الأخ مصباح ، رمضان مبارك . ما اعجبني في القصة ليس فقط مضمونها و لكن الأسلوب الشيق الجذاب الذي كتبت به و الذي يشد القارئ لتتيع وقراءة القصة إلى نهايتها .هذا الأسلوب ذكرني بقصص يوليسية مترجمة لموريس لوبلان ، قصص ممتعة كنت أقرأها و انا في الثانوي. أتمنى عليك أن توجه قلمك ومجهوداتك لكتابة قصص ذات بعد تربوي وعرضها على مركز الأكاديمي للتنشيط و البحث و الإنتاج التربوي ليقوم بنسخها وتوزيغها على مختلف المؤسسات لينتفع بها التلاميذ و التلميذات. والله الموفق.