شكرا الأستاذ الشركي على صدقك ونزاهتك الفكرية ونضالك الذي لا يهادن ولا ينافق.
أضيف أنه لوعلم شباب 20فبراير الأساليب التي تدار بها مصالح وزارة التربية الوطنية؛لعلقوا كل مطالبهم وتوجهوا صوب باب الرواح لدك سقف الوزارة على ساكنة فاسدة أفسدت طويلا وتقاعدت وتعاقدت ولا تزال حيث هي بعيدة عن كل مساءلة وكأن الشأن التربوي لا يمكن تكميمه وتقييمه تمهيدا لجر بعض عتاة المفسدين الى المحاكم.لقد فضحناهم حينما كانوا يثنون على الميثاق جهارا ليتآمروا عليه في السر؛الى أن اكتمل التآمر العلني في الرباعية التي تحدثت عنها.فاسدون ومفسدون لا يخجلون من تعيين مدير اعدادية مديرا للأكاديمية ,في وجود رجال للقطاع نزهاء ومخلصون ,ومنهم دكاترة وأصحاب خبرة.
يأتي هذا التعيين المهزلة بعد سنين عجاف أمضاها مسؤول سابف في صراعات مفتعلة مع محيط تربوي ,يفترض أن يقربه ويتعاون معه.ولن أخوض في غير هذا مما يعرفه الجميع ويندى له الجبين.
يتقاعد مسؤولون كبار بالوزارة ,أصبحوا مثالا مجسدا للفشل ثم يعودون من النافذة الى نفس المهام بأجور خيالية.
كل هذا يحدث ,وحينما ينتفض الأستاذ الشركي الغفاري تسمع أصوات معترضة أو معاتبة؛وهي في الواقع أصوات تتربص مع المتربصين ؛تتربص تعيينا ينتهي باعفاء وتستمر الحكاية ,كأي حكاية رغم أن الأمر يتعلق بمصير الأمة.اذا كان العدل أساس الملك فان التعليم أساس للعدل والملك معا.
أنتظر أن يتوجه كل رجال المطافئ بالعاصمة الى باب الرواح لغسل الفساد المستشري ,وأعتقد أن مياه أبي رقراق لن تكون كافية.