قصة من الواقع: حكاية فتاة من وجدة عادت إلى الحياة

510065 مشاهدة

حكاية واقعية مؤثرة تحكي قصة دليلة الحسناء التي كانت مدللة أسرتها ومحيطها وكلها طموح وتطلع لمستقبل مشرق وهي التي تحب الحياة حتى كادت تفقدها في حادثة سير مروعة قلبت حياتها رأسا على عقب وأصبحت اليوم واحدة من دوي الاحتياجات الخاصة ورغم دلك لاتزال دليلة تتحدى الإعاقة والأقدار عازمة على معانقة الحياة بتلاوينها وفصولها وسلاحها التفاؤل والإيمان بالله سبحانه وتعالى والعزيمة والإرادة. في الحلقة الأولى هته ستكون درسا للآخرين من الدين لايعطون قيمة للحياة ..إلى أولئك السائقين المتهورين والدين هم خلف مقود السيارة لايأبهون بمخاطر الطريق .

الجزء الأول 

ليلة التوجه في موكب عرس إلى مدينة الناظور

دليلة فتاة ولدت وترعرعت في وجدة وسط أسرة ميسورة الحال، مكونة من سبعة أفراد هي أكبرهم سنا ، ووالدها التاجر المعروف في الوسط الوجدي أحاطها وهي أول العنقود بالعطف والإهتمام بل وحقق لها كل مايسعدها حتى أنه اقتنى لها سيارة وهي لاتزال في مرحلة المراهقة ، دليلة المدللة المحاطة بإعجاب أقرانها لجمالها ودكاءها وشغبها ، كانت محطة أنظار جيلها الدين يتسابقون لكسب ودها وصداقتها …حتى جاء القدر الدي قلب حياتها رأسا على عقب يوم بقي محفور في داكرة دليلة وأفراد عائلتها ليومنا هدا ..وإليكم القصة الكاملة : في مثل هدا اليوم من شهر غشت من عام 2002 ، استعدت دليلة لمناسبة زفاف أحد اقرباءها دلك المساء بالدهاب إلى صالون الحلاقة وإرتداء أحلى الملابس للتوجه إلى مدينة الناظور دلك الصيف لإحضار العروس إلى وجدة عبر موكب العرس ،ورغم أنها شعرت دلك اليوم بإحساس غريب جعلها تتردد في التوجه مساءً إلى الناظور إلا أن إلحاح أفراد عائلتها جعلها في الأخير الإستجابة لرغبتهم وامتطت سيارة أحد اقرباءها الدي فضل المكوث في البيت وتوجهت رفقة والدتها وإحدى شقيقاتها و سيدتين من العائلة إلى منزل العروس الكائن بمدينة الناظور ولحقت بموكب العرس الدي سبقها بقليل لإحضار العروس…لكن شاءت الأقدار أن تضطر لذلك لأن أحد أقاربها تخلف عن الذهاب بسبب حلم مزعج… لم تستطع دليلة أن ترفض طلبه فوافقت على الذهاب .. أخذت سيارته “الاسبانية” و تركت له سيارتها لقضاء أغراضه …بالفعل وصلت إلى بيت العروس و دخلت القريبات في حين رفضت دليلة النزول… كأنها متحمسة لأن تعيش قدرها…. انطلق الكورطيج ليلا لكن شاء الله أن تضيع دليلة في مدينة الناضور رغم انها كانت تعرف كل أزقتها…. اضطرت إلى مواصلة السفر، كان الليل موحشا والطريق ضيقا خاصة طريق زايو… هبت رياح قوية ثم قطرات من المطر لكن دليلة لم تكترث فهي متعودة على القيادة منذ أن كانت بنت 18 سنة… دقت ساعة الخطر وفوجئت دليلة بسيارة تمشي في الطريق المعاكس، فقد كان صاحب السيارة يجتاز سيارة اخرى (يدوبليها) حاولت دليلة أن تذهب يمينا ثم يسارا فاستسلمت فإذا بالسيارة تنقلب… فقدت دليلة وعيها واستسلمت لقدرها…. غدا تلتقون مع الحلقة الثانية.

فكرة : أحلام السعيدي

إخراج: محمد الهرد

2016-08-09 2016-08-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير