فقدان الدقيق العادي من السوق ببولمان/بولمان: محمد بلكميمي

39035 مشاهدة
بعض من معاناة سكان مدينة بولمان….منذ ما ينيف عن السنة والنصف وفرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان يشير الى هذه الوضعية في مراسلا وبياناته ولقاءاته.في مدينة بولمان يعانون من فقدان الدقيق العادي لاسباب تُجهل من طرف الجميع ، وفي اللحظات التي تظهر في الافق بعض الانفراجات يستبشر فيها السكان المنتظرون خيرا ، سرعان ما تتبخر امالهم في الحصول على كيس من الدقيق ، وبدلا من ان تقوم السلطات المحلية والمجلس البلدي بالبحث عن مسببات هذه الحالات التي تجذرت واصبحت ظاهرة في مدينة بولمان ومتكررة قصد تجاوزها ، خاصة وان المدينة غير بعيدة عن مطاحن فاس ومكناس وصفرو ، وكما يطرقون ابواب الساكنة لتذكيره بالانتخابات الجماعية والتشريعية والبحث عن الناخبين والناخبات في كل مكان يوجد لاعطائه بطاقة الانتخاب اكان ميتا او حيا ، يجب كذلك وبالحاح البحث عن المواطنين وهذه المرة في كل مكان بدءا بالاطفال الرضع والصغار والمسنين والرجال والنساء والشباب لاعطائهم ليس فقط بطائق النتخابات بل كذلك بطائق التموين في مواد حيوية كالدقيق والزيت والسكر .

– كان شيوخ ومقدمي وزارة الداخلية وبائعو الدقيق بالتقسيط يسجلون اسماء الاشخاص الذين يقطنون بنفس الحي بمدينة بولمان .

– كان شيوخ ومقدمي وزارة الداخلية يشترطون في هؤلاء المسجلين ان يكونوا متزوجين ولهم اطفال .

– كانت تليها مراحل اخرى يوزع فيها الدقيق بمعية الشيخ والمقدم ، كانت ، وكانت ، وكانت ، وكان …الخ

كل هذه الاجراءات وغيرها لم تحل مشاكل فقدان الدقيق العادي من السوق وكما تبين من الحشود الكبيرة من السكان الذين احتلوا اطار شاحنة نقل الدقيق للممون وصاحب مخبزة ” كنزي محمد” صاحب المشاكل التي يخبزها دائما كاحتلاله للسكن الوظيفي بدون وجه حق هذه مدة تفوق 15 سنة وملفه امام القضاء ولم يحسم بعد .

حدث يوم الاربعاء 30/12/2009 ، ان جاءت حشود كبيرة بالمئات امس الاربعاء 30/12/2009 تنتظر الحصول على كيس دقيق وبدون جدوى نظرا لفراغ الشاحنة وذهب الطحين الى وجهة اخرى غير وجهته التي اتى من اجلها ، كانت اجراءات تسجيل اسماء المواطنين واجراءات الاحصاء “للمزاليط “ببولمان واخرها احصاء 2004 غير ملبية لحاجيات الاحياء من مادة الدقيق المدعم ، اذا اضفنا الى ان عملية التسجيل والتوزيع تكون هي الاخرى نوعا من الزبونية والمحسوبية اصبح يمارسها الشيوخ والمقدمين والممونين على مراى ومسمع السلطة المحلية والمجلس البلدي في هذا المجال الجديد من مجالات العهد الجديد .

لهذا فان السكان يطالبون السلطات المحلية والسلطات الاقليمية والمجلس البلدي للتدخل الفوري لتوفير متطلباتهم الغذائية خاصة وان بعض الاحياء المهمشة والفقيرة تعيش على ايقاع الخصاص المقصود .

في مدينة بولمان كنموذج ، السكان لايعيشون الا بهذا النوع من الدقيق ، فكفاهم من الماساة والمعاناة ما يتخبطون فيه من مشاكل يومية من تدفئة وغلاء معيشة وبطالة لضمان البقاء ، والاستمرارية في زمن اتخمت فيه بطون الاخرين .

crise farine a boulemane :: فقدان الدقيق العادي من السوق ببولمان
crise farine a boulemane :: فقدان الدقيق العادي من السوق ببولمان

محمد بلكميمي / بولمان

Manque de farine à Boulemane :: فقدان الدقيق العادي من السوق ببولمان
Manque de farine à Boulemane :: فقدان الدقيق العادي من السوق ببولمان

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz