ضرورة وضع قوانين ملزمة لبلدان العالم.. لمحاربة التغيرات المناخية بالمغرب

37986 مشاهدة

دعا عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، إلى ضرورة العمل على وضع قوانين تلزم جميع الفاعلين باحترام الالتزامات والتصريحات التي يقومون بها في مجال محاربة التغيرات المناخية.

وقال المسؤول الحكومي إن

[su_quote]المغرب يضغط أثناء مشاركته في قمة المناخ العالمية كوب 23 من أجل تنفيذ الالتزامات الدولية، ويعمل بشكل مكثف مع دول القارة الإفريقية لتحقيق الأهداف المرجوة[/su_quote]

وضمن تصريح على هامش مشاركته في “كوب 23″، أضاف الرباح إن

[su_quote]المغرب يقدم نموذجا في مجال محاربة التغيرات المناخية من أثناء مختلف المبادرات التي يقوم بها[/su_quote]

كما أضاف:

[su_quote]أظن أن كوب 23 فرصة تاريخية بالنسبة للدول النامية والمغرب أيضا، كما كوب 22؛ إذ تعرض القمة أهم الإصلاحات والبرامج والمشاريع والمبادرات التي قامت بها المملكة في مجال مكافحة التغيرات المناخية في الميدان الصناعي والفلاحي والطاقي والمائي، وفي مجال تقوية القدرات، ومجالات أخرى.[/su_quote]

وتابع وزير الطاقة:

[su_quote]تبين من أثناء كوب 23 أن هناك التزامات حقيقية قامت بها الدول الإفريقية والنامية والمغرب، عرضت من أثناء عدد من النشاطات التي نظمت على هامش المؤتمر، لكن في الوقت نفسه تشتغل الدول النامية والإفريقية، ومنها المغرب، من أجل أن تلتزم الدول المتقدمة بتعهداتها، لأن التغيرات المناخية لا تهم فقط مجالا ضيقا، بل تشمل كل العالم.[/su_quote]

واعتبر أن “الدول الإفريقية تدفع الثمن غاليا رغم أنها لا تؤثر في ما يتعلق بالتغيرات المناخية إلا بشكل قليل، على عكس الدول المصنعة التي تساهم بالنسبة الأكبر من الانبعاثات الغازية”، ضاربا المثال بدولة فيجي التي قال إنها “عبارة عن جزيرة صغيرة توجد في البحر مهددة بأن تختفي بين عشية وضحاها، وهي نموذج لهذه التأثيرات”.

ويرى الوزير الرباح أن “الدول الساحلية كلها مهددة والتوازن الطبيعي كله مهدد؛ لذا يجب أن نستبق الزمن. فإن لم نتخذ القرارات الضرورية، وإذا كنا تحت ضغط بعض القوى التي تريد أن تنتج وتصنع وأن تستهلك دون حلول، فالوضع سيزداد سوءً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.