في عمود وجدة البوابة : إلى أصحاب الماتريكيل الأوربي !! المغاربة بشر

18126 مشاهدة

وجدة / طاقي محمد مراسل وجدة البوابة: ولدوا هنا لكنهم عاشوا في أوروبا ولبسوا لباسها وأكلوا طعامها وتعلموا ثقافتها وانضبطوا لقوانينها الصارمة، حيث لا رشوة ولا فساد إداري، ولا زبونية، القانون نفسه يحتكم إليه الناس صغيرهم وكبيرهم وحاكمهم ومحكومهم، العدل هناك حيث احترام الإنسان، والفرق شاسع بيننا وبينهم..
هؤلاء أنفسهم لا يتجرؤون على رمي النفايات في إحدى شوارع أوربا، وأنفسهم لا يرفعون مكبرات سياراتهم التي تبدو لنا فاخرة هنا، لكنها خردة السيارات هناك.هؤلاء الأشخاص أنفسهم يحترمون قوانين السير في أوروبا ولا يفكرون حتى في خرقها ما بالك أن يتم الإخلال بها.هؤلاء أنفسهم وهم يتقمصون الشخصية الأوربية ولا يكادون يتميزون عنهم في شيء.. طبعا من غيرهم؟ فهم الجالية المغربية المقيمة بأوربا، أصحاب السيارات ذات اللوائح الصفراء والحمراء..هم أنفسهم حينما يدخلون الحدود المغربية ويطؤون أرض المغرب ويستنشقون هواءه، ويرون سكانه الذين هم في الأصل من بني جلدتهم..، حتى يقع تحويل في الجينوم السلوكي من السلوك الأوروبي إلى جينوم آخر من السلوك المخربي (المغربي). يتغيرون فيه جذريا عن الطباع التي عاشوا عليها في أوربا، وكأنهم يضعونها على مشارف إسبانيا المطلة على أراضي المغرب.هؤلاء الناس نفسهم يتمجدون بأخلاق أوربا وعدلها ونظافة شوارعها. عندما يأتون في فصل الصيف نرى ونسمع منهم الحقيقة المفقودة. للإفادة فإنه كلما سمعت ضجيج موسيقى متحركة ونظرت إلى مصدرها، سترى سيارة بماتريكيل أوربي..والأمر الثاني: أنهم يقومون بسرعة خيالية في المجال الحضري، وفرملات قوية مخيفة، بل إن ما قد يحدث مع كثير من الناس وقد حدث نفسه معي لعدة مرات..، وهم يتجنبون أجساد المغاربة المارين والراجلين بسنتيمات قليلة بسياراتهم الأوربية تلك، وكأن السياقة وسط شوارعنا تصيب الواحد منهم بحالة سياقة جنونية تخول لهم النظر إلينا وكأننا بخوش ولسنا بشر.والأمر الثالث: نراهم يمشون في الطرق يحملون قنينات المشروبات الغازية والحلويات والمأكولات وغيرها.. يأكلونها تارة مشيا وتارة وقوفا على طريقة “الفاكونص” الفريدة. إضافة لتلك الملابس التي يرتدونها فتختلف تماما عن ألبسة المغاربة المحافظين..كل هذه الأشياء تبرز أن مسألة التميز مطروحة بقوة في أذهان هؤلاء “الفاكونص” أو ما يسمون بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، هذا التميز هو موجود بقوة في حركاتهم وأكلهم وألبستهم، أي بمعنى آخر (حنا ماشي من هنا حنا ملهيه).ومن يدري قد يعتقد البعض أننا جياع وسذج ومتسخون ومتسولون وأننا شعب لا نستحق الاحترام..، ولذلك نحاول أن نرفع اللبس عن أصحاب الجواز الأحمر أن المغرب بلد الجميع، فيه البسطاء والضعفاء والفقراء كأي بقعة من هذا العالم، لكن الاختلاف ليس بالباسبور أو الماتريكيل أو شيء آخر. بل التميز بالنسبة لهؤلاء من خلال إعطاء المغرب والعرب والمسلمين صورة مشرفة في تمثيل للهوية اللائقة التي تليق بعظمة الفكر المتحضر والأخلاق الرفيعة لديننا.ولا طالما أصابت الأزمة المالية العالمية الدول الغربية وأول من اكتوى بها هم مغاربتنا هناك. فعندنا في المغرب البسطاء قد تعودوا على الأزمة أما الرخاء والرفاهية فهو الاستثناء.

إلى أصحاب الماتريكيل الأوربي !! المغاربة بشر
إلى أصحاب الماتريكيل الأوربي !! المغاربة بشر

اترك تعليق

1 تعليق على "في عمود وجدة البوابة : إلى أصحاب الماتريكيل الأوربي !! المغاربة بشر"

نبّهني عن
avatar
lor_amour@hotmail.com
ضيف

bon courrage vraiment la verité c’est de regardez l’un des immigré respect la loi dans le territoire europeune mais helas quands ces gens la rentre pas l’avions ou bateaux dans l’espace marocaine il commence sex personne aperturbé la stabilité et tous sa ne montre que les marocaine sont mal eduqué par defaut kayegolaka arojo3e ila aseli fadila …..3erife ila cheref ou telafe oumayenesa hezete lketafe

‫wpDiscuz