فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية

157464 مشاهدة

طنجة – كادم بوطيب/ وجدة البوابة: أقدم السيد لؤي الطريحي مدير عام مجموعة – مين فيل –التابعة لشركة الريستينكا المالكة لفندق المنزه وفيلا دو فرانس بطنجة خلال هدا الأسبوع  على إقالة السيد هامس هامسوي إيكلي من مهامه .وهو  سوسري  الجنسية كان قد عين قبل سنة مديرا لفندق المنزه بطنجة .

وجاء هدا القرار الجريئ و المفاجأ الدي رن بهاتف السويسري وهو في عطلته السنوية نتيجة أصداء الفضائح الأخلاقية والجنسية المنسوبة لمدير هده الوحدة السياحية التي عرفت مؤخرا جملة من الإرتباكات  بين العمال وإدارة  الفندق الذي كان مسرحا لعدة  مشاكل وخروقات  ، بتزكية من السويسري بطل الفضيحة الدي كان يلاحق العاملات كالصبي  بكولوار الفندق طالبا حليب ثديهن . وهو الأجنبي الدي آمن و اعتبر أن السياحة الجنسية في المغرب أمر مشروع وبناته ملك للجميع  ، حيث أعد لهدا الغرض عدة وسيطات للدعارة  من خارج المؤسسة يعملن على جلب الحسناوات للفندق بإغراءات ووعود . كما أعد لدلك   الماخورات كالمطعم  والملهى والصونى والحمام  داخل هدا الفندق الدي اعتبر إلى وقت قريب ضمن أجود الفنادق العريقة بالمغرب الدي نزل به رؤساء دول وشخصيات عالمية شهيرة . لكن زبناءه اليوم أصبحوا  من شريحة طالبي  الوجبات الدسمة  والمشروبات الكحولية ،و لوائح المومسات   التي توجد في علبه الليلية وخماراته بائعات الهوى اللائي يحضرن إلى غرف الفندق  دون إكراه ولا تحرش كما تقول حكاية مديره الذي تركع أمام قدمه بنات الهوى من كل صنف .وهن يشاركنه صحن الكوكايين وكؤوس الشامبانيا في أعلى جناح مطل على البحر  بالفندق  .

 إن حكاية السويسري  تثير العجب إذ كيف تضيق مصادر الفساد على مدير  فندق كبير  فيطمع في منظفة  اضطرتها ظروفها البائسة لتنظيف أدران الفندق من النوع المألوف ، والتي لم يخطر ببالها تنظيف أدران من نوع غريب إذا ما صحت الرواية  تنظيف عضو جنسي  لم يختن بعد.

هدا وقد عينت إدارة الفندق السيد محمد جعفر خلفا له . في حين ثم تعيين السيد عبد العزيز الشرقاوي مديرا للعلاقات العامة . ويعتبر هدا الأخير من أجود الكفاءات و العناصر العاملة بالفندق . بتجربة كبيرة تفوق الأربع والعشرين سنة حقق من خلالها مسارا مهنيا زاخرا  وحافلا بالعطاء .وكان قد عين مؤخرا في مؤتمر بالبيضاء منضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل   ككاتب جهوي للفنادق والمطاعم والمقاهي في جهة طنجة تطوان .  فكان من الأحرى أن تكافأه الإدارة بتسيير هده الوحدة السياحية حتى ترجع المياه إلى مجاريها  دون أن تلجأ إلى مدير جديد سبق وأن عمل بشركة الكوكا كولا بالبيضاء ولا يربطه بالسياحة إلى الخير والإحسان .

وللإشارة فإن فندق المنزه بطنجة كما تتضارب  الروايات جزء من أملاك صدام حسين بالمغرب  . حيث أن الفندق تابع لمجموعة ريستنكا العراقية الأصل والتي تضم عدة شركات و مشاريع سياحية كبيرة ومهمة  بالعالم وخاصة بلندن المقر الرئيسي لها  . وكان صدام  قبل وفاته قد أوكل عدة جهات خفية مقربة منه على تسيير هده الممتلكات التي يوجد على رأسها اليوم المدعو نظمي وهو عراقي الأصل سبق وأن عمل وزيرا للبترول في عهد الراحل المشنوق  صدام. وهدا العراقي الآن يعتبر  من الفارين إلى لندن بلجوء سياسي . ومن مهامه السهر على هده الممتلكات الكبيرة . وتضيف الروايات أن هدا الأخير  يحتفظ إلى حدود  اليوم برسم عقاري يضم 50 في المائة من مساحة طنجة من الجهة الشمالية . وخاصة السوق الداخل وفندق الشجرة وحومة الشياطين وحومة  سبانيول إلى حدود الميناء كلها منطقة محفظة في ملكية العراقي استوطنها مغاربة دون حق ومن المنتظر أن يجري ترحيل ساكنتها دات يوم بحكم قضائي عادل .

فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية
فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية
فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية
فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية

فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية
فندق المنزه بطنجة يعيش على إيقاع صفيح ساخن إقالة مدير الفندق بسبب فضائح جنسية وأخلاقية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz