عمر احجيرة يستهتر بقدرات الأطر المتوسطة/ وجدة: عصام جابري

25640 مشاهدة

وجدة: عصام جابري/ وجدة البوابة: وجدة في 16 ماي 2013، على هامش اللقاء الحبي و الأخوي ,على حد تعبير رئيس جماعة وجدة السيد عمر احجيرة , الذي جمعه بالموظفين المفوضين لهم بالملحقات الإدارية و المركزيات و الذين كانوا يأملون من خلال هذا الاجتماع التقاط كلمة تعبيرية تغمرها فعلا حروف المحبة و الود والأخوة و الاعتراف بالمجهودات الجبارة و الخدمات الجليلة التي تسديها هذه الشريحة من الموظفين للمواطنين.إلا أن السيد الرئيس فاجئهم بعكس ما كانوا يتوقعون حيث استهتر بقدرات الأطر المتوسطة و المصنفة في السلالم دون الثمانية و ذلك بتجريدهم من التفويضات و تعويضهم بالموظفين المصنفين في السلم الثامن وما فوق. نسي السيد الرئيس أن الأطر المتوسطة هي دعائم و ركائز الملحقات الإدارية والمركزيات بعد التجربة الطويلة التي اكتسبوها و الدقة الفائقة في افتحاص مختلف الوثائق التي يتعاملون معها, بالإضافة إلى استفادتهم المثمرة التي يتلقونها على مدار السنة من التكوين المستمر.و لو كانت الأطر المتوسطة قاصرة لانتبه إليها المشرع لكن هذا الاخيرسن قانون ينص بموجبه منح التفويضات لكل موظف مرسم دون مراعاة السلالم الإدارية, عدا التفويض في مصلحة الحالة المدنية و التي تستوجب على صاحبه أن يندرج في خانة الكتاب الإداريين و ما فوق.

اما فيما يخص التفويض, فلا يتناطحان عنه عنزان في كونه ركام من المخاطر و المصائب, فهو ليس طعم يقدم في صحن من دهب أو شراب في كاس من مرمر بل هي مهمة حافلة بالمتاعب والألغام يمكن أن تنفجر في أية لحظة. لذا وجب على المفوض له أن يأخذ الحيطة والحذر و التأني في التعامل مع الوثائق الإدارية حتى لا يسقط ضحية مؤامرة أو سهو أو نسيان لان ذالك قد يعرضه إلى المسائلة القضائية و يسري بملفه إلى ردهات المحاكم ثم يزج به في دهاليز السجون .

قد يضن السيد الرئيس أن مهمة التفويض تشريف و ليس تكليف و بأنها امتياز وهدية منه, و من واجب أي موظف بالجماعة تحمل مسؤولية هذا العبء الثقيل, إلا أنها في الحقيقة مهمة لا تسلم إلا عن طواعية وبرضا من الموظف و ليست إجبارية. ويبدو كذلك إن الانتقالات الأخيرة للمنسقين لخير دليل على فشل التجربة التي كانت لها آثار سلبية على مستوى المر دودية من جراء سخط الحركة الانتقالية. فكان على السيد الرئيس أن يوجه سهامه إلى أولئك المنعمين عليهم ذوي المضلات الفولاذية و الذين مكثوا طويلا على هرم أقسامهم رغم فشلهم الذر يع في تسيير مرافقهم , فلا داعي ادن أن نكشف عنهم الستار ما دام الكل يعرفهم .

و للتذكير, يعتبر موظفو المقاطعات آلة رهيبة في تحريك دواليب الانتخابات الجماعية والبرلمانية وميزان القوى في ترجيح الكفة لأي هيئة سياسية,فلا داعي ان يخوض المرء مغامرة سياسية قد تعصف به إلى نتائج لا يحمد عقباها.

عمر احجيرة يستهتر بقدرات الأطر المتوسطة/ وجدة: عصام جابري
عمر احجيرة يستهتر بقدرات الأطر المتوسطة/ وجدة: عصام جابري

ع . جابري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz