عمامة سوء شيعي تافه حاقد يسخر من الصديق والفاروق في قناة شيعية/ وجدة: محمد شركي

205959 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “عمامة سوء شيعي تافه حاقد يسخر من الصديق والفاروق في قناة شيعية”

وأنا أتابع أحداث العدوان الصهيوني على قطاع غزة مررت صدفة بقناة شيعية واستوقفني عمامة سوء شيعي ،ففكرت في الانصات إلى ما كان يقوله في يوم من أيام رمضان الأبرك الذي أمر فيه المسلمون بالصوم بما في ذلك عن قول السوء ، فإذا بهذا الرويبضة يحدث طائفته الشعية من خلال التعريض بالصديق والفاروق ويتهمهما  بالجهل من خلال العبث بأحاديث روتها كتب السنة . وأول ما لاحظته أن هذا الروبيضة وهو يستعرض الحديث يمر بعبارة أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فيقفز عمداعلى الترضي عليهما ، في عندما يصل إلى عبارة علي رضي الله عنه يقف ليستعرض عباراته الشيعية الطقوسية التي لن تزيد الإمام علي كرم الله وجهه شرفا وقد شرف بإسلامه  لقرابته من رسول الله صلى الله  عليه وسلم وصحبته ومصاهرته له وخلافته للمسلمين . ومعلوم أن عدم الترضي على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخصوصا الصديق  والفاروق  وبنتيهما عائشة وحفصة رضي الله عن الجميع يعكس بكل جلاء العقيدة الفاسدة للشيعة كما يعكس الحقد الذي يلقن لعوامهم من طرف عمائم سوئهم الذين ينتسبون زورا إلى  العلم  الذي لا يعدو  مجرد خرفات وأوهام  وخزعبلات  تقوم على أساس  تأويلات باطنية لكتاب الله عز وجل ما أنزل الله بها من سلطان ، وعلى أساس أحاديث  واضحة الوضع بل صارخة الوضع من خلال  أسانيد في منتهى الغرابة  حتى اشتهرت عبارة : ” أكذب من شيعي ”  عند علماء الحديث  لما في أحاديثهم من كذب وزور  وتلفيق . ومما سخر به هذا الرويبضة  التافه  ولسانه تغلب عليه لكنة العجمة من الصديق  رضي الله عنه  وصفه  بالجهل بظاهر القرآن من خلال  استعراض  قوله : ” أية أرض تقلني ، وأية سماء تظلني  إن أنا  قلت  في كلام الله  برأيي ” أو كما جاء في الحديث  المنسوب  إليه ،  فالقائل بهذا الكلام لا يمكن أن يتهم بالجهل بظاهر القرآن ، ذلك أن  الصديق  قصد تأويل كلام الله عز وجل حسب الهوى إلا أن الرويبضة الشيعي  لجهله المركب أو المكعب فهم من كلام  الصديق  ما لا يمت إليه بصلة ، بل تعمد ذلك وهو يخاطب  الجهال  من فصيلته التي  ينتمي إليها ، وهو من الذين يفتون بغير علم و يضلون ـ بفتح ياء المضارعة ـ ويضلون غيرهم.ومما يدل على جهله  وهو يعرض فكره المتهافت أنه استشهد بترجمات القرآن الكريم إلى عدة لغات ليقيم الحجة على الصديق رضي الله عنه  بأنه لم يصل درجة علم الذين ترجموا القرآن إلى لغاتهم ، وأنهم أعلم منه بالرغم من عجمتهم . وعلينا  أن نتصور حجم جهل هذا الرويبضة الذي  يقارن عربي من قريش نزل القرآن بلغته  وهو يتكلمها  بالسيلقة  بأعاجم ترجموا القرآن  وترجماتهم لا يعتد بها  ولا تصلح لعبادة  ولا لمعاملة  بل  هي  ترجمات  وضعت لمن لا يعرف  العربية  عسى أن تقرب منه ما يفهمه المترجمون من كلام الله عز وجل  ولا يمكن أن تقرب منه كلام الله عز وجل ، ولقد كشف العلماء هفوات ترجمات القرآن المختلفة  ولا يعتد  بها  ولا يحتج بها على عربي في هذا العصر بله على عربي  من أقحاح قريش  وعلى وجه الخصوص صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم المذكور في الذكر الحكيم  ،وأول من أسلم من الرجال  وصهره .