لا يمكن للمراقب والمتتبع الموضوعي إلا أن يحيي السيد محمد الدخيسي على ضميره الحي وروحه الوطنية الباهرة.فقد أعاد لنا الثقة في جدوى جهاز الأمن، بإعادة وضعه في خدمة الساكنة والمواطن عموما. لذا، أستغل شخصيا الفرصة لإثارة انتباه السيد والي الأمن إلى مشكل غدا يؤرق جزءا من الساكنة. الأمر يتعلق بتجار مخدرات يتواجدون في قلب بعض الأحياء ويوظفون مساكنهم كمقرات لممارسة تجارتهم. مما ينجم عنه هرج ومرج وإطلاق كلام بذيء في أوقات متأخرة من الليل. وبذلك يصبح نوم السكان وراحتهم ليلا من سابع المستحيلات، ومنهم الموظف الذي عليه أن يلتحق بعمله دون تأخر، والطالب الذي عليه أن يكون جاهزا للتركيز والاستيعاب وغيرهم. ولا تنتظروا السيد الوالي، وفي اللحظة الراهنة، مساعدة السكان أو شكاويهم، لأنهم خبروا أن أشياء كهاته ليس فقط لا تنفعهم، بل تضرهم كثيرا.ذلك أن النتيجة في الغاب الأعم هي أن الأمن لايكتفي بعدم القيام بدوره، بل يزودون المشتكى بهم بكل المعلومات حول هوية المشتكي، ونوعية المساعدة التي يكون قد قدمها لجهاز الأمن.والبقية تعرفونها.نحن وبطبيعة الحال لا نعمم اتهامنا على كل رجال الأمن. على العكس تماما، هناك أفراد كثر منهم شرفاء ويحترمون أنفسهم ومهنتهم، ويقابلون باحترام تام من طرف المواطن.لكن، وكما يقال في دارجتنا المغربية،” حوتة وحدة تخنز الشواري”
دعاوينا الصادقة لكم بالتوفيق، السيد المحترم جدا، محمد الدخيسي، أنتم وكل شرفاء أمن وجدة، صغيرهم قبل كبيرهم، الذين يضعون أيديهم في يديك ويصدقون العهد
” قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” – صدق الله مولانا العظيم