قصيدة شعرية للاميرة الصغيرة بقلم منير الاطرش: دَرَّاجَةٌ هَوَايَ

16824 مشاهدة

هَوَايَا الدَرَّاجَةُ
عِشْقي وَ هَوَايَاوَ هَوَاءَ قَلبِيتَرَنَّحِي أَنْتِ المَعْشُوقَةُمِشْيَتُكِ مِشْيَةُ الأَمِيرَةَ فِي مَحْفَلِهَاجَمَالُكِ وَ حُسْنُكِ سِرٌّ أَسَرَّ القُلُوبَبَرِيقُ شُعَاعُ عَجَلاَتِكِ فَتَنَ الأَنْظَارَخَرِيرُ دَوَّاسَتِكِ لِلْجُمْهُور حَبِسَ الأَنْفَاسَفَالأَنْفَاسُ إِلاَّ لِلأَمِيرَةِ الصَّغِيرَةِ تُحْتَبَسُكَرُؤْيَةِ العَاشِقِ لِلمَعْشُوقَََةِ فِي مَوْعِدِهَاأَمَّا رَاكِبُهَا عَرِيْسُ الزَّمَانِ فِي بُطُولَتِهِمَرَاسِمُكِ مَدْعُوُّوهَا رِجَالُ سُلْطَةٍ وَ نُفُوذٍوَ مَا هَذَا الوَلاَءُ لِلأَمِيرَةِ الصَّغِيرَةِإِلاَّ تَوَاضُعًا لِخِدْمَتِكِ وَ رِضَاكِوَ رِضَا الأَمِيرَةِ صَعْبُ المَنَالِفِي ِوجُودِ عَرِيسِهَا الرَّحِيمِ العَاشِقِ الوَلْهَانِاليَومَ عُرْسُكِ فَوقَ أَرْضِ البُرْتُقَالِأَرضِ الخُضْرَةِ وَ العَطَاءِ وِ النَّمَاءِاليَوْمَ البُطُولَةَ عَرِيسُكِ كَاسِبُهَاوَ مِنْ يَدِ الشُّرَفَاءِ يُهْدَ لَهُ تَاجُهَامَهْرُكِ طَرِيقُهُ مَسَالِكٌ وَ مُرْتَفَعَاتٌوَ عَرَقٌ بِالكَّدِ وَ الجُهدِ مَصدَرُهُوَ خَطُّ الوُصُولِ عَرِيسُكِ عَابِرُهُوَ بِقُبُولِ المَهْرِ، بِيَدِ الأَشْرَافِ يُتَوَّجُأَمَّا أَنَا عَلَيْكِ أَغَارُوَلَو بِوُجُودِ العَاشِقِ الوِلْهَانِفَأَنْتِ عِشْقِي وَ هَوَايَإِلَى أَنْ تُحْبَسَ أَنفاَسِي وَ بَعْدَ مَمَاتِيسَأَضَلُّ الخَادِمُ وَ العَاشِقُدَرَّاجَةُ هَوَايَ، قَلْبِ، عِشْقِي وَهَوَايبركان: منير الأطرش

قصيدة شعرية للاميرة الصغيرة بقلم منير الاطرش: دَرَّاجَةٌ هَوَايَ
قصيدة شعرية للاميرة الصغيرة بقلم منير الاطرش: دَرَّاجَةٌ هَوَايَ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.