وبعدما عرض الرويبضة بالصديق رضي الله عنه مال إلى الفاروق رضي الله عنه ليتهمه أيضا بالجهل  معتمدا الحديث الذي ورد فيه سؤال الفاروق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلمة ” الأب ” في قول الله تعالى : (( وفاكهة وأبا  متاعا لكم ولأنعامكم )) وعرض الشيعي الجاهل الحاقد معنى لفظة الأب في لسان العرب ، وهي العشب  وقال معقبا ومخاطبا قطعان الجهلة الذين يتابعونه في خزعبلاته : ” انظروا كيف  جهل عمر معنى كلمة أب ” ولم أر من قبل  أجهل ممن يتهم الفاروق  وهو الذي كان يخرج الضاد من أي  شدق شاء بالجهل ،وكيف يستسيغ عاقل  سليم العقل  أن  يكون ألكن  مثل هذا الرويبضة  أعلم بالعربية من قرشي رضع العربية  في  ألبان أمه ، وهو الذي كان  يتمثل  في كل كلامه بأشعار  العرب  ، وهو القائل : ” الشعر علم قوم لم يكن لهم علم أصح منه” ،وهو الذي كان  يتمثل  الشعر في كل كلامه . والرويبضة يجهل جهلا مطبقا سؤال الفاروق رسول الله صلى الله  عليه  وسلم  عن الأب  ، وقد  دأب صحابته الكرام على سؤاله عن كل شيء طلبا للعلم  ،وتأدبا معه تقديرا  له  ،وهم الذين حين  كان رسول الله صلى الله عليه  وسلم يسألهم سؤال المعلم يقولون  : ” الله  ورسول أعلم ” وكان شعارهم : ” من قال لا أدري  علمه الله ما لا يدري ”  ومن أدرى الرويبضة  أن عمر رضي الله عنه كان  يجهل معنى ،  وأنه إنما كان يريد أمرا آخر بسؤاله ؟ ومن المثير  للسخرية والضحك أن  الرويبضة  الرافضي  وهو  يقرأ ما جاء في لسان العرب  مر  باسم الزجاج ـ بتضعيف الزاي والجيم ـ فقرأها لجهله بهذا الاسم العلم المشهور الزجاج  ـ بضم الزاي وفتح الجيم المخففة ـ فإذا كان هذا الروبيضة  يجهل مجرد نطق اسم لغوي مشهورنطقا صحيحا ، فما باله يصف  الفاروق  بالجهل وهو الجاهل المركب أو المكعب الجهل . ولم يسلم حتى علماء المسلمين من سفه هذا الرويبضة حيث  حمل على ابن حجر العسقلاني لأنه  قال عن كلمة أب  : ” قيل إنها ليست عربية  وأنها دخيلة “، وعقب  الرافضي  عليه : ” إنك قلت ذلك لتبرر جهل عمريا ابن حجر  ” وعلينا أن نتصور جهل  من يتعالم على الفاروق  وعلى  عالم  في حجم ابن حجر.  والمؤسف  الأسف الشديد هووجود ضحايا كثر  يتعلمون الجهل من جاهل يدعي العلم  ،ويعرض عليه عليهم كتبا  أو فقرات منها عرض عابث بها    حسب هواه  وحسب جهله وحسب حقده. وأنا أعف  بعض  هؤلاء  الجهال الذين  يرددون  مثل مقولات  هذا الرويبضة المتهافتة ،ويعتبرونها مسلمات وحقائق  لا يرقى إليها شك ، ولا يأتيها باطل من ين يديها ولا من خلفها  ، الشيء الذي يشجعهم  على الوقاحة  والجسارة  وسوء الأدب  مع  أصحاب رسول الله صلى الله  وعليه  وسلم .  وإن  بعض هؤلاء  لا يتجاوز تحصيلهم القراءة والكتابة ،وهم  في مستوى محو الأمية  ،ومع ذلك لا يخجلون من ترديد ما  يلقنه لهم عمائم السوء  الذين يهدفون إلى  شحنهم  بالحقد الأسود الأعمى على الصحابة  وعلى أهل السنة  ، وتربيتهم  على ذلك وعلى  عقيدة فاسدة  بشهادة علماء الأمة  العدول . وأخيرا  هذا نموذج من نماذج أحاديث رمضان عند عمائم السوء  الذين  فسح لهم الغزو الغربي  الأطلسي لأرض  العراق ، ومكن لهم ليظهروا وقد كانوا من قبل في جحور التقية  لا يجرؤون  على التصريح  بالنيل من الصحابة  ومن  أهل السنة . وإذا كان المسلمون يصمون عن الكلام القبيح في رمضان، فإن عمائم السوء  الرافضة  يشتغلون  به في رمضان وينالون  من صحابة رسول الله صلى الله عليه  وسلم  وهم بطانته  وخير قرنه كما وصفهم عليه الصلاة والسلام بذريعة حب آل البيت الذين لا يبغضهم أحد من المسلمين ، والجميع يحبهم ويصلي عليهم في صلاته .

اترك تعليق

1 تعليق على "عمامة سوء شيعي تافه حاقد يسخر من الصديق والفاروق في قناة شيعية/ وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
رافضي وفتخر
ضيف

طاح حضك وحض عمر وحض ابو بكر ياعار والله لايرضا عليهم .. بعد اتريداكثر؟

‫wpDiscuz