فاس/ تاملات اعلامية في الصفعات للصحافيين الثلاث +تقرير حول تعرض الثلاث صحافيين بفاس للضرب على يد ضباط في صفوف القوات المساعدة داخل مقر عمالة مولاي يعقوب/بولمان محمد بلكميمي

21336 مشاهدة
فاس/ تاملات اعلامية في الصفعات للصحافيين الثلاثعلى اثر التقرير الذي ُنشر حول تعرض 3 صحافيون بفاس للضرب على يد ضباط في صفوف القوات المساعدة داخل مقر عمالة مولاي يعقوب ، وهم : محمد حرودي صحفي بجريدة ” الاتحاد الاشتراكي ” ومحمد الايوبي بجريدة ” الاولى” وعبد العزيز بلمقدم مدير جريدة ” كواليس بلا حدود ” .

اخترُت السؤال الاتي : بناءا على خلفية هذا الهجوم على الصحافة والصحافيين : من هو الصحفي ؟ .

يجيب عامة الناس البسطاء ، فيقولون ، الصحفي هو الذي يقرا الاخبار في الراديو او في التلفزيون .

مثل هذا الجواب يمكن اعتباره مقبولا وصحيحا .

لكن ثمة اجوبة اخرى سمعناها وقرانها ونعايشها جميعها متكاملة ومتقاطعة ومقبولة وصحيحة مائة في المائة .واكثر

– الصحفي مؤرخ يومي للاحداث والانباء والوقائع .

– الصحفي هو ذلك الانسان الذي يعيش من الكتابة وبالكتابة .

– الصحفي هو الذي يتابع الاحداث وينقلها للناس ويعلق عليها .( تتبع الدورات ، وتنصيب مجالس اقليمية ومحلية ، وندوات ، وجلسات وبرلمان ومؤسسات وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو….

– الصحفي هو بروليتاري مثقف يبيع لرب العمل قوته الفكرية والذهنية من غير ان يرفع شعار : “يا أقلام العالم اتحدوا ، ان القوات المساعدة المغربية تكيل لصحفيينا ركلات وصفعات واهانات ”

– الصحفي هو من يشعر الناس بالاخطار والمشاكل التي يحيونها من غير ان يعلموا بمشاكله وهمومه الخاصة.

– الصحفي ايضا حسب القوالب و « البروفيل »الذي تقدمه المسلسلات المصرية والافلام الامريكية ، هو ذلك الرجل الحاذق البارع الماهر الانيق والجميل ، الى اخر ما تشاء من الصفات والنعوت التي تفيد السمو والانفة والنبوغ والتي تخول لصاحبها يلطة تسحر وتبهر الناس .

قد يكون الصحفي واحدا من هؤلاء الذين قدمناهم الواحد تلو الاخر ، وقد تكون كل الاجابات صادقة ونزيهة في بعض نقطها وجوانبها .

لكن كان من المفيد جدا في اصناف واجناس التعريفات ان ُيضاف تعريفا علميا تذهب الى وتنظر له ” النظرية الواقعية ” التي تعرف الصحفي بانه « الانسان الذي من حقه وامتيازه ان ياخذ عشاء فخما في فندق اخر او في اقامات راقية هاصة مع الناس ” اللي فوق ” من حقه ان ينحدر ويحضر عيناه قليلا من سكر المكان ، ثم بعد ذلك يعود الى قواعده امنا مطمئنا او يتتبع نشاطا رسميا ، لا ان ” يكمدها بركلة وصفعة فنهرة حسب ” النظرية العنيكرية ” كما حدث للصحافيين الثلاثة ومن قبلهم بفاس . وغيره من مناطق المغرب الواسعة “.

يهرع السادة الكبار كل الى سيارته الفاخرة بينما توكل الثلاثة الصغار على الله وعلى ارجلهم وهم مطبوعي الاعين وظهورهم بخاتم ” الزرواطة ” ، واللعنة على التكنولوجيا التي فرقت بين بشر متشابه كاسنان المشط .

محمد بلكميمي / بولمان

تقرير حول تعرض 3 صحافيون بفاس للضرب على يد ضباط في صفوف القوات المساعدة داخل مقر عمالة مولاي يعقوب

تعرض الصحافيون: محمد اليوبي صحفي بجريدة “الجريدة الأولى”، ومحمد حرودي صحفي بجريدة “الإتحاد الإشتراكي”، وعبد العزيز بلمقدم مدير جريدة “كواليس بلا حدود”، صباح يوم الخميس 3 شتنبر، إلى إعتداء شنيع على يد ضابط في صفوف القوات المساعدة برتبة “قبطان” مسؤول بالقيادة الإقليمية لعمالة مولاي يعقوب، والذي قاد هجوم همجي رفقة 7 عناصر تعمل تحت إمرته، على الصحافيون الثلاث أثناء قيامهم بمهامهم في تغطية أشغال إنتخاب المجلس الإقليمي.

