عمليات البحث تتواصل عن ضحايا "سفينة طانطان"

وجدة البوابة23 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
عمليات البحث تتواصل عن ضحايا "سفينة طانطان"
رابط مختصر

أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، أن عمليات البحث متواصلة والتعبئة لا تزال في الحد الأقصى، وذلك في أعقاب حادث غرق سفينة صيد صغيرة ذات حمولة إجمالية تبلغ 32 طنا، كانت قد أبحرت، أول أمس الخميس، من طانطان.

وأبراز بلاغ صادر عن الوزارة أن سفينتين للصيد تعملان في المنطقة، انتشلتا أمس جثتين لبحارين اثنين، ضمن لائحة طاقم السفينة المنكوبة، مؤكدة أنها أطلقت عملية إنقاذ واسعة بمشاركة المصالح المعنية، لا سيما البحرية الملكية والدرك الملكي في إطار التنسيق داخل مركز تنسيق الإنقاذ البحري، مضيفة أن “عملية الإنقاذ متواصلة عن طريق سفينة الإنقاذ التي خصصتها الوزارة لهذه العملية، والتي تواصل البحث في المنطقة إلى جانب سفينتين للصيد الساحلي، كما أن وسائل البحث الجوية المعبأة ستنضم لجهود البحث، حالما تسمح ظروف الطقس والرؤية بذلك”.

وحسب المصدر ذاته، فإن عمليات التحقق التي أجرتها مصالح الوزارة “خلصت إلى التواجد الفعلي لـ11 من أعضاء الطاقم على متن السفينة المنكوبة، بالإضافة لعضو لم يجري التمكن من الاتصال به لحد الآن، ولا يزال التحقق من تواجده الفعلي قائما، وإلى أن عدد البحارة المسجلين في الأصل في سجل الطاقم يبلغ 16”.

وكانت سفينة الصيد الساحلي، وفق المصدر ذاته، قد غادرت ميناء طانطان أول أمس بعد الظهيرة، في ظروف مناخية ملائمة، ولم تصدر عنها أي إشارة استغاثة.

وخلص البلاغ إلى أن الوزارة إذ “تعبر عن صادق مواساتها، وتقدم خالص تعازيها لأسر الضحايا”، فإنها تؤكد أن “التعبئة لا تزال في الحد الأقصى. وفي الوقت الحالي، يجري طرح الكثير من الفرضيات المتعلقة بأسباب هذه المأساة، والتي لا يمكن تحديدها سوى عن طريق التحقيق الذي سيتم إجراؤه”.

المصدرهسبريس من الرباط

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن