في التربية على اتخاذ القرارات الصائبة

256753 مشاهدة

في التربية على اتخاذ القرارات الصائبة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

في تدبير صفه يعمل المدرس يوميا على اتخاذ قرارات متنوعة من شانها أن توجه تلاميذه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لأنه القدوة التي تنير السبيل في حياتهم الحالية و المستقبلية ،ولذلك وجب أن ينتبه لها جيدا حتى تؤدي الهدف المقصود.

و التعليم تعبئة من اجل الوصول بتلامذتنا إلى أهداف سامية.وتعليم اتخاذ قرارات صائبة وفي الوقت المناسب

من أسمى هذه الأهداف.

ويمكن أن نذكر بعض الأمثلة للإشارة إلى هذا المجال:

°تنظيم القسم و المحافظة عليه.

°تنظيم خرجات مدرسية.

°إنشاء مجلة مدرسية.

°انشطة مدرسية متنوعة.

°العلاقات مع العلم الخارجي.

°استقبال ضيوف بالمدرسة.

°المساهمة في التقييم التربوي.

°دعم السلوك المدني.

°اختيار مشروع دراسي.

°تحسين تدبير الحياة المدرسية.

كل هذه العناصر تجعل التلميذ يفهم أهمية تعلمه و ضرورة المساهمة الايجابية في الحياة المدرسية باتخاذ قرارات صائبة و في الوقت المناسب.كما تساهم في إرساء ثقافة ايجابية عبر نظرة مشتركة وثقة أفضل و تواصل أوسع بين التلاميذ و المدرسين و الأولياء و الإدارة المدرسية و المجتمع المدني.

و الحقيقة أن اتخاذ القرارات يعكس نوع الحياة المدرسية:

إما ديمقراطية أو ديكتاتورية.

فعندما يتخذ المدرس كل القرارات في الفصل لوحده فان التلاميذ يحسون بان التعلم مفروض عليهم.

أما المدرس الذي يجعل التلميذ يساهم باتخاذ قرارات صائبة فان تعلمه يكون ممتعا و أكثر نجاعة و مساهمة في الحياة المدرسية الفعالة.

وهكذا تظهر فوائد جمة في تربية تلامذتنا على المساهمة بقراراتهم الصائبة و في الوقت الملائم، ومنها:

+تقوية الثقة بالنفس و تحسين فرص النجاح المدرسي.

+يتحمل التلميذ المسؤولية في تعلمه ويصبح متعلما مستقلا برأيه.

+تقوية التزام التلميذ بالعمل الجاد.

+ترقية المنافسة بين التلاميذ إلى الأفضل.

+تقوية العلاقات الفكرية و العاطفية بين التلميذ و المدرس.

+تنمية الإحساس بالانتماء إلى جماعة الصف المدرسي ومن ثم تنمية روح المواطنة.

+يصبح المدرس عامل تغيير ايجابي في سلوكات التلاميذ و انجازاتهم الفكرية و الاجتماعية و الثقافية.

+يتمكن المدرس من فن التعليم و استخدام الاستراتيجيات المحفزة على الإبداع و التفوق و الإمتاع.

+تفتح شخصية التلميذ في مختلف مظاهرها.

ومن اجل نجاح إستراتيجية تربية التلاميذ على اتخاذ القرارات الصائبة لابد من:

°إعطاء فرصة لكل تلميذ لأخذ الكلمة و التعبير عن رأيه للمساهمة في اتخاذ قرارات ملزمة للجميع.

°إن نمط الحياة المدرسية  الذي يحاط به التلميذ مهم جدا في التربية على اتخاذ القرارات الصائبة خاصة إذا تواجد فيه أشخاص ايجابيون ملتزمون  بنجاعة تمدرسه إلى جانب البرامج الدراسية و اطر التوجيه التربوي و الطب النفسي والإدارة المدرسية فإنهم يساعدونه على توجيه أفضل ما يساعده على اتخاذ قرار أصوب.

°إعطاء التلميذ وقتا كافيا للتفكير في حل إشكال قائم للوصول إلى حل أصيل عبر قرار مبدع.

°الإنصات إلى العواطف فقد تكون دالة.

°البحث في الذاكرة عن حلول مشابهة.

°تنويع مصادر المعلومة قبل اتخاذ القرار.

°تجنب الخوف من الخطأ.

°التفكير في مزايا و عيوب كل بديل.

°ضرورة تحديد الهدف من القرار المطلوب.

°أن يكون التلميذ في وضع هدوء من اجل تركيز اشمل.

والى جانب المدرسة فان الأسرة منبع أساسي لتطوير قدرات الأبناء على اتخاذ القرارات الصائبة بم تتيح لهم من فرص يومية في مختلف المجالات على الممارسة الإبداعية لهذا الجانب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.