الفساد مستشري بالنيابات و الأكاديميات، والمسؤول عن هذا في أغلب الأحيان هم السماسرة من النقابات و من المقربين من ذوي النفوذ، فرئيس الموارد البشرية هو أول من يحاسب لأن أغلب الخروقات تكون من جانبه و يؤدي الثمن عنه النائب، و المؤسف في الجهة الشرقية هو التدخل السافر لإحدى الزوايا النافذة في الجهة التي أصبح لها مريدين كثر من داخل الأكاديمية و النيابة و أصبح يشار لهم بالبنان أينما حلوا و ارتحلوا بنعتون بأولاد الزاوية مما يضفي عليهم نوعا من الحصانة و يستفيد المقربون منهم مما يحرم منه غيرهم من ذوي الكفاءات ، و على سبيل المثال لا الحصر : من استفاد من تغيير الإطار؟ من استفاد من مناصب سد الخصاص بالنيابات و الأكاديمية؟ و من كانت له الشجاعة أولا ثم الدراية ثانيا فليتفضل بالإجابة مشكورا