فيلم “مول البيكالا” يفوز بجائزة الريف الكبرى بتطوان

171441 مشاهدة

توج الفيلم القصير “مول البيكالا” للمخرج المغربي الشاب سعيد بلي ابن مدينة تزنيت بجائزة الريف الكبرى، ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الريف للفيلم الأمازيغي في دورته الأولى، والذي اختتمت  فعالياته ليلة السبت الأخير بقاعة مسرح سينما إسبانيول بتطوان .

وفي نفس المسابقة دائما، حاز المخرج محمد بوزكو ابن مدينة الناظور بجائزة الإخراج عن فيلمه القصير “وجهان Deux faces”، فيما عادت جائزة التحكيم الخاصة لفيلم ” أخنيف أبرباش” للمخرجة نورة أزروال، كما نوهت لجنة التحكيم الرسمية بعدد من الأعمال السينمائية الناطقة بالأمازيغية لمستواها الطيب، كما تم تكريم بالمناسبة في حفل الاختتام أيضا، مصطفى ستيتو الكاتب العام السابق للمركز السينمائي المغربي، ومحمد ماماد مدير القناة الثامنة “تامازيغت” ، في أجواء متميزة ، سادتها روح الاعتراف والتقدير لأناس أعطو الشيء الكثير للمجال السينمائي المغربي من جهة، وللثقافة المغربية الأمازيغية بكل روافدها المعروفة من جهة ثانية.

إذ، شهدت أيام المهرجان، بالإضافة للعروض السينمائية ندوة مركزية في موضوع : ” من أجل دعم الثقافة الأمازيغية في السينما” ، نشطها الإعلامي ميلود بوعمامة، وبمشاركة الباحث والناقذ المسرحي والسينمائي جميل حمداوي، والحقوقي لحبيب حاجي ، والناقذ السينمائي أحمد السيجلماسي الإدريسي، في ما غاب عن الندوة كلا من : محمد الصبار الأمين العام للمجلي الوطني لحقوق الإنسان، وعبد السلام بوطيب رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم لأسباب إدارية قاهرة.

وللإشارة فقط، عرفت الدورة التي ترأس نسختها الأولى المخرج السيمائي المغربي محمد اسماعيل، وبعضوية كل من : المنتجة السينمائية صوفيا أغيلاس، والمخرج السينمائي والتلزيوني سعيد أزار، والممثل المغربي سعيد المرسي والناقذ السينمائي المغربي أحمد السيجلماسي، عرض 12 شريطا قصيرا ناطقا بالأمازيغية بكل روافدها وانتماءاتها لمغربنا الحبيب.

كما عرض في حفل الافتتاح الفيلم السينمائي الطويل “iperita” للمخرج محمد بوزكو ، وتم تكريم بالمناسبة كل من : الفنانة والممثلة الأمازيغية فاطمة عاطف، ومحمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.