كراسي جديدة لزعماء الأحزاب

18428 مشاهدة

محمد حدوي / وجدة البوابة: وجدة في 29 أبريل 2012، في إطار تطوير التجهيزات الحكومية لكي تتناسب ومتطلبات العصر، تمكن نجاروالسلطة في الدول الغربية الديموقراطية المعاصرةمن ابتداع نوع جديد من الكراسي الحزبية يشبه ظهرها ظهرمقلة “تيفال” التي تمنع كل جالس عليها كيفما كان أصله أوملته أو عشيرته أو توجهه من التصاق مؤخرته بهامدى الحياة،بل أكثر من ذلك، لضمان عدم التصاق أية مؤخرة بكرسي المسؤولية ، يتم ذهن ذلك الكرسي بشروط وقوانين عادلة كما نفعل بالزيت مع خبز “بغرير” قبل وبعد أية ولاية انتخابية.يحدث هذا في الدول الديموقراطية التي تحترم نفسها وشعوبها لتفادي مشاكل الإصرار المريض على البقاء في السلطة حتى لاتتحول البلاد الى مستنقع سياسي يضم الوجوه التي شاخت وترهلت والتي تضيع كل فرص التغيير والتقدم على الشعب وخاصة الطاقات الشباب.. يحدث هذا في الغرب في زمن لازال فيه نجارو السلطة عندنا في دول العالم الثالث يصنعون كراسي حزبية تقليدية وثيرةمن الطراز القديم التي تجعل مؤخرة من يجلس عليها يستلذ دفء الكرسي، وما يرتبط به من امتيازات ومكاسب شخصية تجعله في النهاية يسقط في حبه الأبدي بحيث لايقوى على فراقه إلا بتدخل عزرائيل أو بتكسير احدى قوائمه الأربعة من تحته للإطاحة به في مؤتمر من المؤتمرات التي يعلوها دائما الضجيج والعويل والصراخ..

كراسي جديدة لزعماء الأحزاب
كراسي جديدة لزعماء الأحزاب

محمد حدوي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz