في تربية الرغبة في الدراسة عند التلميذ/ وجدة: محمد بوطالب

433116 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

يختلف الدارسون حول هذا الموضوع كثيرا. فمن قائل حقا ان الرغبة تبنى بالتربية و القدوة و من قائل ان الكيس الفارغ لا يقف على رجليه. وفي اعتقادي الشخصي ان الاتجاهين متكاملان.

فالرغبة في الدراسة تبنى بالقدوة و التربية و في نفس الوقت استعداد شخصي لتحقيق اهداف او مشاريع معينة بوسائل محددة.

فالرغبة في الدراسة اذا بذرة تنبت في بيئة تتعهدها بكل الوسائل الملائمة يوما عن يوم بالقدوة و المصاحبة و الرعاية و التوجيه و التنبيه.

فعندما ترسم الاسرة لابنها خطة مهنية و دراسية فإنها تضع رهن اشارته كثيرا من الوسائل لتحقيقها في ظروف جيدة.

ويكبر الطفل ليفهم يوما عن يوم الادوار المطلوبة منه.

كما انه يبذل مجهودات كثيرة لتحقيق الاهداف المرسومة و التي تتجلى خاصة في التعبئة و الاستقامة و التحفيز الذاتي

للوصول الى محطات النجاح الدراسي و المهني. فالزاد الاساسي هنا هو الرغبة في الدراسة عبر التأطير الذاتي و الاسري.

فالأسرة الايجابية توفر لأبنائها كل الوسائل المادية و المعنوية للنجاح المدرسي و بناء المشروع الشخصي. ومن اهم علامات هذا التوجه الايجابي : توفير مكتبة ورقية و رقمية من شانها ارواء الفضول العلمي للتلميذ.

°تعويد الطفل على البحث و السؤال.

°وضع خطاطة للعمل اليومي.

°وضع خطاطة للراحة.

°تلبية حاجيات الطفل النفسية و الاجتماعية الفكرية الجسدية.

°تأطير انجازه الدراسي ومساعدته على اكتساب منهجية للعمل .

°تقديس الوقت لأنه عامل حاسم في تحقيق مشروعه ايجابا او سلبا.

°مساعدته على حل صعوبات التمدرس.

°التأكيد على ان دور المدرس قوي في تحبيب المادة الدراسية. او التنفير منها.

°خلق مناخ بيتي و مدرسي خصيب  يفتق الطاقات و يجنب الاحباط.

°تشجيع الميول الصحيحة عند الطفل.

°تشجيع رو المبادرة و النقد الايجابي عنده.

°غرس فكرة ان المدرس كاد ان يكون رسولا في ادبيات البيت و المدرسة لاحترام المادة وبذل الجهد و تكريم المدرس بالمشاركة اليومية الايجابية.

°تنويع اساليب التدريس في المدرسة لتجنب الملل.

°تقديم اعلام مدرسي ناجع يؤطر الرغبات و يوجه الميول نحو الاليق و الاحسن.

°التأكيد على ان الاكل و الشرب و الملبس و المركب و المظهر وسائل  لا أهداف في حد ذاتها.

°تقوية الرغبة في الدراسة امر مهم لكن مع تجنب الاجهاد لان اثاره وخيمة.

وهكذا  وبقدر بذل الجهود في هذه الامور او عدمه تكون الرغب ة في الدراسة عند البعض قوية و عند البعض الاخر ضعيفة.

فالرغبة القوية يساهم في بنائها الجميع الاولياء المدرسة و المدرس و الادارة المدرسية و البرامج الدراسية و الوسط الثقافي و الاجتماعي للساكنة المدرسية و التاطير التربوي و الاجتماعي و التلميذ نفسه.

فالرغبة القوية تساعد صاحبها على :

°النهوض باكرا.

°اداء واجباته في الوقت المحدد.

°الانصات الى المدرس الى درجة الاستيعاب الشامل اضافة الى الاعداد القبلي.

°السلوك الايجابي.

°الثقة بالنفس.

°الاستعداد الامثل للامتحان والاعداد الدائم.

°الشعور بالمسؤولية لتحقيق مشروعه الدراسي و المهني.

°الاهتمام بالزمن المدرسي وعدم ارجاء المطلوب.

°اكتساب مناعة لتجنب الفشل الدراسي.

°القدرة على تنظيم العمل من اجل اداء انجع.

°الشعور بالمتعة في الدرس و المشاركة الايجابية.

°الميل الى الهدوء و التركيز و الابداع.

°تجنب الشره في الاكل لان البطنة تذهب الفطنة.

°الاستفادة من الاخطاء.

°القيام التلقائي لأداء الواجب الدراسي في البيت وخارجه.

°استغلال كل وسائل التعلم لاكتساب مهارات و معارف وتوظيفها في اتجاه النجاح المدرسي و المهني وتحقيق مشروعه الشخصي.

فالرغبة في الدراسة منوطة بالتلميذ اولا وفي نفس الوقت من مسؤوليات المجتمع لإبعاد كل عناصر الاحباط و الاهمال عنه وتوفير عناصر الاخصاب و الابداع.

2016-11-03 2016-11-03
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير