والله والله والله ليس هناك اسوا من “وكر” المجلس العلمي لوجدة في سوء المعاملة للمواطن واهانته سواء اكان هذا المواطن قيما دينيا او مواطنا عاديا او حتى موظفا من داخل المجلس العلمي ذاته بل احيانا حتى من بعض الاعضاء’ وبالمناسبة يجدر بكل المتعلقين بهذا المجلس “العلمي” ان يهنئوا الموظفة التي تيسر لها بحمد الله مغادرته “سالمة” في انتظار التحاقها بمقر جديد بعيدا عن وجدة ومجلسها الكارثة وصبرا “ال ياسر” ممن كتب لهم البقاء رغما عنهم…