وحضر الصحافيون الثلاث، في حدود الساعة العاشرة صباحا، لحضور أطوار العملية الإنتخابية التي جرت داخل مقر العمالة، إلا أنهم فوجئوا بجميع الأبواب مغلقة، تنفيذا لأوامر عامل الإقليم بمنع جميع المواطنين بما فيهم الموظفون العاملون بالعمالة من ولوج الأبواب، ما عدا أعضاء المجلس الإقليمي، وعند الإدلاء ببطائقهم الصحافية وهويتهم عند الباب، جاء الرد من المسؤولين بأن الجلسة ستكون سرية، ولا يسمح بحضور الصحافة، مع تقديم وعد بمنحهم النتائج كاملة بعد إنتهاء عملية التصويت.

ظل الصحافيون رفقة الموظفون بنتظرون خارج الأبواب الحديدية من الساعة 10 صباحا إلى حدود الساعة الواحدة زوالا، وهو الوقت الذي إنتهت فيه عملية تشكيل مكتب المجلس الإقليمي، حيث فتحت الأبواب في وجه الموظفين والمواطنين، وعند محاولة دخول الصحافيون، للحصول على النتائج من قسم الشؤون الداخية، فوجؤا برجال القوات المساعدة المكلفين بالحراسة، بأنهم ممنوعون من الدخول إلى العمالة، إلا بعد حصولهم على إذن المسؤولين، وطلبوا منهم الإنتظار بعض الوقت، لإبلاغ رئيس قسم الشؤون الداخلية، للسماح لهم بالدخول.

وما هي إلا دقائق معدودة، جاء ضابط في صفوف القوات المساعدة، إلى الباب الخارجي، وسأل عن الصحافيون، ولما تقدم عنده الصحافي محمد حرودي، معتقدا أنه سيرافقهم إلى داخل العمالة، وجه له صفعة ولكمة على مستوى الوجه، وهو يسب الصحافة والصحافيون، ويردد كلمات نابية، وأعطى أوامره لرجاله بضربهم وطردهم بعيد عن باب العمالة، حيث إنهال رجاله على الصحافيون بالضرب والركل، حيث أصيب محمد حرودي على مستوى عينه اليسرى وآذنه، وأصيب محمد اليوبي وعبد العزيز بلمقدم بجروح ورضوض في الرجل والظهر والوجه.

وأمام هذا الوضع، تقدم الصحافيون الثلاث بشكاية مباشرة لوكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بفاس، مسجلة تحت رقم 4548/3101 بتاريخ يوم الجمعة 4 شتنبر، بعد حصولهم على شواهد طبية تحدد مدة العجز المؤقت في 25 يوما بالنسبة لمحمد حرودي، و20 يوما بالنسبة لمحمد اليوبي وعبد العزيز بلمقدم، حيث أمرت النيابة العامة بالإستماع للصحافيون والضابط والعناصر التي شاركته في عملية الإعتداء، والإستماع للشهود الذين أبدوا رغبتهم لتقديم شهاداتهم أمام المحكمة، لأنهم عاينوا عملية الإعتداء عن قرب، وهم يستنكرون هذا التدخل القمعي العنيف لرجال العنيكري.

وفي مساء نفس اليوم الجمعة، إستمعت عناصر الشرطة القضائية، تحت إشراف مباشر للنيابة العامة ورئيس الشرطة القضائية، للصحافيون الثلاث في محاضر رسمية، أكدوا من خلال أقوالهم تفاصيل عملية الإعتداء، وتم توجيه إستدعاء للشهود والضابط وثلاثة عناصر من القوات المساعدة للإستماع لهم.

وحاول العديد من المسؤولين، وعلى رأسهم القائد الجهوي للقوات المساعدة، ومحمد غرابي والي جهة فاس بولمان، التدخل لدى الصحافيون لحثهم على التنازل عن الشكاية، مقابل الإعتذار عن هذا الإعتداء، وإتخاذ قرارات تأديبية في حق هذا الضابط، إلا أن المشتكون قرروا عدم التنازل، خاصة أن الإعتداءات القمعية في حق الصحافة بفاس، تتكرر بشكل مستمر، وسبق للعديد من ممثلي المنابر الإعلامية أن تعرضوا لأبشع صور التنكيل والإهانة في مناسبات سابقة.

– محمد حرودي عن جريدة الإتحاد الإشتراكي

– محمد اليوبي عن جريدة “الجريدة الأولى”

عبد العزيز بلمقدم مدير جريدة “كواليس بلا حدود”

Hani_Munshi-press

اترك تعليق

1 تعليق على "فاس/ تاملات اعلامية في الصفعات للصحافيين الثلاث +تقرير حول تعرض الثلاث صحافيين بفاس للضرب على يد ضباط في صفوف القوات المساعدة داخل مقر عمالة مولاي يعقوب/بولمان محمد بلكميمي"

نبّهني عن
avatar
أحمد شوقي
ضيف

غريب أمر هؤولاء الصحفيين ،لا يتوقفون في هذه البلد عن لعب دور الضحية ، يستعملون أقلامهم و منابرهم لابتزاز الناس .لا تبحث عن الواحد منهم إلى و تجده عميلا لأحد اللوبيات ، ولا يهدف غلا إلى الشهرة و الإرتزاق
عفوا طبعا للصحفيين الشرفاء

‫wpDiscuz