غريب أمر هؤولاء الصحفيين ،لا يتوقفون في هذه البلد عن لعب دور الضحية ، يستعملون أقلامهم و منابرهم لابتزاز الناس .لا تبحث عن الواحد منهم إلى و تجده عميلا لأحد اللوبيات ، ولا يهدف غلا إلى الشهرة و الإرتزاق
عفوا طبعا للصحفيين الشرفاء