الأشياء من منطلق علمي موضوعي، وليس إطلاق أحكام عامية جاهزة في حق الأشخاص أو الموضوعات، فالمغرب وعلى غرار مجموعة من الدول اعتمد بيداغوجيا الإدماج كتطبيق للمقاربة بالكفايات، التي تبناها رسميا منذ انطلاقة الإصلاح سنة 2000. …

Xavier ROEGIERS Président du BIEF, à Louvain-la-Neuve.

كلمة حق حول بيداغوجيا الإدماج
كلمة حق حول بيداغوجيا الإدماج

ولمن لايعرف “كزافيي روجرز” فليعلم أنه: أستاذ جامعي ببلجيكا أصله فلاماندي، مدير مكتب الهندسة التربوية والتكوينية (BIEF)، ورئيس فريق دولي يضم العديد من الباحثين في مجال علوم التربية مثل دوكيتل الغني عن التعريف. له العديد من المؤلفات والكتب والأبحاث، متخصص في مصاحبة الأنظمة التربوية في مجال المناهج الدراسية، وتقويم المكتسبات، والكتب المدرسية. خبرته معترف بها دوليا من جميع كبرى المنظمات الدولية التي تهتم بتنمية وتطوير التربية عبر بلدان العالم، مثل الوكالة الفرنكفونية، اليونسيف، البنك الدولي، اليونيسكو، والاتحاد الأوروبي. وليس من المنطقي وصف تبني المغرب لهذه المقاربة بالصفقة، خصوصا وأن المال الذي صرف على تجريب هذه البيداغوجيا من تمويل اليونيسكو وليس من ميزانية المخطط الاستعجالي.فبيداغوجيا الإدماج ليست صفقة ……، بل هي خطوة متميزة تستحق كل تشجيع في سبيل تطوير منظومتنا التي تطغى عليها النظرة التقليدية على مستوى بناء المناهج والكتب المدرسية ونوع البيداغوجيات الممارسة داخل الفصول الدراسية. فيكفينا من حسنات تطبيق هذه البيداغوجيا تحريك المياه الراكدة والممارسات العتيقة التي تطبع كل أوجه الممارسة البيداغوجية. لقد واكب تطبيق هذه اليداغوجيا زخما من التكوينات على المستوى الوطني، و نقاشا بين فئات التعليم والآباء في مختلف المحافل التربوية والاجتماعية.كما يجب الاعتراف لها بأنها لأول مرة في تاريخ المغرب يتم توحيد المصطلحات والمفاهيم بشكل إجرائي، يقلل من مساحات التأويل. والممارسون التربويون يعلمون جيدا التخبط والاختلاف في فهم وتأويل المفاهيم السابقة المرتبطة ببيداغوجيا الأهداف. فرغم تجاوزها مازالت مصطلحاتها لم يتم اسيعابها بالشكل المناسب. وبغض النظر عن المشاكل والعراقيل التنظيمية التي واكبت تجريب وتعميم هذه البيداغوجيا التي هي غير مسؤولة عنها كما هو صاحبها “روجرس”، فإنه لأول مرة بالمغرب يتم تطبيق بيداغوجيا على مراحل وليس مرة واحدة وفجأة كما كان عليه الشأن في كل الإصلاحات السابقة: مرحلة التجريب المحدود في بعض الأكاديميات ثم التجريب الموسع بعض المدارس في كل نيابة وأخيرا التعميم (في الابتدائي).تطبيق هذه البيداغوجيا الحديثة ومنذ مواكبتنا لمرحلة التجريب، عشنا خلالها لحظات ممتعة أثناء حضورنا لحصص الإدماج، وقد لمسنا تجاوبا كبيرا من قبل التلاميذ، وتغييرا مس طريقة تدبير الحصص وأشكال العمل الفردي والجماعي، وإعادة الاعتبار لقدرات المتعلمين وتثمين ماهو إيجابي عندهم، ودفعهم إلى الإنتاج وإفساح المجال لتوظيف مكتسباتهم في وضعيات تعلمية مرتبطة بواقعهم وقريبة من اهتماماتهم.فالمطلوب من أطر التفتيش تحليل التجربة بشكل موضوعي وتثمين ماهو إيجابي وإبداء الملاحظات بخصوص ما هو سلبي، فالتجربة إنسانية وليست وحيا منزلا من السماء. فنحن في حاجة إلى دراسات وأبحاث علمية تؤسس عليها أحكام بيداغوجية تليق بمكانة ووظيفة المفتش في المنظومة التربوية ( الضبط والتقويم والتغذية الراجعة)،…….

محمد ملوك مفتش تربوي

اترك تعليق

4 تعليقات على "كلمة حق حول بيداغوجيا الإدماج"

نبّهني عن
avatar
IMANE BEN SAID
ضيف

السيد المفتش كان عليك أن تحاور باسلوب أكثر لباقة مهما كان أسلوب السيد الأستاذ لاذعا كلاكما أخطأ

محـــــــــمــــد
ضيف
محـــــــــمــــد
أقول للأستاذ أحمد هلال أن أمثلك هم الذين ألحقوا بالمنظومة التربوية الوطنية مختلف الأمراض التي تعرفها ، وذلك بفكرك التشاؤمي، وحقدك الشخصي على سيدك المفتش الذي ساهم وما يزال يساهم في تجسيد المشارع التربوية الوطنية. فمثلك ياهلال بين هلالتين هم من هواة النقد موازاة مع عدم تقديم أي بديل. وأختم بقولي أن تحاملك على المفتش ما هو إلا نزوة نفسية وهيستيرية تولدت منك إبان المراقبة الثاقبة التي أجراها على أعمالك السيد المفتش ولاحظ ما لاحظ بين ثناها من تقصير وعدم تحمل المسؤولية. فردك بتلك العبارات رد مرضي شفاك الله منه. إن سيدك كزافيي استدعته الملكة المغربية في إطار إصلاح المنظومة… قراءة المزيد ..
اسماء
ضيف

صرنا كالغراب الدي اراد تقليد الحمامة .فلا نحن حافظنا على مناهج قديمة وكانت مردوديتها افضل ولانحن سايرنا الركب بتوفير الشروط اللازمة لهدا الاصلاح.كفانا تغطية للشمس بالغربال.

أحمد هلال
ضيف

من المؤسف جدا أن نرى مفتشا تربويا يسخر نفسه للدفاع والتهليل لمقاول غربي ليس في حاجة لمن يدافع عنه. أيها المنبهر في كزافيي روجي، كان من المفروض أن تنصب نفسك مدافعا عن المنظومة التربوية المغربية وحارسا لها ولكنك تفعل العكس للأسف الشديد. كان من لمفروض – بصفتك مفتشا- أن يكون لك ولو القليل من الفكر النقدي ولكن للأسف فاقد الشيء لا يعطيه. لقد أبنت عن مستوى هزيل لا يمكن لصاحبه أن يعطي للمدرسة المغربية أية قيمة مضافة. من سيحمي المدرسة المغربية؟ أحمد هلال أستاذ

‫wpDiscuz