حقيقة ذ.عبدالعالي اللي حشمو ماتو..
فهذا المكتب الجديد غير المتجانس،أصبح مثل سابقه وعلى هذا المنوال سيرجع أكثر منه..
فلا شغل له إلا إصدار البيانات والبلاغات التي توزع عن سبق إصرار وترصد على أعضائه وحوارييه فقط،وباقي الزملاء ياكلهم الحوت..
فقد احتج قبلك زملاء كثر دون جدوى،أو لننتظر تحيين مكتب الفرع لقاعدة البيانات الخاصة بالعناوين البريدية الإلكترونية للمنخرطين،وطبعا تنظيم ندوة عن أخلاقيات المهنة سيتبعها بعد انتهائها إن شاء الله، وليس قبلها، توزيع دعوات الحضور للزملاء المنخرطين ومعها برنامج الندوة..

فإن كان المكتب القديم متهما بالسير وراءه فالمكتب الحالي يسير جنبه غير الحيط الحيط حتى يفرج الله ويقضي من بقلبه مرض أغراضه ومراميه الحقيقية للإلتحاق بالمكتب..

والسؤال المهم والذي لم يطرحه أي أحد ما دام الجميع يتهرب منه:

هل الندوة سينظمها المكتب الوطني للنقابة ومن هناك كلف مكتب وجدة بالحصول على التراخيص اللازمة لإجراء الندوة،؟

ما دام كما يعلم أعضاء المكتب لم تقدم لهم السلطة المختصة (الباشوية) الإشهاد القانوني،بما أنها احتجت على أحد أعضاء المكتب المنتمي لجماعة …… محظورة بل ويشغل بها مسؤولية مهمة لها علاقة بالإعلام.

والسلطة المختصة لها كل الحق في رفض ذلك العضو الذي كذب على المكتب في أول اجتماعه وأنكر انتماءه أو علاقته بذلك التنظيم المحظور مستعملا ربما “التقية”..

كما أن السؤال المطروح كذلك وبشدة لدى الزملاء:هو من أوصل ذلك الشخص لعضوية المكتب؟

رغم أن الجميع كان يعرف انتماءه ويتجاهله في نفس الوقت،كل كان يبحث عن مصلحته أولا دون التفكير لا في مصلحة البلاد والعباد ولا في مصلحة الحرفة أو المنتمين إليها..

ثم من رشحه داخل لجنة الترشيحات أو لجنة التوافقات التي عينت المكتب الحالي؟

إنها أسئلة لو تمت الإجابة عنها لعرفت الحقيقة التي يحاول البعض تغطيتها بغربال متقوب.