غنابري يفرض نفسه على تشكيلة ألمانيا استعدادا ليورو 2020

الرياضة
وجدة البوابة11 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
غنابري يفرض نفسه على تشكيلة ألمانيا استعدادا ليورو 2020
رابط مختصر
هسبورت

فرض سيرج غنابري نفسه على التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني لكرة القدم الذي يقوده يواخيم لوف، ولكن بما أن بطولة أمم أوروبا (يورو 2020) تحظى بتركيز الجميع، سيواجه مدرب المنتخب سباقا مع الزمن لحسم التشكيل الأساسي للفريق.

ويواجه المنتخب الألماني وغنابري منتخب إستونيا بعد غد الأحد في المجموعة الثالثة من التصفيات المؤهلة لليورو، حيث يتوقع لهم تحقيق الفوز، وبنتيجة كبيرة.

وقال لوف:” أمام إستونيا نريد أن نفوز وسنفعل ذلك. نريد حصد النقاط. لا يوجد شيء سوى هذا الهدف”.

ووعد لوف بإجراء تغييرات على تشكيلة الفريق التي واجهت المنتخب الأرجنتيني في المباراة الودية التي أقيمت أمس الأول الأربعاء وانتهت بالتعادل 2/2.

وقال :” إن منتخب إستونيا يختلف تماما عن المنتخب الأرجنتيني. نريد الدفع بلاعبين لديهم القدرة الهجومية”.

وسيعود القائد مانويل نوير، لحراسة مرمى المنتخب الأرجنتيني، كما يمكن أن يجري الدفع في الخط الأمامي بتيمو فيرنر، عقب تعافيه من المرض، وماركو ريوس، الذي لم يجري الدفع به في مباراة الأرجنتيني، بسبب مشكلة في الركبة.

ولكن يجد لوف في غنابري ضمانا قريبا من تسجيل الأهداف لفريقه.

وسجل جناح بايرن ميونخ 11 هدفا في 10 مواجهات دولية من بينها ستة أهداف في آخر ست مباريات. وسجل غنابري هدفا وصنع الثاني أمام المنتخب الأرجنتيني.

وقال:” بالطبع أنا أقدم أفضل مستوياتي حاليا. ومع ذلك، يتطلب الأمر عملا كثيرا وجاهزية بدنية جيدة “.

ويطبق غنابري /24 عاما/ كل شيء يريده لوف في الفريق الذي يسعى لبنائه مع نظرة ليورو 2020. شاب، جائع، سريع، ومهاري، وهو شيء بعيد كل البعد عن اللاعب، الذي اعتبره فريق وست بروميتش، الذي كان متعثرا في الدوري الإنجليزي الممتاز، غير جيد أثناء استعارته قبل أربع سنوات.

وقال أوليفر بيرهوف، مدير الاتحاد الألماني :”إنه ليس فقط لاعبا مهما في الملعب، ولكن خارجه أيضا، إنه دائم التواصل ومنفتح جدا”.

وبينما حسم غنابري مركزه في التشكيل الأساسي، يعلم لوف أنه مع تبقي سبع مباريات متبقية لحين موعد إنطلاق يورو 2020 – ثلاث مباريات في التصفيات وأربع مباريات اعدادية في العالم المقبلة- فإن الوقت ينفد من المنتخب الألماني ليصبح المرشح الأبرز لنيل اللقب.

يفتقد الجيل الجديد للنضج والقدرة على تقديم نفس الأداء طوال الـ90 دقيقة. ففي مباراة أمس الأول الأربعاء أمام الأرجنتين كان الفريق متقدما بهدفين نظيفين لكنه تعادل في النهاية، حيث جاءت هذه المباراة بعد أن تخلى المنتخب الألماني عن تقدمه أمام المنتخب الفرنسي ليخسر 1 / 2 في باريس، ثم بعد ذلك التعادل والخسارة أمام المنتخب الهولندي رغم أنه كان متقدما بهدفين نظيفين.

حتى الفوز 3 / 2 في التصفيات في أمستردام، تم إنقاذه بعد أن فقد المنتخب الألماني تقدمه بهدفين نظيفين.

المرض والإصابات، بعضها طفيف وبعضها كبير، مثل إصابة ليروي ساني بقطع في الرباط الصليبي- نشرت الفوضى في اعداد الفريق.

وقال لوف :”لم تكن الأمور مثالية في الشهر الماضي. كان هناك كسر بعد مدة الراحة الصيفية”.

ويعد الشاب كاي هافيرتز /20 عاما/ هو مستقبل المنتخب الألماني ولكن ربما يحتاج حتى مونديال 2022 في قطر، أو حتى بطولة أمم أوروبا في 2024 للوصول لإمكانياته.

وقال هافيرتز:”في النهاية، المباريات التي تلعب هي التي تحتسب. لا تجلب شيئا إذا تم تشجيعك الآن”.

واستطاع المنتخب الألماني أن يكتسح منتخب إستونيا 8 / صفر في المباراة السابقة التي جمعتهما في حزيران/يونيو، ومنذ ذلك الوقت تطور المنتخب حيث تم استبدال مدرب الفريق مارتين ريم بكاريل فولايد.

وحصد المنتخب الإستوني أول نقطة له في التصفيات أمس الخميس أمام منتخب بيلاروس، في الوقت الذي استطاع فيه المنتخب الهولندي أن يقلب تأخره بهدف إلى فوز 2 / 1 على منتخب إيرلندا الشمالية.

وبهذا الفوز، قفز المنتخب الهولندي لصدارة المجموعة بفارق الأهداف أمام المنتخب الألماني، ومنتخب إيرلندا الشمالية، الذي خاض مباراة أكثر من المنتخبين الهولندي والألماني.

مع تبقي مباراة للمنتخب الهولندي في بلفاست في الجولة قبل الأخيرة واستضافة المنتخب الالماني لمنتخب إيرلندا الشمالية في الجولة الأخيرة يوم 19 تشرين ثان/نوفمبر مازال يمكن حدوث الكثير من الأشياء.

ويتوقع أن يحصل المنتخب الألماني، من رحلته إلى تالين واستضافته لمنتخب بيلاروس يوم 16 تشرين ثان/نوفمبر، على إحدى البطاقتين المؤهلتين ليورو 2020.

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن