غياب فريق العدالة و التنمية بجماعة وجدة عن حفل التميز يطرح أكثر من علامة إستفهام والبعض يربطه بوفاة عبدالسلام ياسين

15312 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 16 دجنبر 2012، غاب فريق العدالة و التنمية بمجلس جماعة وجدة بالرغم من الدعوة الموجهة  له و تخصيص مداخلة لممثله بحفل العشاء الذي نظمته الجماعة الحضرية ليلة الأمس الخميس 13 دجنبر بمناسبة فوز مدينة وجدة بشهادة التميز في التنمية المحلية و التي نظم سباقها بدولة السينغال مابين 4 و8 دجنبر الجاري .

غياب فريق العدالة و التنمية أرجعه البعض إلى وفاة زعيم جماعة العدل و الإحسان عبد السلام ياسين  إلا أن جهات اعتبرت هذا السبب غير وجيه لاعتبار أن الحفل لم يكن عبارة عن احتفال بالموسيقى بقدر ما كان لقاء لممثلي أحزاب الجماعة الحضرية لوجدة من أغلبية و معارضة ورؤساء مصالح وفعاليات من المجتمع المدني .

فيما اعتبرت جهات أخرى أن هذا الغياب هو بسبب عدم رضا العدالة و التنمية عن التسيير الذي تعرفه الجماعة و بالتالي فغيابها منسجم مع قناعاتها، إلا أن طرف آخر يعتبر حضور الفريق هو بمثابة حضور سياسي كان على العدالة و التنمية أن تجسده لتدافع عن وجهة نظرها، علما أن فريق العدالة و التنمية أصبح لا يعارض كثيرا الأغلبية منذ تاريخ الصلح الذي جرى بينهما.

هذا و للإشارة فإن الحكومة الملتحية تدافع عن اختيار التنمية و بالتالي كان على مستشاريها الحضور بقوة للدفاع عن اختيار الحزب القائد للحكومة الحالية.

و في تصريح  لوجدة فيزيون أكد عمر حجيرة أن هذا التتويج هو تتويج لمجهودات جلالة الملك الذي يخص مدينة وجدة و الجهة الشرقية برعاية خاصة كما أنه تتويج لكل الساكنة الوجدية و لكل المسؤولين الذين تعاقبوا و  تعاقدوا على مشروع تأهيل المدينة و تنميتها، من مجالس منتخبة و سلطة محلية.

غياب فريق العدالة و التنمية بجماعة وجدة عن حفل التميز يطرح أكثر من علامة إستفهام والبعض يربطه بوفاة عبدالسلام ياسين
غياب فريق العدالة و التنمية بجماعة وجدة عن حفل التميز يطرح أكثر من علامة إستغياب فريق العدالة و التنمية بجماعة وجدة عن حفل التميز يطرح أكثر من علامة إستفهام والبعض يربطه بوفاة عبدالسلام ياسينفهام والبعض يربطه بوفاة عبدالسلام ياسين

اترك تعليق

1 تعليق على "غياب فريق العدالة و التنمية بجماعة وجدة عن حفل التميز يطرح أكثر من علامة إستفهام والبعض يربطه بوفاة عبدالسلام ياسين"

نبّهني عن
avatar
عبد القادر الوجدي
ضيف

هنيئا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، فقد فازصاحب الجلالة وبرنامجه التنموي، وفشل حجيرة وبرنامجه الاقصائي، هنيئا لنا نحن الوجديون بهذا التتويج، لكن لمادا ثم اقصاء العديد من الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني من حفل التتويج، مع العلم أن عمر حجيرة سبق له عقد لقاءات مع رؤساء الجمعيات سابقا، هل هو خوف الرئيس من مقابلة الجمعيات التي لم يف بوعوده لها؟ أم أن رئيس الجماعة صنف الجمعيات بوجدة وفعاليات المجتمع المدني إلى موالين له يستفيدون من منح الجماعة وحفلاتها، وغير موالين ليس لهم الحق في منح أو دعوات.

‫wpDiscuz