قافلة الحبوب والقطاني 2013 للمكتب الشريف للفوسفاط تحط بإقليم بركان محطتها الأخيرة

224251 مشاهدة

بركان، وجدة البوابة: بركان في 25 نونبر 2013، حطت قافلة الحبوب والقطاني للمكتب الشريف للفوسفاط 2013، اليوم الاثنين بإقليم بركان، المحطة الأخيرة ضمن الجولة التي قامت بها عبر 12 إقليما بالمملكة بهدف تحسيس الفلاحين الصغار بأهمية الاستعمال المعقلن للأسمدة من أجل إرساء دعائم فلاحة عصرية ناجحة ومستدامة.

وتأتي هذه القافلة، التي ينظمها المكتب الشريف للفوسفاط ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري وأهم موزعي أسمدة المكتب، في إطار الاستمرارية الناجحة للقوافل الأولى التي انطلقت في أكتوبر 2012، عبر « قافلة الحبوب 2012″ و »قافلة الفواكه والخضر 2013″ و »قافلة تثمين أشجار الزيتون 2013″.

واستهدفت هذه القافلة أزيد من 300 فلاح من مختلف مناطق الجهة الشرقية والتنظيمات المهنية وكل الفاعلين في الميدان الفلاحي والتي شكلت هذه المبادرة مناسبة لهم للمعرفة الدقيقة لنوعية التربة التي يتوفرون عليها في ضيعاتهم وإمكانية تحسينها للرفع من المردودية وجودة منتجاتهم الفلاحية.

وتميزت هذه المحطة على الخصوص بتقديم عروض من طرف خبراء في الميدان مكنت الفلاحين بالجهة من الاستفادة أساسا من أنجع التقنيات الزراعية والاستعمال الأنسب للأسمدة والتركيبات الجديدة التي تتم ملاءمتها من طرف المكتب الشريف للفوسفاط حسب نوعية التربة على المستوى الوطني.

وقال محمد بنزكري، مدير المبيعات بالسوق المحلي بالمكتب الشريف للفوسفاط، في تصريح للصحافة، إن هذه القافلة تندرج في إطار الاستراتيجية الجديدة للمكتب لتنمية الفلاحة المغربية بصفة عامة والفلاحين الصغار بصفة خاصة وكذا دعم مخطط المغرب الأخضر الذي تسهر وزارة الفلاحة على تنفيذه.

وأشار إلى أن هذه المبادرة حققت نجاحا كبيرا على جميع المستويات بفضل تعبئة مختلف شركائها، حيث بلغ عدد الفلاحين الذين تواصلت معهم القافلة خلال جميع محطاتها بمختلف أقاليم المملكة، 4500 فلاح متجاوزة بذلك العدد المتوقع (ثلاثة آلاف فلاح).

وأضاف أن نجاح هذه القافلة جسده أيضا الإقبال المكثف للفلاحين الصغار على المواد المنجزة، حيث تم في هذا الإطار إنجاز ما يزيد عن 400 تحليل لعينات من التربة، مشيرا إلى أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ومؤسسة المجمع الشريف للفوسفاط سيواصلان تنظيم هذه المبادرة بتسطير برنامج لقوافل تتطرق لمواضيع أخرى كالخضروات والنخيل وغيرها.

ولتحقيق أهدافها، عبأت هذه القافلة، التي تستهدف بالخصوص الاقتراب أكثر من تطلعات الفلاحين وحاجياتهم وتعزيز التضامن بين الفلاحين الصغار، موارد بشرية ومادية مهمة وأدوات تعليمية في الميدان بما في ذلك مختبر متنقل لتحليل التربة ومنصة معلوماتية تتوفر على قاعدة بيانات خاصة ببطاقة الخصوبة وفضاء يشرف على عملية التأطير به 20 خبيرا زراعيا.

وجدة البوابة – و.م.ع

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz